اسواق العربEconomy

الدول النامية تهاجم اتفاق كوبنهاغن
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الدول النامية والفقيره تهاجم اتفاق كوبنهاغن اللذي يجعل حال الفقراء اسوأ

* رفض رئيس مجموعة الـ77 التي تضم الدول النامية السوداني لومومبا دي إبينغ الاتفاق ووصفه بأنه يشكل تهديدا لمواثيق وأعراف الأمم المتحدة ويضع الفقراء في حال أسوأ

- رئيس الوزراء الدانماركي :

* الاتفاق يشكل مصادقة على انقلاب ضد الأمم المتحدة.وأضافت أنه يتعين على من يريدون الكلام وإثارة نقطة نظام "قطع أيديهم وتركها تنزف في دلالة على الآثار الكارثية التي سيخلفها الاتفاق على مستقبل البشرية


هاجم عدد من الدول النامية والفقيرة ودعاة حماية البيئة الاتفاق الذي تم التوصل إليه في ختام قمة الأمم المتحدة للمناخ في كوبنهاغن، باعتباره مجرد تراض بين الدول الكبرى على حساب العالم لا يرقى إلى مستوى الطموحات المأمولة لمواجهة تداعيات التغير المناخي الكارثية .فقد رفض رئيس مجموعة الـ77 التي تضم الدول النامية السوداني لومومبا دي إبينغ الاتفاق ووصفه بأنه يشكل تهديدا لمواثيق وأعراف الأمم المتحدة ويضع الفقراء في حال أسوأ، وأكد أن السودان لن يوقع مطلقا على معاهدة تدمر أفريقيا، مشيرا إلى أن هناك عددا كبيرا من الدول الفقيرة التي ترفض ما تم التوصل إليه في كوبنهاغن. وخص المسؤول السوداني الرئيس الأميركي باراك أوباما بنصيب وافر من الانتقادات، لأن الأخير -عبر تأييده للاتفاق- ألغى أي فارق بينه وبين سلفه جورج بوش الذي عرف عنه معارضته لأي اتفاق يضع التدابير المناسبة لحل مشكلة التغيرات المناخية.

وجاءت أقسى العبارات المناهضة للاتفاق على لسان مندوبة فنزويلا كلوديا ساليرنو كالديرا التي خاطبت رئيس الوزراء الدانماركي لوكي راسموسن -رئيس المؤتمر- بقولها إن الاتفاق يشكل مصادقة على انقلاب ضد الأمم المتحدة.وأضافت أنه يتعين على من يريدون الكلام وإثارة نقطة نظام "قطع أيديهم وتركها تنزف"، في دلالة على الآثار الكارثية التي سيخلفها الاتفاق على مستقبل البشرية. وانضم إليها إيان فراي مندوب جزيرة توفالو الواقعة في المحيط الهادي والمهددة بالغرق بسبب ذوبان المناطق القطبية المتجمدة بفعل ارتفاع درجة حرارة الأرض، عندما وصف الاتفاق بأنه لا يختلف كثيرا عن خيانة "المسيح وتسليمه مقابل حفنة من المال"، مؤكدا أن مستقبل بلاده "ليس معروضا للبيع".

كلمات دلالية