أخبارNews & Politics

الطيبة: اجتماع شعبي بمبادرة اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الطيبة: اجتماع شعبي بمبادرة اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن

* النائب سويد: التجنيد الشعبي هو الأساس لمواجهة خطر الهدم وإتاحة الفرصة لخوض المسار القانوني والتنظيمي لإلغائه


* زهير الطيبي: علينا ان نقف موحدين ضد خطر الهدم، واثارة الرأي العام في الطيبة من اجل تجنيد اكبر عدد ممكن من الأهالي
 


شارك النائب حنا سويد أمس الأربعاء في الاجتماع الشعبي الذي نظمته اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في الطيبة، كخطوة أولى لحملة الدفاع عن بيتي المواطنين عوني مصاروة ومعتز شعيب مصاروة، اللذان يتهددهما خطر الهدم. وكان النائب سويد قد زار نادي الحزب و الجبهة في الطيبة واجتمع مع مجموعة من قادة الفرع للتشاور حول قضايا التنظيم والبناء في الطيبة، في ظل غياب دور البلدية في هذا الجانب، وعدم اضافة أي دونم لمسطح بناء المدينة منذ حوالي 16 عامًا.
وانطلق وفد جبهة الطيبة يرافقهم النائب حنا سويد الى بيت السيد عوني مصاروة حيث عقد الاجتماع الشعبي، الذي شارك فيه العشرات من اهالي الطيبة، رجالاً ونساءًا وأطفالاً، وكان في استقبال المشاركين اهالي الحي والسيد عوني مصارة ومعتز مصاروة والحاج ابو صفوت مصاروة، وشارك في الاجتماع الدكتور زهير الطيبي رئيس اللجنة الشعبية والمحامي شعاع منصور والمهندس خالد عازم وأعضاء اللجنة الشعبية.

افتتح الاجتماع الدكتور زهير الطيبي حيث أكد على ان عقد هذا الاجتماع هو في غاية الحاجة والضرورة، من أجل اطلاق حملة الدفاع عن البيوت المهددة بالهدم، والتصدي لأي محاولة لجهات التنظيم للتفرد بالمواطنين،  التي تقاعست عن اداء واجبها اتجاه أهالي الطيبة، حيث لم يضاف لمسطح البناء في الطيبة أي دزنم منذ 16 عامًا، وأكد ان عدة خرائط تفصيلية قدمت للجان التنظيم منذ عدة سنوات ولم يصادق عليها حتى الآن، لذلك فقضية البيتين اللذان نحن بصددهما اليوم ليست قضية شخصية، انما قضية كل اهالي الطيبة، لذلك علينا ان نقف موحدين ضد خطر الهدم، واثارة الرأي العام في الطيبة من اجل تجنيد اكبر عدد ممكن من اهالي الطيبة، وخاصة اهالي الحي، وبالنسبة للمسار القانوني الذي سنخوضه يجب الا نعول عليه كثيرًا لذلك يجب علينا الاستعداد بشكل منظم للوقوف في وجه هذا الخطر. وتحدث المهندس خالد ابو اصبع عن المسار التنظيمي الذي تخوضه اللجنة في محاولة لمنع الهدم، حيث اكد انه تم في الاسبوع الماضي مراجعة لجنة التنظيم المنطقية في الرملة حول خارطة مقدمة للجنة صودق عليها مؤخرًا ثبت انها مقدمة منذ نحو 21 سنة، وان سياسة المماطلة وعدم الاكتراث هو اكثر ما يميز تعامل هذه اللجنة. وقال ان حدود منطقة العمار تبعد عن بيت عوني مصاروة 10 أمتار فقط، أي ان ضم هذه القسائم لمنطقة العمار هو ليس بالشيء البعيد، وانه كان من المفروض ان تقوم البلدية باعداد الخرائط اللازمة لضم هذه المنطقة، خاصة وان هناك خارطة تفصيلية مودعة في اللجنة اللوائية.
وتحدث النائب حنا سويد، فأكد ان وجود هذا الالتفاف الشعبي من رجال ونساء وأطفال يدل على الاصرار لبناء مستقبل و حياة أفضل لأطفالنا الذين انجبناهم، وتأمين حياة افضل لهم، وهذا لن يتم الا ببناء مستقبل افضل للطيبة التي تواجه كغيرها من البلدات العربية سياسة تضييق الخناق، وعانت من شق شارع رقم 6 ومخططات لوائية حرمتها من التوسع منذ فترة طويلة، وتنصل البلدية والجهات الحكومية من مسؤوليتها في هذا الموضوع، وتلكؤ لجان التنظيم في التعامل مع الخرائط والمخططات لتوسيع منطقة نفوذ المدينة ومسطح بنائها، وهذا مايميز تعامل هذه اللجان مع البلدات العربية المستهدفة من قبل وزارة الداخلية واذرعها، وهو يشكل ادانة دامغة لها.
وأضاف النائب سويد ان مشاكل التنظيم والبناء أصبحت مأساة من مآسي شعبنا، اذ تكاد تخلو أي بلدة عربية من مشاكل في الخرائط الهيكلية ومسطحات البناء وأزمات السكن، بسبب تلكؤ لجان التنظيم في المصادقة على الخرائط والمخططات، وهو ما يعتبر خدمة اساسية يجب على هذه المؤسسات ان تقدمها للمواطن كحق اساسي لكل مواطن في ضمان سكن لائق له ولعائلته. وأكد النائب انه فور اعلامه بخطر هدم البيتين من قبل اللجنة الشعبية تم ترتيب لقاء عاجل للوقوف على تفاصيل القضية والبدء بالعمل من أجل درء خطر الهدم، حيث كان النائب قد زار البيتين بمرافقة اللجنة الشعبية يوم الأحد الماضي. وأكد النائب سويد ان ما يميز الطيبة عن باقي البلدات العربية هو غياب البلدية ودورها في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، ويبرز غياب هذا الدور في قضايا التخطيط والبناء بشكل خاص، وهذا الغياب يجب ملأه بالعمل الشعبي، خاصة بالنسبة لدور البلدية اتجاه لجان التنظيم. وبالنسبة لموضوع البيوت المهددة بالهدم يجب تكثيف التواجد الشعبي فيها بشكل دائم، من اجل التصدي لخطر الهدم، حيث تثبت التجارب ان التجنيد الشعبي والتواجد في البيوت المهددة بالهدم تمنع الهدم، لذلك يجب خوض هذا التحدي خاصة في ظل تكالب السلطة في الفترة الأخيرة. وقال سويد ان هذا الغطاء الشعبي سيتيح المجال لخوض الوسائل الاخرى، القانونية والتنظيمية، وأثنى على دور اللجنة الشعبية وضرورة الالتفاف حولها. وحث كذلك اهالي الحي على تجنيد اموال من اصحاب الأراضي في هذه القسائم من اجل اعداد المخططات التفصيلية لمتابعة المسار التنظيمي. وبالنسبة للمسار البرلماني قال النائب سويد انه قام باستجواب وزير الداخلية حول الخارطة التفصيلية المودعة في لجنة التنظيم اللوائية، واسباب عدم المصادقة عليها. وأخيرًا اكد سويد، ان النضال الشعبي يجب ان يخوضه اهالي الطيبة انفسهم، وانهم حجر الأساس لهذا النضال، وان عليهم الاستمرار بالخطوات النضالية الشعبية وتكثيف التواجد الشعبي في البيوت المهددة بالهدم، وقال نحن معكم في هذه المعركة، ونأمل ان نزور هذا البيت ونشارك اهله فرحتهم باكمال بنائه واعماره.

كلمات دلالية