أخبارNews & Politics

د. إغبارية يستجوب نائب وزير الصحة ليتسمان حول إخفاقات صناديق المرضى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

د. إغبارية يستجوب نائب وزير الصحة ليتسمان حول إخفاقات صناديق المرضى


* المطالبة بأن يدفع المريض ثمن الدواء الشهري كوجبة شهرية دون تحديد كمية الدواء الذي يتناوله، على أن تقوم وزارة الصحة بتغطية جزء من هذه التكاليف.
* من20 إلى 30% من المرضى يفضّلون عدم إجراء فحوصات معينة كونها بعيدة عن مكان سكناهم.
* الأطباء في صناديق المرضى يحاولون إقناع مرضاهم بعدم إجراء فحص فحوصات مكلفة مثل الـ(MRI) ويقترحون عليهم إجراء فحوصات بديلة.
* من أجل إجراء العلاج لمرضى غسيل الكلى ينقلون للمراكز الصحية بمركبات خصوصية عن طريق مقاول وليس في سيارات الإسعاف.


في البحث الذي جرى في الكنيست أمس الاربعاء حول شكاوى الجمهور ضد صناديق المرضى لعدم قيامها بإجراء الفحوصات الضرورية لزبائنها، قدّم النائب د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة استجواباً لنائب وزير الصحة يعقوب ليتسمان، وجه من خلاله عدد من الأسئلة استهلها بتقرير وزارة الصحة الذي ورد به أن 8000 شكوى قُدّمت من قبل الجمهور قدّمت ضد صناديق المرضى، الأمر الذي يؤكد أن صناديق المرضى المختلفة لا تقوم بواجبها اتجاه زبائنها كما يجب.
وتمحور استجواب د. إغبارية حول أربع قضايا رئيسية يعاني منها جمهور المرضى في البلاد، الأولى تتعلق بسعر الأدوية الباهظة التي يتكبدها المصابون بالأمراض المزمنة، إضافة للأدوية الأخرى غالية الثمن التي تساهم في إنقاذ حياة المرضى. وطالب د. إغبارية وزارة الصحة أن تساهم في تخفيف عبيء تكاليف الأدوية عن كاهل المرضى وذلك بأن يدفع المريض ثمن الدواء الشهري كوجبة شهرية دون تحديد كمية الدواء الذي يتناوله، على أن تقوم وزارة الصحة بتغطية جزء من هذه التكاليف.


أما القضية الثانية فتتعلق بسياسة صناديق المرضى المتّبعة، عندما تطلب من زبائنها إجراء فحوصات معينة في مراكز صحية بعيدة عن مكان سكناهم ولهذا فإن نسبة المرضى الذين يفضّلون الاستغناء عن هذه الفحوصات تتراوح بين 20 إلى 30%.
وفي القضية الثالثة أكد د. إغبارية أن الأطباء في صناديق المرضى حسب تعليمات من مسؤوليهم يحاولون إقناع مرضاهم بعدم إجراء فحص الـ(MRI) وكذلك الأمر بالنسبة لفحوصات أخرى مكلفة، ويقترح الأطباء إجراء فحوصات بديلة بهدف توفير المصاريف على صناديق المرضى التي يعملون بها، وبالتالي فإن المريض هو المتضرر الوحيد من السياسة الاقتصادية هذه.
وتطرق إغبارية إلى القضية الرابعة والأخيرة التي يعاني منها مرضى غسيل الكلى، حيث تقوم صناديق المرضى بنقلهم لإجراء الفحوصات وغسيل الكلى بواسطة مركبات خصوصية عن طريق مقاول وليس في سيارات الإسعاف، يقلّْ المقاول عدد من المرضى من بيوتهم، الأمر الذي يرهقهم جداً ويعرّضم للعدوى والإصابة بالأمرض المختلفة.
وفي معرض رده على استجواب د. إغبارية وعد نائب وزير الصحة يعقوب ليتسمان بتشكيل لجنة فحص وتقصي حقائق تتعلق بعدد من شكاوى الجمهور الصحيحة بهدف إجراء إصلاحات في سياسة صناديق المرضى.
وأكد ليتسمان أن لوزارة الصحة الصلاحية الكاملة بخصم الأموال بحق صناديق المرضى، إذا تبين أن الشكاوى المقدّمة ضدها صحيحة.

كلمات دلالية