أخبارNews & Politics

الذكرى 8 لاحداث 11 أيلول: الجارديان توثق قصص يسردها متطوعون سابقون في القاعدة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
23

حيفا
غيوم متناثرة
23

ام الفحم
غيوم متناثرة
23

القدس
غيوم متفرقة
23

تل ابيب
غيوم متفرقة
23

عكا
غيوم متناثرة
23

راس الناقورة
غيوم متناثرة
23

كفر قاسم
غيوم متفرقة
23

قطاع غزة
سماء صافية
22

ايلات
سماء صافية
30
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الذكرى 8 لاحداث 11 ايلول: الجارديان توثق قصص يسردها متطوعون سابقون في القاعدة

في تقرير ثنائي حضره مراسلها صحيفة الجارديان البريطانية جيسون بارك وايان بلاك صباح اليوم نقلا قصص سردها على مسامعهما ستة متطوعون سابقون


* الجرديان :
- ما هي واقعية الصورة التي رسمت في ذهوننا حول قوة وخطورة القاعدة؟
-ما الخطر والتهديد الذي يشكله التنظيم خارج نطاقه الامن جنوب غرب اسيا؟
* المجموعات التابعة للقاعدة في البلدان الاخرى مثال تركيا فلسطين سوريا لبنان ومناطق اخرى دلت على ضعفها وهوانها
-هل القوات البريطانية التي تخوض حربا في افغانستان لتضمن امن بلادها تقوم بذلك في المكان الصحيح؟ اما هي بعيدة عن مصدر التهديد والخطر؟
* امرا نادرا ان يستخدم الرصاص الحي في التدريبات كما وقام احد المدربين ببناء قنبلة نصب اعين المتدربين غير انهم لم يتمكنوا من تجربة ذلك بانفسهم
* الصورة التي ينقلها المتطوعون الاوروبيون ممن انضموا الى القاعدة في السابق يؤكد المعلومات الاستخباراتية التي بموجبها فان تنظيم القاعدة يمر بازمة مالية

في تقرير ثنائي حضره مراسلا صحيفة الجارديان البريطانية جيسون بارك وايان بلاك صباح اليوم نقلا قصص سردها على مسامعهما ستة متطوعون سابقون في تنظيم القاعدة من الجاليات الاسلامية في فرنسا وبلجيكا.
في غمار الحديث مع هؤلاء الستة اعترف جميعهم انهم قرروا الانضمام الى تنظيم القاعدة بعد مشاهدة اشرطة فيديو عبر الانترنت لمجاهدين يفترض اتباعهم الى تنظيم القاعدة يقومون بتدريبات عسكرية واخرى فيها محاضرات وخطابات ثم من بعدها سافروا الى باكستان حيث قاموا بالانضمام الى مجموعة من المتطوعين على الشريط الحدود لباكستان. حيث قاموا بالتدريب على استخدام اسلحة بدائية وبسيطة واجراء التمرينات البدنية الاعتادية. الامر الذي نجم عن انتشار السعور بالاحباط وخيبة الامل في صفوف المتطوعين.
فقد كذبت الاشرطة التي شاهدوها على الانترنت في السابق. وفي مواجهة مدربهم السوري قال الاخير ان الاشرطة حملت في جعبتها هدفين الاول بث دوافع الخوف في صفوف العدو والاخر تجنيد عدد اكبر من المتطوعين.


