أخبارNews & Politics

8000 نسمة في دير حنا بدون خدمات اسعاف منذ عدة اشهر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

8000 نسمة في قرية دير حنا بدون خدمات اسعاف منذ عدة اشهر ولا حياة لمن تنادي

* أحمد سعيد : وقف سيارة الاسعاف في البلدة يشكل معاناة كبيرة لجميع المواطنين فكيف يمكن لأي مصاب في أي حادث ان ينتظر أن تصل سيارة الاسعاف من كرميئيل او من سخنين

* رجا خطيب: اننا مطلعين على المشكلة التي تواجه سائقي سيارة الاسعاف في البلدة وقد اجتمعنا مع المسعفين واستمعنا للمشكلة ونأمل أن نستطيع إدخال سيارة الاسعاف ضمن نطاق عمل المجلس المحلي والحصول على ملاك وظيفة لتشغيلها


جرت العادة ان يطالب اهالي القرى والمدن بوجود سيارة اسعاف في بلداتهم لتقدم الخدمات الطبية للجمهور غير ان ما يحدث في دير حنا أمر لا يمكن تفهمه خاصة في ظل اللامبالاة من قبل بعض الذين يقفون متفرجين على توقف عمل سيارة الاسعاف التي عملت على مدار سنوات عديدة ضمن جمعية خاصة يديرها مسعود خطيب من البلدة والتي لم تستطع إكمال المشوار لاسباب غير معروفة.  الجمعية لم تستطع دفع معاشات لمستخدميها الاثنين وهما سائقي سيارة الاسعاف المضمدان عادل علي وجلال خليفة في حين لم يعرض أي من رجال الاعمال او أي مؤسسة اخرى بالمدينة أية مساعدة يمكن ان يقدموها في سبيل دفع عجلة استمرار عمل السيارة والمسعفين حتى يتم حل المشكلة وهكذا تم وقف عمل المضمدين واعلنت الجمعية انها لا تستطيع ان تستمر بهذا الشكل وان مشاكل مالية تواجهها ، وبعد فترة قصيرة بدأ المواطنون يعانون وبدأوا يشعرون أهمية سيارة الإسعاف وخاصة في ظل ما تعانيه بلدة دير حنا من إنعدام مراكز طبية التي يتواجد بها سيارة الاسعاف لتقديم خدماتها لجمهور المرضى والمصابين.


ويقول المسعفان عادل علي وجلال خليفة سائقي سيارة الاسعاف في دير حنا أنهما اعلنا التوقف عن عملهما وذلك لعدم تلقيهما رواتبهم 3 اشهر اضافة لعدد من المصاعب مع الجمعية التي تدير سيارة الاسعاف وتشغلهما حيث تخللت هذه الفترة الماضية متاعب عديدة للسائقين اهمها العمل على مدار 24 ساعة بدون أي حقوق او اجازات او صندوق تقاعد او أي حقوق أخرى يتم منحها للعمال وحتى أن الراتب كان دفعه متقطعاً ناهيك عن العطل الذي اصاب سيارة الاسعاف لعدة اشهر وبقيت في الكراج وعدم اقدام الجمعية لتصليحها ما استدعى تدخل مؤسسة نجمة داوود الحمراء التي قامت بتشغيل سيارة اسعاف بدل من السيارة المعطلة، وبالتالي تم ايقاف سيارة الاسعاف في محطة الاسعاف لنجمة داوود الحمراء في سخنين حتى اليوم ومؤخراً لم يتم ارسال سيارة بدلاً من التي توقفت، وأصبحت بلدة دير حنا بدون سيارة إسعاف وقد وقعت مرات عدة حالات من الاصابات الخطيرة الامر الذي يجعل الناس يتصلوا بنا وحرصاً منا على سلامة أهل بلدنا فإننا نتوجه للمكان فقط للمساعدة وتقديم الاسعافات الاولية غيرة على ابناء بلدنا وعلى حسابنا الشخصي ونستدعي سيارات الاسعاف التي تصل من سخنين او من المغار او حتى من كرميئيل ويستغرق وصولها اكثر من عشرة حتى 15 دقيقة في احسن الحالات وهو امر لن يأتي بأي خير لأهل البلدة الذين هم الضحية اولاً وآخراً، وقد تلقينا وعداً من رئيس المجلس المحلي رجا خطيب بادخال مصروفات سيارة الاسعاف ضمن ميزانية المجلس المحلي في السنة القادمة ونحن ثقتنا كبيرة بان يقوم المجلس بضمنا للعمل تحت كنفه.


