أخبارNews & Politics

عباس ونتنياهو: استئناف المحادثات معلق على الطرف الاخر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

محمود عباس ونتنياهو: استئناف المحادثات معلق على الطرف الاخر

- رئيس الوزراء الاسرائيلي:
*" على الرئيس الفلسطيني ان يعدل عن رفضه الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية وقال عباس ان على اسرائيل مناقشة تقسيم القدس"
 
- ابو مازن :
* " ان حكومة نتنياهو "مشكلة وليست هناك أرضية مشتركة للحديث معها" وان الخلاف مع اسرائيل جذري وسيستمر طويلا".
 
* "الاستيطان سيستمر وهو يقول ان القدس خارج القوس سواء فيما يتعلق بوقف الاستيطان او في البحث في وضعها مستقبلا ويقول ايضا ان اللاجئين خارج القوس.. اذا في ماذا نبحث او على ماذا نتفق."
 
- نتنياهو:
*"أخبرت أبو مازن أنني أعتقد أن السلام يتوقف أولا على استعداده أن يقف أمام شعبه ويقول (نحن...ملتزمون بالاعتراف باسرائيل كدولة الشعب اليهودي)."


طالب كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاخر بتغيير موقفه والا غامر بافشال مطلب الرئيس الامريكي باراك أوباما باستئناف محادثات السلام بين الجانبين.
وخلال احاديث مع وسائل الاعلام في مقر الامم المتحدة بنيويورك يوم الثلاثاء قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ان على الرئيس الفلسطيني ان يعدل عن رفضه الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية وقال عباس ان على اسرائيل مناقشة تقسيم القدس.
وقال الرئيس الفلسطيني المعروف أيضا باسم ابو مازن لصحيفة ال حياة ان حكومة نتنياهو "مشكلة وليست هناك أرضية مشتركة للحديث معها" وان الخلاف مع اسرائيل جذري وسيستمر طويلا.
ومن جانبه صرح رئيس الوزراء الاسرائيلي في مقابلة مع راديو اسرائيل أذيعت يوم الخميس بأنه لن يتراجع عن مطلبه باعتراف الفلسطينيين باسرائيل كدولة يهودية خلال مفاوضات السلام التي تريد الولايات المتحدة احياءها.
وقال نتنياهو في اشارة للرئيس الفلسطيني "أخبرت أبو مازن أنني أعتقد أن السلام يتوقف أولا على استعداده أن يقف أمام شعبه ويقول (نحن...ملتزمون بالاعتراف باسرائيل كدولة الشعب اليهودي)."
وأضاف "لن أتراجع عن هذا الموضوع وقضايا أخرى مهمة في أي اتفاق سلام نهائي."
ورفض عباس مطلب اسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية على اساس ان ذلك لم يرد في الاتفاقات المؤقتة ويقول الفلسطينيون أيضا ان ذلك سيصادر نتائج المفاوضات المتعلقة بمصير اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا من ديارهم او اجبروا على تركها لدى قيام اسرائيل بعد حرب عام 1948 .


وقال عباس للحياة ان نتنياهو يقول ان "الاستيطان سيستمر وهو يقول ان القدس خارج القوس سواء فيما يتعلق بوقف الاستيطان او في البحث في وضعها مستقبلا ويقول ايضا ان اللاجئين خارج القوس.. اذا في ماذا نبحث او على ماذا نتفق."
ويقول الفلسطينيون ان اسرائيل عليها أن تفي بالتزاماتها السابقة بموجب اتفاق السلام المؤقت لعام 2003 بالوقف الكامل للنشاط الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية العربية قبل استئناف المفاوضات.
ورتب الرئيس الامريكي لقاء يوم الثلاثاء الذي جمع بين نتنياهو وعباس لاول مرة منذ تولي رئيس الوزراء الاسرائيلي السلطة في مارس اذار وحثهما على ان يستأنفا قريبا محادثات السلام المتوقفة منذ ديسمبر كانون الاول الماضي.
ودعا أوباما يوم الثلاثاء الى فرض قيود على النشاط الاستيطاني وبدت النغمة أخف حدة من المطلب الامريكي السابق " بتجميد" البناء وعكس ذلك التوجه الامريكي للضغط بشدة من أجل استئناف المفاوضات دون شروط مسبقة.
لكن العقبة المستعصية ظلت هي ما الذي سيطرح بالتحديد على طاولة التفاوض.
ويقول الفلسطينيون ان التفاهمات التي تم التوصل اليها مع حكومات اسرائيلية سابقة هي قائمة لكن نتنياهو الذي تولى السلطة في مارس يرفض ان يلزم نفسه باتفاقات سابقة في قضايا شائكة مثل الحدود واقتسام السيادة على القدس.
وتقول حكومة نتنياهو ان المحادثات يجب ان تدور حول تعزيز الامن والرخاء في الضفة الغربية لكنها لا ترى فائدة من استئناف المحادثات حول "القضايا المحورية" ومنها القدس واللاجئين وأرجعت ذلك الى ان مطالب الفلسطينيين لم تتغير وان عباس لا يسيطر على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
ويلقي نتنياهو كلمة أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك يوم الخميس ويقول مسؤولون اسرائيليون ان خطابه سيركز على البرنامج النووي ال ايران ي المتنازع عليه والذي تعتبره اسرائيل تهديدا لوجودها.
أما عباس فيلقي كلمته امام الجمعية العامة يوم الجمعة.

كلمات دلالية