يتابع التقرير بالقول ان هذه المعلومات استمدت من وثائق التحقيقات التي اجريت مع هؤلاء المتطرعين الذين تم القاء القبض عليهم بعد عودتهم الى بلادهم الاوروبية. وهم في هذه الاثناء يواجهون سلسلة من المحاكمات على خلفية انضمامهم الى القاعدة.
يستطرد الكاتبان فيقولان ان هذه المعلومات لا تقل اهمية وخطورة وان التجربة التي خاضها هؤلاء المتطوعون تثير تساؤلات اساسية حول تنظيم بن لادن الارهابي, منها: ما هي واقعية الصورة التي رسمت في ذهوننا حول قوة وخطورة القاعدة؟ ما الخطر والتهديد الذي يشكله التنظيم خارج نطاقه الامن جنوب غرب اسيا؟ هل القوات البريطانية التي تخوض حربا في افغانستان لتضمن امن بلادها تقوم بذلك في المكان الصحيح؟ اما هي بعيدة عن مصدر التهديد والخطر؟
يضيف التقرير انه وبعد مضي ثمانية اعزام على احداث سبتمبر فانه واضحا ان الخطر ما يزال يهدد الولايات المتحدة وحليفتها البريطانية. وتؤكد هذه المزاعم مصادر امنية بريطانية حيث تقول ان مئات من الشباب البريطانيون يسافرون سنويا الى باكستان لتحقيق حلمهم في الانضمام الى الجهاد المسلح والعنيف على حد قولها.
كما وان ادانة ثلاثة من المشتبهين البريطانين من اصل باكستاني الاسبوع الماضي يعتبر بمثابة تذكير بان الهدف الاساسي للدول الغربية هو القاعدة, كما قال احد المسؤولين رفيعي المستوى للغارديان. غير ان خبراء اخرين يظنون ان قوة القاعدة اخذة في الانحدار الى الهاوية.
ان الصورة التي ينقلها المتطوعون الاوروبيون ممن انضموا الى القاعدة في السابق يؤكد الملومات الاستخباراتية التي بموجبها فان تنظيم القاعدة يمر بازمة مالية. حيث قال المتطوعون ان احد لم يكن في انتظارهم حينما وصلوا الى منظقة وزيرستان انهم طولبوا بدفع 1000 دولار لقاء اسلحتهم واماكن سكناهم وعتادهم الذي استخدموه في التدريبات.


خيبة امل المتطوعون تستمر حيث انهم لاقوا بالرفض عند طلبهم مقابلة بن لادن. فكان امرا محال مقابلته ولقاءه. اذ قال المدربون للمتطوعون انه لا حاجة لهم بلقاءه وانه ليس الهدف من تواجدهم هنا.
كما وانه كان امرا نادرا ان يستخدم الرصاص الحي في التدريبات كما وقام احد المدربين ببناء قنبلة نصب اعين المتدربين غير انهم لم يتمكنوا من تجربة ذلك بانفسهم. علاوة على الاسابيع التي كان تزخر بالاساس بالمحاضرات الدينية لا اكثر.
واحد فقط من المتطوعين الستة الذي سردوا قصصهم انخرط في عملية استهدفت الولايات المتحدة والخمسة البقية الذين خاب املهم قرروا العودة الى بلادهم الاوروبية حيث تم اعتقالهم. غير انهم نفوا اتهمات الادعاء بانهم عادوا الى بلادهم بهدف تفجير شبكة القطار التحتية في مدينة براسيل او ستادات كرة القدم.
على الرغم من ذلك فان العمليات الارهابية لا تزال تقع على ارض الواقع لكن بعيدا عن باكستان, مثل في المغرب واليمن والعراق. غير ان المجموعات التابعة للقاعدة في البلدان الاخرى مثال تركيا فلسطين سوريا لبنان ومناطق اخرى دلت على ضعفها وهوانها.
على الرغم من دلائل ضعف القاعدة ومجوعات تابعة لها في دول مختلفة الا ان المخاوف الاوروبية والغربية تقف عند الايدولوجية التي تبثها عناصر القاعدة. وعلى الرغم من دحض هذه الايديولوجية من عدد كبير من الفئات الاسلامية في العالم الاسلامي "الا ان الامر لا يحتاج الى اكثر من واحد او اثنين" لخلف الفوضى والتخطيط لاعمال ارهابية ضد الغرب مجددا, هكذا قال احد المستشارين الامنيين للرئيس الفرنسي.
وفي الختام ينقل التقرير رأي نيجيل انركستير لنائب الرئيس السابق للاستخبارات البريطانية ام أي 6 والعامل في المؤسسة العالمية للدراسات الاستراتيجية في لندن. حيث يقول: "الامور لا تسير على ما يرام بالنسبة لتنظيم القاعدة, ولكن بالنسبة لاي منظمة ارهابية فان بقاء الايديولوجية لدى ممثلين ولو قل عددهم فان هذا بحد ذاته انتصار للمنظمة" ويردف "فان مفهوم البقاء لقتال يوم جديد صار متفشيا وظاهرة طبيعية لمثل هذه المنظمات. وان اغراء الجهاد سيقى دوما فعالا في صفوف الشباب المسلم". وهنا يكمن الخطر والتهديد!

كلمات دلالية
أنباء أولية| محاولة تنفيذ عملية دهس قرب مستوطنة حلميش