ويقول المواطن أحمد سعيد خطيب من دير حنا أن توقف عمل سيارة الاسعاف في البلدة يشكل معاناة كبيرة لجميع المواطنين فكيف يمكن لأي مصاب في أي حادث ان ينتظر أن تصل سيارة الاسعاف من كرميئيل او من سخنين في الوقت الذي كانت سيارة الاسعاف في دير حنا موجودة 24 ساعة فيها واليوم بشكل مفاجئ يتم وقف عملها والقائها بموقف للسيارات في سخنين. أطالب الجهات المختصة وخاصة المجلس المحلي الاسراع بعودة عملها لتقدم الخدمات للجمهور وحل جميع الاشكالات التي تواجه السائقين، ومن طرفنا نحن لا يعنينا ما يحدث غير ان المطلوب ان نساهم بان تعمل سيارة الاسعاف لتنقذ المصابين في ظل ازدياد حوادث الطرق القاتلة على شارع الموت الذي يقتطع اراضي البلدة.
اما عايد خطيب من دير حنا فقال: إن وجود سيارة الاسعاف ذات اهمية في البلدة في ظل ما نشهده من اصابات في حوادث الطرق وهناك فرق كبير بين ان تكون السيارة في البلدة على أن تصل من البلدات المجاورة وهو امر يستدعي الجهات المسؤولة بالتدخل لحل هذه المشكلة واعادة السيارة لتخدم الجمهور بشكل آمن.
وأضاف عايد خطيب إن سيارة الاسعاف كانت تدار من جمعية معينة في البلدة واليوم يمكننا التوجه للوزارة من أجل دعم ميزانية ومصروفات هذه السيارة وأولاً وآخراً نحن نطالب بان تعود للعمل بكل ثمن.
أما سليم خليفة من دير حنا فقال: سيارة الاسعاف هي أمر مهم جداً من اجل تقديم الاسعافات الاولية للمرضى والمصابين وانتظار سيارة الاسعاف للوصول من البلدات المجاورة هو امر يشكل خطورة على ارواح المصابين وقد استطاعت دير حنا توفير سيارة الاسعاف بعد مشقة وهي تقدم الخدمات الجليلة على مدار الساعة من نقل السيدات للمستشفى للتوليد ونقل مصابين بسبب حوادث الطرق ومرضى آخرين ومسنين، ولذلك لا غنى عن وجود سيارة إسعاف ومضمدين يكونوا على اهبة الاستعداد لكل طارئ قد يحدث علماً أن دير حنا قد تجاوز عدد سكانها 8 آلاف نسمة.


تعقيب رئيس مجلس دير حنا رجا خطيب
هذا ويقول رئيس مجلس دير حنا المحلي رجا خطيب:"اننا مطلعين على المشكلة التي تواجه سائقي سيارة الاسعاف في البلدة وقد اجتمعنا مع المسعفين واستمعنا للمشكلة ونأمل أن نستطيع إدخال سيارة الاسعاف ضمن نطاق عمل المجلس المحلي والحصول على ملاك وظيفة لتشغيلها مع سائق او اثنين وقد تقدم النائب غنايم للوزارة بهدف الاستجواب وكان الرد انهم يقومون بفحص القضية وسنحاول توفير هذا الملاك بالرغم اننا في خطة اشفاء ولا يمكننا ان نحمل الميزانية اعباء اكثر والامر ليس سهلا ، وارى انه هناك مكانا لعمل شعبي لانعدام سيارة الاسعاف حتى تستجيب الوزارة بان تدار سيارة الاسعاف من قبل المجلس المحلي علماً ان سيارة الاسعاف تدار من قبل جمعية والمجلس لا يستطيع تحصيل السيارة الا بموافقة الجمعية، ولكننا يجب علينا ان لا ننتظر ان يقع حادث مأساوي حتى نعرف أهمية سيارة الاسعاف.
تعقيب مدير جمعية تطوير دير حنا مسعود خطيب
هذا وعقب مدير جمعية تطوير دير حنا مسعود خطيب بالقول: "نأمل ان تجد المشكلة طريقاً للحل عما قريب ومن جهتي لا أمانع ان تحول مسؤولية ادارة الاسعاف للمجلس المحلي الذي يعتبر الجهة الرسمية المسؤولة في القرية وأن الجمعية قد انشأت من أجل أهل البلدة ككل ولتقدم خدماتها لهم جميعاً.

كلمات دلالية