صحةHealth

يوم دراسي لبعثة طبية من السلطة الفلسطينية في رمبام
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

يوم دراسي لبعثة طبية من السلطة الفلسطينية بموضوع السرطان في رمبام

* رمبام يعالج عددا كبيرا من المرضى الذين يصلون كل يوم من السلطة الفلسطينية وجزء كبير منهم يصل بشكل دائم لعلاج مستمر


وصلت مؤخرا بعثة طبية مكوّنة من اطباء، ممرضات وطلاب لقب ثاني بموضوع التمريض من السلطة الفلسطنية للمركز الطبي رمبام للمشاركة بيوم دراسي بموضوع علاج الأمراض السرطانية.
الهدف من زيارة أعضاء البعثة الذين يصلون من بيت لحم، رام الله، جنين، الخليل ومدن أخرى في الضفة الغربية هي تعلم والتعرف على تقنيات جديدة في علاج الامراض السرطانية لدى الأطفال. وتجوّل الأطباء خلال زيارتهم في قسم أمراض الاوعية الدموية وقسم الامراض السرطانية في مستشفى "مايير" للاطفال الذي ترأسه بروفيسور مريم بن هاروش، واستمعوا لمحاضرات بموضوع العلاجات الجديدة بأمراض السرطان بالأطفال، علاج مرض التلاسيميا، زرع النخاع العظمي بالاطفال، علاج مساعد وجوانب نفسية سيكولوجية في التعامل مع الأطفال مرضى السرطان، وغيرها.


من جهتها تقول بروفيسور بن هاروش انه في المستشفيات في مناطق السلطة الفلسطينية، العلاج الممنوح لأطفال مرضى بالسرطان ليس بالمستوى الممنوح للاطفال المرضى بالسرطان في اسرائيل: "ومن هنا تأتي أهمية العلاقات بين المراكز الطبية الموجودة في اسرائيل والسلطة الفلسطينة". وتضيف: "يجب علينا ان نمنح الآليات الطبية واثراءهم بالمعرفة كي يتمكنوا من تطبيق ذلك في المستشفيات هناك".
من جهته يقول يزيد فلاح المسؤول عن التعاون المستمر بين رمبام والسلطة الفلسطينية: "نحن نبادر الى فعاليات وأيام دراسية كهذه طوال الوقت، لأننا ملتزمون من ناحية انسانية لمساعدة المرضى دون علاقة بالسياسة".
اما عضوة البعثة الدكتورة سُميّة صايج المحاضرة في جامعة القدس في طوباس، فتحدثت عن الوضع الراهن في المستشفيات في السلطة الفلسطينية قائلة: "في العديد من الحالات لا توجد لدينا التأهيل المناسب، الميزانيات، او المعدات المطلوبة لمنح العلاج للمرضى الذين يصلون للمستشفيات. أيام دراسية كهذه تسمح لنا بتقليص الفجوة بعض الشيء بين المستشفيات في السلطة لهذه المتطورة في اسرائيل، والعودة مع المعلومات لاتي اقتنيناها هنا".
ويعالج رمبام عدد كبير من المرضى الذين يصلون كل يوم من السلطة الفلسطينية، جزء كبير منهم يصل بشكل دائم لعلاج مستمر. ويصل كل اسبوع للمركز الطبي رمبام حوالي 50 طفلا من السلطة الفلسطينية للحصول على علاج لمرض السرطان وأمراض الأوعية الدموية.

كلمات دلالية