فنانين

عاريات أكثر من اللازم للتمايل في شوارع لبنان!!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
16

حيفا
مطر خفيف
16

ام الفحم
غيوم متفرقة
15

القدس
غيوم متفرقة
12

تل ابيب
غيوم متفرقة
13

عكا
مطر خفيف
16

راس الناقورة
سماء صافية
16

كفر قاسم
غيوم متفرقة
13

قطاع غزة
سماء صافية
9

ايلات
سماء صافية
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

عاريات أكثر من اللازم للتمايل في شوارع لبنان: اباحية ومخالفة قيم الاسلام

جرى البارحة إلغاء مهرجان رقص السامبا في مدينة


* الإلغاء معيب ويضرّ بصورة البلاد. فمرة جديدة سيقترن اسم لبنان بالتعصب والتزمت
* بالنسبة إلى المشايخ الخمسين الذين طالبوا في صور بإلغاء العرض تحججوا بان الأزياء كانت تفتقر إلى الحشمة
* تقرّر أن يرتدي الراقصون والراقصات ملابسة تغطي كامل الجسم خلافًا لما جرت عليه العادة في مهرجانات السامبا

جرى البارحة إلغاء مهرجان رقص السامبا في مدينة صور، جنوب لبنان، بعد أن اعتبر زعماء روحيون مسلمون أن العرض "إباحي" ومخالف للقيم الإسلامية. هذا  الالغاء وصفه البعض  بـ"المعيب والمضرّ بصورة لبنان". يذكر ان الفرقة البرازيلية تقوم  بجولة في لبنان منذ الثالث والعشرين من سبتمبر/أيلول الماضي. وقد سبق أن شهد وسط بيروت عرضين للفرقة (في 23 و24 سبتمبر/أيلول) كما مدينتا زحلة والبترون وكلاهما ذو غالبية مسيحية. ويأتي إلغاء البارحة عقب جهود بذلتها السفارة البرازيلية في لبنان لمراعاة مشاعر أهل صور ذات الغالبية المسلمة. ولهذا الغرض، كان قد تقرّر أن يرتدي الراقصون والراقصات ملابسة تغطي كامل الجسم خلافًا لما جرت عليه العادة في مهرجانات السامبا.

غير أن هذه التدابير الاحترازية لم تأتي بثمارها. فبالنسبة إلى المشايخ الخمسين الذين طالبوا في صور بإلغاء العرض، كانت الأزياء تفتقر إلى الحشمة. وقد أعربوا على لسان الشيخ علي ياسين عن مخاوفهم من اندلاع اضطرابات حين يبدأ الراقصون شبه العراة بالتمايل في شوارع صور.



"مرة جديدة سيقترن اسم لبنان بالتعصب والتزمت"

دارين صبّاغ مترجمة وصاحبة مدوّنة في بيروت. حضرت الحفل الأول للفرقة البرازيلية في العاصمة اللبنانية في الثالث والعشرين من سبتمبر/أيلول. "عندما علمت أن الفرقة ستنهي جولتها في صور، استغربت نظرًا لما نعرفه عن الطابع المحافظ للمدينة. لكنني قلت في نفسي إنهم بدون أدنى شك حصلوا على التراخيص اللازمة وأن أحدًا لن يعترض بماأن المهرجان نظّمته شركة خاصة بالتعاون مع وزارة السياحة اللبنانية والسفارة البرازيلية في لبنان.

هذا الإلغاء معيب ويضرّ بصورة البلاد. فمرة جديدة سيقترن اسم لبنان بالتعصب والتزمت.

هل عليّ أن أحكم على المسؤولين عن هذا الإلغاء؟ لا، بما أنهم يدافعون عن تقاليدهم الثقافية ولا بد من احترامها ولو كنت من رأي مخالف. لكن يجب أن يحاسب المنظمون لهذا الحدث لأنهم مسؤولون عن دعاية سيئة كان البلد في غنى عنها. هذا الإلغاء يُرجعنا بالذاكرة إلى أيام عصيبة نريد أن ننساها. بلادي متعددة الطوائف وما حدث ذكّرنا مرة جديدة أنه لا يزال لدينا الكثير لنتعلمه إذا أردنا أن نعيش معًا بسلام".

كلمات دلالية
عفاء بناء جدران العريشة من طلب رخصة بناء