أخبارNews & Politics

المئات من اهالي قرية اعبلين يستقبلون الاسير الامني منذر خطيب بالزغاريد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

المئات من اهالي قرية اعبلين يستقبلون الاسير الامني منذر خطيب بالزغاريد

* كان في استقبال الاسير الامني الاقارب والمعارف وابناء بلده الذين حملوه على الاكتاف في حين تعالت زغاريد النسوة والذين عبروا عن سعادتهم بعودة الابن الغالي منذر سالماً

* القصة تعود الى عام 2003 عندما داهمت قوات من الشرطة والوحدات الخاصة القرية للتفتيش عن اشخاص تشتبه بانهم سيرتكبون عملاً ضد أمن الدولة واعتقلوا الشاب منذر خطيب


استقبل المئات من اهالي قرية اعبلين الأسير الأمني الشاب منذر زياد خطيب والبالغ من العمر 26 سنة حيث تعالت الزغاريد والهتافات والأهازيج احتفالاً وفرحاً باطلاق سراحه بعد أن قضى 6 سنوات ونصف في السجون الاسرائيلية. وقد كان في استقبال الاسير الامني الاقارب والمعارف وابناء بلده الذين حملوه على الاكتاف في حين تعالت زغاريد النسوة والذين عبروا عن سعادتهم بعودة الابن الغالي منذر سالماً بعد عدة سنوات من السجن شعروا بانها ظلماً وليس له أي ضلع بالامر.

وتعود القصة الى عام 2003 عندما داهمت قوات من الشرطة والوحدات الخاصة القرية للتفتيش عن اشخاص تشتبه بانهم سيرتكبون عملاً ضد أمن الدولة واعتقلوا الشاب منذر خطيب وكان حينها ابن الـ19 عاماً بتهمة الانتماء لخلية تعمل في الاراضي المحتلة وايوائه لاشخاص كانوا يهدفون لارتكاب عملية انتحارية في المركز التجاري في خليج حيفا .


كلمات دلالية