اسواق العربEconomy

G8 تسعي لإصلاح نظام السوق العالمي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
22

حيفا
سماء صافية
22

ام الفحم
سماء صافية
23

القدس
سماء صافية
22

تل ابيب
سماء صافية
23

عكا
سماء صافية
22

راس الناقورة
سماء صافية
22

كفر قاسم
سماء صافية
22

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
غائم جزئي
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

G8 تسعي لإصلاح نظام السوق العالمي

تأمل مجموعة الثماني صاحبة أقوى اقتصادات في العالم في وقت لاحق هذا الاسبوع الاتفاق على خطة لوضع نظام مالي عالمي جديد برغم دلائل التوتر الناشب بين أعضاء

* تؤثر هذه المخاطر على المسيرة الرامية لوضع اسلوب عالمي جديد للاشراف على الاسواق المالية


تأمل مجموعة الثماني صاحبة أقوى اقتصادات في العالم في وقت لاحق هذا الاسبوع الاتفاق على خطة لوضع نظام مالي عالمي جديد برغم دلائل التوتر الناشب بين أعضاء المجموعة بشان تنظيم الاسواق عقب الازمة الاقتصادية االعالمية.
ومن المرجح أن يوقع قادة المجموعة الذين فوجئوا بانكماش دراماتيكي في اقتصاداتهم الوطنية هذا العام على مجموعة من الاجراءات الرقابية الجديدة بعيدة المدى تم رسم خطوطها العريضة في نيسان / ابريل الماضي خلال قمة في لندن لمجموعة العشرين للدول الصناعية والدول  صاحبة الاقتصادات الناشئة.


يقول راينر جونترمان كبير خبراء الاقتصاد بدار درسدنر كلينفورت للاستثمار"من المرجح ان تكون مسألة منع تكرار الازمة الاقتصادية في المستقبل واحدة من البنود الرئيسية على أجندة مجموعة الثماني".
ومن المرجح ان يشمل هذا ضمان الا يؤدي الرد الاقتصادي العالمي على الانكماش الحالي إلى اشعال فتيل أزمة في المستقبل من خلال زيادة الديون الحكومية أو دعم الإجراءات الحمائية الاقتصادية.
بيد ان بناء دفاعات اقتصادية للتصدي للازمات المستقبلية من المرجح ان يعني تبني مجموعة الثماني لاجراءات مجموعة العشرين التي تستهدف دعم المؤسسات المالية الدولية فضلا عن توسيع نظام المراقبة ليشمل مناطق استثمارية مثيرة للجدل مثل صناديق التحوط والملاذات الضريبية.
لكن بعيدا عن اثارة أسئلة بشأن دور مجموعة الثماني في التعامل مع قضايا الازمة المالية العالمية فان المشكلة التي ستواجه قمة مجموعة الثماني التي نعقد في مدينة لاكويلا الايطالية التي ضربها الزلزال ستركز على ارساء اسلوب عالمي مشترك لحماية الاسواق العالمية.
ومنذ اجتماع مجموعة العشرين في لندن فان عدة حكومات وبخاصة حكومتي الولايات المتحدة واليابان فضلا عن حكومات في اوروبا قد اطلقت خططا خاصة بها لمراقبة وضبط اسواقها الي جانب اعادة صياغة انظمتها المصرفية.
وتؤثرهذه المخاطر على المسيرة الرامية لوضع اسلوب عالمي جديد للاشراف على الاسواق المالية.
ومن ناحية اخرى فقد أدى الركود العالمي لالقاء الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه الاقتصادات الناشئة التي صارت مراكز للقوي الاقتصادية في العالم مثل الصين والبرازيل في قيادة النمو الاقتصادي العالمي والتصدي للانكماش في هذا الاقتصاد.
وبناء عليه فان قمة مجموعة الثماني في لاكويلا من المرجح أن تؤذن بحدوث تحول في مركز الاقتصاد العالمي حيث يشكك محللون بالفعل فيما اذا كانت مجموعة الثماني بالفعل هي الهيئة المناسبة بالفعل لصياغة مجموعة جديدة من القواعد التي تحكم الاسواق العالمية في النهاية.
يقول جونترمان " إنني لست متأكدا مما اذا كانت مجموعة الثماني هي المكان النهائي لحل كل شيء.
وكانت تلك هي الحال علي نحو خاص عندما حدد موعد لإجتماع آخر بالفعل لمجموعة العشرين في أيلول / سبتمبر القادم في مدينة بتسبورج الاميركية.
وقد صارت مجموعة العشرين المنتتدى العالمي الرئيسي في وضع خطة عمل للتعامل مع ما صار اكبر انكماش في العالم منذ 60 عاما.
وفي دلالة  على ثقتها الاقتصادية الجديدة فان الدول صاحبة الاقتصادات الناشئة استغلت الفرصة التي قدمتها لها الازمة المالية والاقتصادية الراهنة في الضغط من أجل علاج النظام الاقتصادي العالمي.
ومن الممكن أن يؤدي هذا إلى تقويض الدور المهيمن الذي تلعبه الولايات المتحدة والدولار فضلا عن الدول الصناعية الكبرى في الاقتصاد العالمي .
وفي خطوة كبرى باتجاه تشكيل كتلة متماسكة فقد عقد قادة الدول الاقتصادية الناشئة الرئيسية( البرازيل و روسيا والهند والصين)- دول ما يسمى البريك- قمتهم الاولى في روسيا.
وتجري تحركات الان لتعزيز دور الاقتصادات الناشئة في المنظمات الدولية الرئيسية كي تتواكب مؤسساتها الحاكمة مع القوة الاقتصادية التي تستعرضها دول بريك.

كلمات دلالية
القدس: اصحاب المحلات أدوا الصلاة امام متاجرهم