صحةHealth

توتر الطفولة يحول الأطفال لمتوترين على كبر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

العلماء يكتشفون: التوتر في سن الطفولة يحول الأطفال الى متوترين عند الكبر

اكتشف علماء ألمان كيف أن توترالطفولة يحول الأطفال وراثياً حتى يصبحوا كباراً متوترين. ووجدوا أن التوتر في أي سن مبكرة يغير بشكل دائم التعبير عن جين رئيسي في المخ مما يسفر عن مستويات مرتفعة من هرمون طيلة الحياة يساهم في الشعور بالاحباط وفقاً لدراسة نشرتها مجلة نيتشر لعلوم طب الأعصاب.

* الفئران التي أبعدت عن عشش أمهاتها لديها مستويات عالية من هرمون الكورتيكورتيزون المرتبط بالتوتر

 * البيئة تؤثر على الصحة العقلية من خلال إحداث تغييرات في المواصفات الجسدية للجينوم الذي يؤثر على التعبير الجيني، الأبيغينوم


اكتشف علماء ألمان كيف أن توترالطفولة يحول الأطفال وراثياً حتى يصبحوا كباراً متوترين. ووجدوا أن التوتر في أي سن مبكرة يغير بشكل دائم التعبير عن جين رئيسي في المخ مما يسفر عن مستويات مرتفعة من هرمون طيلة ال حياة يساهم في الشعور بالاحباط وفقاً لدراسة نشرتها مجلة نيتشر لعلوم طب الأعصاب.
وفي الدراسة قام فريق من الباحثين بوضع أطفال فئران تجارب في حالة توتر بفصلها عن أمهاتهم لمدة ثلاث ساعات يومياً خلال الأيام العشرة الأولى لولادتهم.والفئران الأخرى بقت مع أمهاتها بإستمرار لتكون مثل وسائل تحكم.ووفقاً لإفتراض شائع، فإن البيئة تؤثر على الصحة العقلية من خلال إحداث تغييرات في المواصفات الجسدية للجينوم الذي يؤثر على التعبير الجيني، الأبيغينوم. ويدعم البحث الجديد تلك الفرضية بالاشارة إلى أن تأثير نقص مستوى محتوى الميثايل في الحمض النووي (وهو واحد من أكثر أشكال الأبيغينوم التي درست بكثافة) قد يفسر السبب فى أن رعاية الأمومة لها تأثير طويل الأمد على السلوك والهرمونات في الفئران.


صورة توضيحية

وللكشف عما إذا كان تأثير نقص مستوى محتوى الميثايل في الحمض النووي وراء التغييرات المصاحبة للتوتر الحادث في فترة عمرية مبكره، اختبر عالماً البيولوجيا الجزئيه كريس مورغاترويد وديتمار سبينغلر من معهد ماكس بلانك لعلم النفس في ألمانيا وزملاؤهما نماذج تأثير نقص مستوى محتوى الميثايل في الحمض النووي في الفئران التي فصلت عن أمهاتها لمدة ثلاث ساعات يومياً خلال الأيام العشرة الأولى لولادتهم.
وعلى نحو خاص، بحث الباحثون عن الإختلافات في الجين الذي يحمل رمز أرغيناين فازوبرسين (أية في بي) وهو هرمون مرتبط بالمزاج والسلوكيات الإدراكية. ومستقبل أية في بي أيضا يعد هدفاً علاجياً للإضطرابات المرتبطة بالتوتر. وتم إجراء فحوص دم لكل الحيوانات عندما بلغ عمرها ستة أسابيع وثلاثة شهور وعام واحد. وكانت الفئران التي أبعدت عن عشش أمهاتها لديها مستويات عالية من هرمون الكورتيكورتيزون المرتبط بالتوتر الذي يسري في الدم عن نظرائهم حسبما اكتشف الباحثون. وعندما تعرضت الحيوانات لمواقف متوترة فإن الفئران المتألمة أفرزت أيضاً المزيد من الكورتيكورتيزون أكثر من الضوابط الحاكمة. ومن عمر ستة أسابيع من العمر إلى عمر سنة، فإن الفئران التي تعرضت لتوتر مبكر وأظهرت الخلافات السلوكية والهرمونية المتوقعة، أظهرت أيضاً مستويات منخفضة بشكل لمستوى محتوى الميثايل في الحمض النووي في المجال التنظيمي لجين أية في بي في المخ.

كلمات دلالية
14 إصابة جديدة بكورونا في جهاز التعليم