د.عزمي حكيم: "أشخاص من مجموعة البشارة لهم علاقات مشبوهة بالسلطة ويتاجرون بالدين"
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

حكيم: مجموعة البشارة تتاجر بالدين

وجه د.عزمي حكيم أحد الشخصيات البارزة في قائمة "البديل" المرشحة في ال انتخابات التمثيلية لطائفة الروم الأرثقوذكس في مدينة الناصرة ، انتقادات شديدة لمجموعة "البشارة" في أعقاب تصريحات مرشحيّها المحامي ماجد شاما ووليد صايغ في التقرير الذي نشر في صحيفة "كل العرب" وعددها الصادر بالأمس.
واتهم د.عزمي حكيم بشدة مجموعة البشارة وطعن بمصداقيتها وتركيبتها قائلا: "وكأنه من العار أن تكون جبهويا في طائفة الروم الأرثوذكس!! ما هذا الهراء؟ هل نسي أعضاء مجموعة البشارة أن هناك أعضاء في مجموعتهم لهم ارتباطات عميقة ومشبوهة مع أحزاب صهيونية كبيرة ومع الوزير غدعون عزرا؟"
وأضاف د.عزمي حكيم مواصلا انتقاده شديد اللهجة قائلا: "هل هذه الانتماءات والارتباطات مسموحة وانتماء عدد من أعضاء قائمتنا للجبهة حاملة الراية الوطنية النظيفة والشريفة أصبح ممنوعا؟"

عن اليمين: د. عزمي حكيم ووليد صايغ
وتابع د.عزمي حكيم: "نحن لا نخفي انتماءاتنا السياسية، وقائمتنا لم تركب على أساس اعتبارات سياسية حزبية، وشرطنا الأساسي لمن ينتسب إلينا أن يكون شخصا وطنيا شريفا. فهذه الانتخابات ليست انتخابات لجنة كنيسة ولو كانت كذلك لما كنت أنا على الأقل مرشحا فيها. إن هذه الإنتخابات لجمعية مسجلة أحدى القضايا التي تبنتها وتشغل اهتمامها هي قضية الكنيسة".
ويعتقد د.عزمي حكيم "أن مجموعة البشارة تتاجر بالدين" قائلا"بأن معظم مركبيها انتسبوا سابقا الى قائمة أبناء الكنيسة".
وواصل د.حكيم قوله: "فالكنسية وقضيتها ليست حكرا لهم ومن يدعو الى عدم تسييس الإنتخابات عليه أن لا يجيير الدين لمآرب شخصية. ومن يحاول الإساءة لنا بقوله أننا مجموعة لا تقوم بالصلاة نجيبه بأن قائمتنا تضم مجموعة كبيرة من أبناء الطائفة والمصلين المؤمنين بخطنا ونظافة يدنا.انتماؤنا للجبهة ليس سرا بل نعتز به وأذّكر أن حّينا معروف على مدار تاريخ الناصرة بأنه حي يصوت للجبهة.فما الخطأ بذلك؟".
تعقيب وليد صايغ من مجموعة البشارة
قال وليد صايغ في رده على أقوال د.عزمي حكيم أنها "أقوال لا تليق به" وأضاف وليد صايغ:" كذلك فإن هذه الأقوال لا تليق بانتخابات طائفة كما انه لا يملك أي دليل على ما قاله من ارتباطاتنا المشبوهة بالأحزاب".

كلمات دلالية