اللجنة الشعبية في الطيرة تتظاهر أمام الكنيست احتجاجاً على قرارات الهدم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اللجنة الشعبية تتظاهر أمام الكنيست

* رفع المتظاهرون الشعارات المؤكدة على حق المواطنين العرب بالنمو والتطور في وطنهم وعلى أرضهم والمنددة بسياسة الهدم



نظمت اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في مدينة الطيرة، صباح اليوم الاثنين، تظاهرة احتجاجية أمام مبنى الكنيست، ضد السياسة السلطوية بهدم المنازل عموما وفي المدينة خاصة.
وقد انضم إلى المتظاهرين، أعضاء الكنيست من الجبهة ، د. حنا سويد، د. دوف حنين ود. عفو اغبارية، والنائبان ابراهيم صرصور ومسعود غنايم عن القائمة الموحدة والنائب جمال زحالقة عن التجمع.


وقد رفع المتظاهرون الشعارات المؤكدة على حق المواطنين العرب بالنمو والتطور في وطنهم وعلى أرضهم والمنددة بسياسة الهدم.
كما تحدث أمام المتظاهرين وأعضاء الكنيست، رئيس اللجنة الشعبية في المدينة، السيد حسني سلطاني والذي استعرض آخر المستجدات والجهود التي تبذلها اللجنة الشعبية بالتعاون مع البلدية لرد خطر الهدم، وأكد سلطاني أنه لا مبرر قانوني أو تنظيمي لارتكاب جرائم الهدم، خاصة وأن عملية التخطيط مستمرة وأكد على ضرورة رفد الخطوات المهنية بالنضال السياسي والجماهيري، كما أكد على ضرورة التوحيد بين النضالات ال محلية من خلال أعضاء الكنيست ولجنة المتابعة العليا.
بدوره، استعرض النائب حنا سويد، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، ما تم انجازه برلمانيا من أجل رد خطر الهدم عن البلدات العربية، وقال أن الكتل المعنية الثلاث، الجبهة، التجمع والموحدة عقدت اجتماعات انفرادية وجماعية مع وزير الداخلية إيلي يشاي وأنه تم الاتفاق على عقد جلسة عمل مع مدير عام الوزارة، بهدف النظر بشكل عيني وتفصيلي بقضايا الهدم في كل بلدة وبلدة.


وأكد سويد على أن كل اللقاءات مع وزيريّ الداخلية والاسكان لم يثمرا عن أي تقدم ملموس وهنا عاد ليشدد على ضرورة عدم الاكتفاء بالمسار المهني، ودعا اللجان الشعبية إلى تكثيف عملها مع النواب وكل الجهات ذات الصلة وتوفير المعلومات الدقيقة في كل موقع وموقع.
من جهته، حذّر النائب ابراهيم صرصور، رئيس قائمة "الموحدة والتغيير" من اليأس والتراجع عن المعركة قائلا أن الوحدة والإصرار كفيلان بتحقيق الإنجازات. كما أكد صرصور على أهمية التعاون بين مختلف القوائم المعنية في الكنيست وأكد على أن الكتل الثلاث تعتمد في المعركة ضد الهدم على النائب سويد، الذي يعد من أكبر المتخصصين بقضايا التنظيم والبناء في البلاد.
وأما النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، فقد قال في كلمته أمام المتظاهرين: "يجب إقامة لجان شعبية للدفاع عن الأرض والمسكن في كافة بلداتنا العربية، وفروع التجمع تبادر هذه الأيام لإقامة مثل هذه اللجان، التي تكمن أهميتها في أن المعركة تدور في كل بلد وبلد وهناك هجمة سلطوية شاملة، وتكمن أهمية اللجان أيضاً بأنها ستكون القاعدة التي تبنى عليها اللجنة القطرية للدفاع عن الأرض والمسكن، التي دعا إليها التجمع وأقرتها لجنة لجنة المتابعة قبل أكثر من عام".
وأضاف النائب زحالقة أن "النضال الشعبي هو المحور الأساسي في هذه المعركة وهو يدعم العمل البرلماني والقضائي والدولي في هذه القضية".
هذا وكان قد تحدث أيضا عدد من أعضاء اللجنة الشعبية والنواب وتم التأكيد على أهمية مواصلة المعركة. يذكر أن المئات من منازل الطيرة وبخاصة في المنطقة الشرقية من المدينة مهددة بالهدم بحجة البناء غير المرخص، وأن المدينة تشهد مؤخرا تصعيدا بالخطوات الاحتجاجية لجرائم الهدم فقد أقيمت مؤخرا خيمة اعتصام ضد هذه السياسة، عند المدخل الشرقي للمدينة.

كلمات دلالية