أخبارNews & Politics

بريطانيا تروج السياحة في الضفة الغربية!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بريطانيا تسعى لتسويق الضفة الغربية على اساس منطقة سياحية


*  الحكومة البريطانية تسعى الى تسويق الضفة الغربية على انها منطقة سياحية مشمسة وتتحلى بمناظر طبيعية خلابة وثروة حيوانية غنية

*  المنطقة تتوعد بنجاح سياحي خصوصا في الاوساط البريطانية السياحية ولاسيما مع دعم حكومي يتراسه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون


على الرغم مما تحكيه الصورة من رشق متظاهرين فلسطينيين في الضفة الغربية بعبوات غاز مسيل للدموع على ايدي اسرائيلية مما يعكس واقع مرير ووضع امني غير مستقر تعاني منه منطقة الضفة الغربية التي يعرك صفو تلالها بيوت في الافق لمستوطنين يهود تفسد عزلة المنطقة وجمالها, (على رغم ذلك كله) فان الحكومة البريطانية تسعى الى تسويق الضفة الغربية على انها منطقة سياحية مشمسة وتتحلى بمناظر طبيعية خلابة وثروة حيوانية غنية.
ونشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية تقريرا لمراسلها في الضفة الغربية, ادريان بلومفيلد, الذي سلط الضوء على جهود مجموعة خبراء في السياحية مولت زيارتهم الى الضفة الغربية من وزارة التجارة والاستثمار في الحكومة البريطانية, تسعى الى ترويج الضفة الغربية على انها وجهة سياحية للمواطنين البريطانيين. فبالنسبة لمجموعة الخبراء فان منطقة الضفة الغربية التي لم تنل لقب "دولة" بعد  تكشف عن اسرار سياحية واعدة ومثيرة. وتحدث تقرير ادريان بلومفيلد عن الثراء الطبيعي والحيواني في المنطقة وعن تلال اريحا التي يعتقد ان يكون عيس عليه السلام تجول فيها اربعين يوما و عن امكانية السائح السباحة في الواحات والترع في المنطقة كما جاء على لسان عماد اتراش رئيس مؤسسة الحرية البرية الفلسطينية.


اليست خلابة؟

ويقول بلومفيلد ان المنطقة تتوعد بنجاح سياحي خصوصا في الاوساط البريطانية السياحية ولاسيما مع دعم حكومي يتراسه رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون. الا ان لم يمضي وقت طويل الا ان سمعت دوي اطلاق نار في المنطقة في اثناء قيام مجموعة الخبراء البريطانية السياحية للمنطقة مما ذكر بوقوع المنطقة في اسر الاحتلال الاسرائيلي وقبوع احدى المقار العسكرية الاسرائيلية في الجوار. على الرغم من ذلك فان الخارجية البريطانية تؤكد شهود المنطقة تحسنا امنيا غير مسبوق بل وقد توقفت عن انذار مواطنيها من السفر الى الضفة الغربية بل تكتفي بالقول ان الوضع الامني هش بعض الشيء وقد يتدهور بسرعة.
غير ان مخاوف خبراء السياحة البريطانيين تتمركز على افتقار المنطقة على المنشات السياحية والفنادق وما شابه وان ذلك سيضطر سياح وزوار المنطقة امضاء لياليهم في داخل اسرائيل مما يعني احراز الاخير جل المكاسب السياحية من هؤلاء الزوار وليس اهالي الضفة. هذا علاوة على ان اسرائيل تمسك بزمام السياحة في الضفة الغربية وتحكم السيطرة عليها.

كلمات دلالية