ثقافة جنسية

حجر جهنم بين منافسة الفياغرا واكاذيب العطارين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

حجر جهنم بين منافسة الفياغرا واكاذيب العطارين

يبدو أن الفياغرا تواجه منافسا شرسا من خارج دائرة مجموعة الأدوية المقوية والمحفزة والمنشطة جنسيا مع الإقبال الكبير في الفترة الأخيرة على ما يسمى بـ «حجر جهنم» ويتم تداوله على نطاق واسع باعتباره مقويا جنسيا من الطراز الأول. وبحسب العطارين المصريين هناك إقبال منقطع النظير عليه من المصريين والعرب - و«حجر جهنم» يتم جلبه من «وادي عبقر» بالمملكة العربية السعودية .
محمود: أسافر إلى المملكة العربية السعودية بشكل منتظم للعمل ولاحظت هناك إقبالا كبيرا على شراء «حجر جهنم» واشتريت بالفعل حجرا واحدا يزن نحو 500 جرام ولم يتجاوز سعره 20 جنيها وأهديته لأحد أصدقائي ثم فوجئت لاحقا به هو وغيره يطلبون مني جلب كميات كبيرة من «حجر جهنم» بزعم أن مفعوله أقوى من الفياغرا.


وأضاف أشرف: معارفي في بلدي يطلبون مني أن أجلب لهم «حجر جهنم» مع كل إجازة أعود فيها إلى مصر ولكن حامد أكد أنه دأب على استخدام «حجر جهنم» واصفا تأثيره بالسحري. لافتا إلى أنه يكفي أن الحجر طبيعي ولا تدخل في تكوينه أي مستحضرات كيماوية مثل «الفياغرا». وأضاف: إنه يحمل منه كميات كبيرة لدى عودته إلى مصر ويحرص على شرائه من متاجر العطارة بالسعودية.
لكن شدد أستاذ الأدوية بكلية الصيدلة بجامعة القاهرة الدكتور عزالدين الدنشاري على أن حجر جهنم «مجرد أكذوبة» وأن الذين يشترونه يعانون من «خواء عقلي». لافتا إلى أن هذه الوصفات لها تأثير سلبي لا يلاحظ إلا بعد فترة طويلة.
ووصف أستاذ الطب النفسي - بجامعة الأزهر الدكتور هاشم بحري.. «حجر جهنم» وأشباهه بـ «الوهم الكاذب». محذرا من عواقب وخيمة قد تحدث حال الانتظام في استعماله.

كلمات دلالية