أخبارNews & Politics

د. إغبارية يناقش أخطار مرض الـ "ألزهايمر" وطرق علاجه
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النائب إغبارية يناقش أخطار مرض الألزهايمر وطرق علاجه مع عِمداة


*  إغبارية: "للأسف هناك الكثير من الناس من مختلف الأعمار يواجهون ضعف بالذاكرة ويخجلون من التوجه إلى المراكز الطبية للعلاج "


يناشد د. إغبارية مدراء بيوت المسنّين بتنظيم برنامج تثقيفي مهني حول مرض الألزهايمر (ضعف الذاكرة) لمساعدة المسنين وأوساط أخرى في المجتمع لم تسنح لهم الفرصة لتلقي هذه المساعدة الانسانية الضرورية.
التقى النائب الجبهوي د. عفو إغبارية الثلاثاء في مكتبه في القدس مع جيري روط مدير عام جمعية (عِمداة) التي تعنى برعاية المصابين بمرض (ألزهايمر) أو ما يسمى بضعف الذاكرة والذي يعد من أهم أمراض الشيخوخة وأخطرها في الانتشار والذي قد يصل إلى حدّْ الوباء.
وناقش الطرفان مخاطر ارتفاع عدد المصابين بهذا المرض في اسرائيل، حيث وصل عددهم إلى 100 ألف مصاب ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 120 ألف مصاب حتى عام 2020 .
هذا وطلب مدير الجمعية جيري روط من د. إغبارية مساعدته من أجل رفع مستوى الخدمات للمصابين بهذا المرض في الوسط العربي خاصة وأن هناك أعداداً كبيرة غير مدوّنة في السجلات الرسمية في ظل التعقيدات الموجودة في العائلات لعدم توجهها للمراكز الطبية لتلقي العلاج منه.
وأعرب د. إغبارية عن تقديره للدور الذي تقوم به جمعية (عِمداة) في مساعدة هؤلاء المرضى ووعد بمعالجة الموضوع على كل المستويات وخاصة من خلال تنظيم اللقاءات التثقيفية في مراكز بيوت المسنّين في مختلف القرى والمدن العربية بإشراف محاضرين وأطباء مختصّين في هذا الموضوع.


وقال د. إغبارية: "للأسف هناك الكثير من الناس من مختلف الأعمار يواجهون ضعف بالذاكرة ويخجلون من التوجه إلى المراكز الطبية للعلاج وهذا أمر خطير جداً قد يؤدي إلى مضاعفات سلبية، خاصة وأن ضعف الذاكرة هي واحدة من أعراض مرض ألزهايمر الذي يفقد به المريض القدرة على التفكير أو التذكّر، ومع الوقت يصعب على المريض التعبير أو إيجاد الكلمات المناسبة في الكلام ويفقد التركيز لدرجة عدم التعرّف على أفراد أسرته".
وطلب د. إغبارية من مدير الجمعية إصدار مواد باللغة العربية حول المرض وكيفية مواجهته والشفاء منه وتوزيعها على كافة بيوت المسنّين في الوسط العربي من أجل نشر التوعية واتخاذ كل الاحتياطات والتدابير لتقليص عدد المصابين، من خلال تنظيم برنامج منهجي مدروس يشترك في تنفيذه المدراء والعاملون في بيوت المسنين بإشراف مهني من كوادر الجمعية.
وقال د. إغبارية: "من غير المعقول أن تضطر العائلة إلمصاب أحد أفرادها بالمرض للسفر لمسافات طويلة من أجل سماع معلومات وتوجيهات في كيفية علاج المرض والتخلص منه ومن هذا المنطلق أدعو مدراء مراكز بيوت المسنين للاتصال بمكتبنا البرلماني على الرقم 6230266 – 050 من أجل ترتيب برنامج تثقيفي مهني لمساعدة المسنين وأوساط أخرى في المجتمع لم تسنح لهم الفرصة لتلقي هذه المساعدة الانسانية الضرورية".

كلمات دلالية