أخبارNews & Politics

شكوك بتجنيد اموال قطرية لشراء اصوات ناخبين مسلمين في بريطانيا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

شكوك بتجنيد اموال قطرية لشراء اصوات ناخبين مسلمين في بريطانيا


* الديمقراطيون الاحرار: مكائد والعاب حزبية عمالية تجند 1.5 مليون استرليني من امير قطري لاستقطاب اصوات الناخبين من المسلمين في مدينة بلاكبيرن البريطانية


اتهم الديموقراطيون الاحرار على رأسهم عضو بلدية مدينة بلاكبيرن, سليم لورغيت, حزب العمال بالتواطؤ بتجنيد الاموال والتبرعات للمساجد الاسلامية في المدينة فقط لاحراز مكاسب انتخابية وحزبية. جاءت هذه الاتهامات بعد تدخل وزير العدل البريطاني جاك سترو في تحفيز الامير القطري, الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني, بالتبرع بمبلغ مقداره 1.5 مليون استرليني لبناء مسجد في شارع بكنيل ستريت في المدينة. فقد اتهم سترو بتجنيد هذه الاموال يكسب اصوات المسلمين في المدينة لصالح حزبه حزب العمال.
من جهتها اعربت جهات اسلامية معتدلة عن مخاوفها وقلقها هي ايضا من مثل هذه المساع لتجنيد اموال خارجية لتدشين المساجد في المملكة المتحدة. فقد جاء على لسان حارس رفيق مؤسس مجلس الصوفي الاسلامي انه قال ان عدد متزايد من المتبرعين الاجانب يتوقعون ان تعكس المساجد التي يساهمون في تاسيسها ان تعكس معتقداتهم الشخصية.


وذكرت التايمز التي صدرت بالتقرير هذا الصباح ان شخصية الامير الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني, مؤسس وممول قناة الجزيرة القطرية انما شخصية مثيرة للجدل. فمنهم من يراه من المصلحين والمتوددين للغرب وقسم من خصمائه من يصرح بان ادارته لها علاقات مقربة مع الاخوان المسلمين الذين اخلوا وشجعوا الاعمال الانتحارية, ومنهم من يقوم بانه على علاقة حميمة باحمدي النجاد والرئيس السوداني المتهم بجرائم حرب في دارفور.
الامر الذي دعا كثير من المسلمين انفسهم الى اتخاذ موقف متحفظ من بعض هذه التبرعات التي تستقطبها عناصر في حزب العمال. قال حارس رفيق "ان المال يتكلم ونحن لا نريد ان يكون مجندا من الاشخاص الخطأ".

كلمات دلالية