صحةHealth

التوتر يضعف الذاكرة والموسيقى تقويها
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
14

حيفا
غيوم متناثرة
14

ام الفحم
غائم جزئي
15

القدس
غائم جزئي
12

تل ابيب
غائم جزئي
13

عكا
غيوم متناثرة
14

راس الناقورة
سماء صافية
14

كفر قاسم
غائم جزئي
13

قطاع غزة
غيوم متفرقة
9

ايلات
غيوم متفرقة
20
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

بعكس التوتر: الموسيقى تقوي الذاكرة

كشف بحث جديد عن وجود علاقة مباشرة بين التعرض للتوترات كالامتحانات والمقابلات الوظيفية وغيرها، وإصابة الإنسان بضعف الذاكرة والنسيان

كشف بحث جديد عن وجود علاقة مباشرة بين التعرض للتوترات كالامتحانات والمقابلات الوظيفية وغيرها، وإصابة الإنسان بضعف الذاكرة والنسيان.
وأوضح الباحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن أن التعرض للتوتر يزيد مستويات هرمون "الكورتيزول" الذي ينتمي إلى عائلة هرمونات التوتر "جلوكوكورتيكويد" التي تعطّل توريد الطاقة لخلايا الدماغ المسئولة عن الذاكرة.

وقد قدم الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة "طب النفس العام"، أول إثبات مباشر على أن التعرض لمستويات عالية من "الكورتيزول" لعدة أيام يؤثر بصورة سلبية ملحوظة على الذاكرة، مشيرين إلى أن مستويات "الكورتيزول" تحدد مدى شعور الشخص بالقلق. 
وفي نفس السياق نصح الباحثون في جامعة "ستانفورد" الأمريكية الأشخاص كثيرى النسيان بالاستماع لموسيقى "موزارت" بعد أن ثبتت قدرتها على تحسين قدرات التعلم والذاكرة عند الإنسان. 
فقد بينت نتائج بحث جديد نشر أخيرا حول الأساس الجزيئي لما يعرف بتأثير "موزارت" أن الفئران التي استمعت لهذه الألحان الموسيقية أظهرت مستويات أعلى من نواتج عدة جينات مسئولة عن تحفيز وتغيير الاتصالات بين خلايا الدماغ.
ويرى الباحثون أن هذه الاكتشافات مثيرة للجدل، فهي تقترح أن للتنشيط الدماغي بشكل عام تأثيرات عصبية وكيميائية محددة، إلا أن أسباب هذه التأثيرات إذا ما كانت ترجع للموسيقى نفسها أو "موزارت" وحده على وجه التحديد لم تتضح بعد.   

كلمات دلالية
الصحة: من السابق لأوانه الحديث عن انتهاء كورونا