أخبارNews & Politics

بريطانيا: عنصري يهدد للشرطة والمسلمين بإختطاف مسلم وقطع رأسه وعرض ذلك عبر الانترنت
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

عنصري يهدد بخطف مسلم وقطع رأسه

* مدير المركز الجماهيري الاسلامي استلم برقية يشتبه ان عناصر يمينية ارهابية من وراءها, تهدده بالعدول عن اقامة صلاة الجمعة..

* اعتقال سكوتلاندي بتهمة خرق الامن والتهديد بتفجير اكبر مسجد في سكوتلاندا, وقطع رؤوس المسملين!

* السكوتلاندي: ان لم تنفذ طلباتنا حتى الجمعة المقبل سنقوم باختطاف مسلم وقطع رأسه وتصوير ذلك وعرضه على الانترنت..


يسرد عنايات بونجلاوالا تداعيات احداث عنصرية استهدفت الشريحة المسلمة من مقيمي المملكة المتحدة في الاونة الاخيرة اثر الدعم المتزايد للاحزاب اليمينية المتطرفة, في ختامها يستخلص ان هذه احداث عنصرية اخرى تنظرنا في الافق القريب.
في افتتاحية مقالته التي نشرت على صفحات الغارديان صباح اليوم اشار الكاتب الى الارتفاع الملحوظ في استهداف المسلمين والمساجد في انحاء المملكة المتحدة. ثم تفرغ للتطرق لبضعة حوادث استقطبت اهتماما اعلاميا محليا في الاشهر القليلة الماضية.


اولها كانت قصة القائم والمنظم للمركز الجماهيري الاسلامي في ساسيكس, نور رمجانالي الذي استلم برقية يشتبه ان عناصر يمينية ارهابية من وراءها, تهدده بالعدول عن اقامة صلاة الجمعة في انحاء المدينة والا فانهم يعرفون المدراس التي يبعث اليها اولاده وال سيارة التي يمتلكها.
اتبعت هذه الرسالة باضرام النيران على مدخل منزله. قال نور رمجانالي, انه بخير ولم يتعرض لايه اصابات غير ان عقيلته واطفاله في حالة ذعر اثر الحادثة. وانه اضطر الى اجبار اولاده المكوث في المنزل وعدم ارسالهم الى المدرسة خشية من تعرض هؤلاء العنصريين اليهم.
القت الشرطة في وقت لاحق وبعد تحقيقات مكثفة, القبض على مجموعة من المتطرفين اليمينيين العنصريين وفي حوزتهم 300 قطعة سلاح و80 قنبلة يشتبه ضلوعهم في هذه الحادثة.
يذكر الكاتب ايضا اعتقال السكوتلاندي, نيل مكرغريغور, 35 عاما, بتهمة خرق الامن والتهديد بتفجير لاكبر مسجد في سكوتلاندا, وقطع رؤوس المسملين الى ان لا يبقى واحدا منهم.


كان نيل مكرغريغور, قد بعث برسالة الكترونية الى شرطة سيراثكايد, مفادها:
"كلي مفخرة على كوني عنصريا وعضو في الجبهة القومية. قررت الجبهة التعامل مع الخطر المهدد من تزايد المسلمين في بلادنا على الطريقة البريطانية خاصتنا.. ان مطالبنا تتلخص بامر بسيط, وهو اقفال جميع المساجد في سكوتلاندا.. انه امر هين حتى انتم (الشرطة) بوسعكم القيام به دون اي صعوبة.. ان لم تنفذ طلباتنا حتى الجمعة المقبل سنقوم باختطاف مسلم وقطع رأسه وتصوير ذلك وعرضه على الانترنت.
يرجع الكاتب اعمال العنف التي تستهدف المسلمين الى تصاعد الدعم للاحزاب اليمينية المتطرفة في بريطانيا واوروبا على اطار اوسع. وانه يرفض لملمة هذه الحوادث في صفحات التاريخ والماضي لان الامر اجل من ذلك, فانه الواقع الذي نعيشه والمستقبل الذي ننتظره.

كلمات دلالية