أخبارNews & Politics

وزارة الزراعة تقطع المياه عن مزارعي رمانة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

وزارة الزراعة تقطع المياه عن مزارعي رمانة والنائب غنايم يتدخل لإرجاعها

* جمعية الروضة التي تضم عددا من مزارعي قرية رمانة تجتمع مع النائب مسعود غنايم وتشرح له حيثيات المشكلة

* قطع مياه الري عن القرية مرتين خلال شهرين وهو ما أدى ضرر كبير للمزروعات وخاصة في الدفيئات مثل الخيار والبندورة


اجتمع عدد من أعضاء جمعية الروضة والتي تعنى بقضايا المزارعين في قرية رمانة في منطقة البطوف، بعضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، وذلك لإطلاعه على المعاناة والمشاكل التي تواجه المزارعين في القرية بعد قيام وزارة الزراعة بقطع مياه الري عنهم وخفض كمية المياه المستحقة لهم، ورفع أسعارها. وحضر الاجتماع الذي عقد في بيت السيد عدنان سعيد أبو الهادي في رمانة كل من السادة أعضاء جمعية الروضة: عبد نمر أبو حسين، ومحمد أبو باسم، مصطفى أبو محمد، عبد السلام أبو حسين، وتميم أبو معمر.


واشتكى المزارعون من قيام فرع وزارة الزراعة في العفولة بقطع مياه الري عن القرية منذ 20 يوما، وهي المرة الثانية خلال الشهرين الأخيرين التي تقوم فيها الوزراة بقطع المياه، الأمر الذي تسبب بأضرار فادحة للمزروعات وخاصة في الدفيئات وأكثرها الخيار والبندورة، علما وأن الزراعة هي الدخل الوحيد لهذه العائلات. والمشكلة الأخرى التي عرضها المزارعون هي قيام الوزارة بتخفيض كمية مياه الري للقرية إلى 57 ألف كوب سنويا فقط، علما وأن كمية مياه الري التي يستحقها مزارعو القرية وفق الامتياز الذي فازوا به بشكل رسمي منذ عام 1972 تبلغ 137 ألف كوب سنويا. أما القضية الثالثة التي يعاني منها المزارعون فهي رفع أسعار مياه الري وربط ذلك بارتفاع كمية مياه الري المستغلة، فكلما زادت كمية مياه الري المستغلة زاد سعرها، وذلك على ثلاثة مراحل.
وأكد النائب غنايم للاخوة المجتمعين أنه سيبذل قصارى جهده للتواصل مع وزير الزراعة وشرح هذه المشاكل أمامه، حيث قام النائب غنايم عقب الاجتماع مباشرة بإرسال رسالة مستعجلة للوزير يطالبه فيها بإرجاع مياه الري بشكل فوري للقرية من أجل إنقاذ ما تبقى من المحاصيل التي تشكل الدخل الوحيد لهذه العائلات، وبإرجاع كمية المياه التي يستحقها المزارعون وفقا للامتياز الذي حصلوا عليه، كما طالبه بعدم رفع أسعار المياه.

كلمات دلالية