اسواق العربEconomy

الركود يفاقم البطالة في العالم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الركود يفاقم البطالة في العالم ويصل في بريطانيا إلى أعلى مستوى منذ 13 عاما


* الاقتصاد الأميركي حقق نموا وصل إلى 3% في الربع الثاني من العام، لكن الجدل يدور حول قوة الانتعاش ومقدرته على الصمود
* معدل البطالة بين دولها سيصل إلى 10% في النصف الثاني من العام القادم، ما يعني أن 57 مليونا سيكونون عاطلين عن العمل

ارتفعت معدلات البطالة في العالم رغم تقارير تشير إلى أن الانتعاش قد بدأ فعلا في بعض الاقتصادات أو أنه ينتظر أن يبدأ في وقت قريب. وقالت وزارة العمل الأميركية الجمعة إن أكبر اقتصاد في العالم خسر 263 ألف وظيفة الشهر الماضي، لترتفع نسبة البطالة إلى 9.8% من أغسطس/آب الماضي. وإذا تم احتساب نسبة الذين تم تخفيض عدد ساعات عملهم والذين يعملون في وظائف مؤقتة بسبب عدم حصولهم على وظائف دائمة، فإن النسبة ترتفع إلى 17%، وهي الأعلى منذ بدأت الحكومة في تسجيل هذه المعلومات عام 1994.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الأرقام تشير إلى أن أي انتعاش اقتصادي في المستقبل سيكون ضعيفا رغم خطة الحفز التي تنفذ على عامين وقوامها 787 مليار دولار.


صورة توضيحية
ويقول بعض الخبراء إن الاقتصاد الأميركي ربما حقق نموا وصل إلى 3% في الربع الثاني من العام، لكن الجدل يدور حول قوة الانتعاش ومقدرته على الصمود. ولم تكن الولايات المتحدة الوحيدة التي تسبب فيها الركود الاقتصادي في ارتفاع عدد العاطلين، فقد كانت البطالة أحد أعراض الركود في الدول الأعضاء الثلاثين الصناعية التي تكوّن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وتراوحت هذه النسبة بين 3.2% في هولندا مثلا إلى 17.6% في إسبانيا, كما تظهر أرقام المنظمة لشهر يوليو/تموز الماضي. وتظهر أرقام الاتحاد الأوروبي لدول منطقة اليورو أن معدل البطالة فيها وصل في الشهر الماضي إلى 9.6%.
وتقول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن معدل البطالة بين دولها سيصل إلى 10% في النصف الثاني من العام القادم، ما يعني أن 57 مليونا سيكونون عاطلين عن العمل.

كلمات دلالية