الصحف البريطانية تستمر في تغطيتها للمعارك في ساحة الحرب الايرانية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الصحف بريطانيا تواكب احداث ايران

* مقاطع ة 100 من اعضاء البرلمان ال ايران ي حفل فوز احمدي النجاد علما ان جم الـ 290 عضوا في البرلمان الايراني كانوا قد تلقوا دعوات لحضور الحفل الذي اقيم امس الاربعاء


لا تزال الصحف البريطانية تزخر بالاخبار والتقارير الحصرية التي تناولت تداعيات الاحداث والتطورات الاخيرة على الساحة الايرانية. فقد اهتمت الصحف البريطانية صباح اليوم في تغطيتها للشؤون الايرانية بمختلف الجوانب والموضوعات, بدأ من مطالبة احمدي النجاد الرئيس الامريكي العزف عن التدخل في الشؤون الايرانية الداخلية ومقاطعة 100 من اصل 290 من اعضاء البرلمان حفل فوز النجاد, ومرورا بالتركيز على شخصية لمعت في الاونة الاخيرة, وهو سعيد مرتضوي المعروف بجزار الاعلام, وختاما بتساؤل باتريك كوركبرين في الاندبندنت عما اذا ما ماتت الثورة الايرانية في مهدها, وما اذا كانت ثورة حقا.


مطالبة النجاد الرئيس الامريكي العدول عن التدخل في شؤون ايران الداخلية
كتبت معظم الصحف في المملكة المتحدة نقلا عن وكالة فارس الايرانية اقوال رئيس الجمهورية الايرانية محمود احمدي النجاد التي وجهها الى الرئيس الامريكي باراك اوباما ادانه فيها بمحاولة التدخل بالشؤون الداخلية لايران وطالبه العزف عن ذلك وتقديم اعتذار تصل مسامع الشعب الايراني. جاء هذا التصريح للرئيس الايراني عقب ما سلف من تصريحات نظيره الامريكي الثلاثاء والذي شجب فيه وادن بشدة اعمال العنف التي تمارسها قوات النظام على المواطنين خلال الاحتجاجات في شوارع طهران والتي اسفرت عما يقارب الـ 20 قتيلا منها مقتل سلطان الذي كان اكثر وقعا واثرا وتدوية في ايران والعالم جميعا.
قال الرئيس الايراني: "ان الرئيس الامريكي قد ارتكب الخطأ في تفوهه بهذه العبارات. والسؤال هنا لماذا قال هذه الاشياء ولماذا سمح لنفسه بالوقوع بنفس المطب الذي وقع فيه سلفه السابق جورج بوش الابن؟".
مقاطعة 100 من النواب حفل فوز النجاد
وعلى صعيد اخر نقلت وسائل الاعلام نبأ مقاطعة 100 من اعضاء البرلمان الايراني حفل فوز احمدي النجاد علما ان جم الـ 290 عضوا في البرلمان الايراني كانوا قد تلقوا دعوات لحضور الحفل الذي اقيم امس الاربعاء.
جلاد طهران, جزار الصحافة, سعيد مرتضوي
تناولت التايمز المسألة الايرانية من جانب جديد تمحور حول الشخصية الذائع صيتها في طهران والمعروفة بتنكيل المعتقلين وخصوصا الاعلاميين منهم. سعيد مرتضوي الذي عمل قاضيا في السابق تولى مهمة التحقيق مع المعتقلين عام2003. تنتاب عائلات المعتقلين الذي القي القبض عليهم مؤخرا في تظاهرات المعارضة الاحتجاجية الرعب والخوف من سعيد مرتضوي لدوره في تعذيب اغتصاب ومقتل المصورة الصحافية الكندية من اصل ايراني زهراء كاظمي عام2003. علاوة على اغلاقه 100 صحيفة و20 مدونة الكترونية وصفحة على الانترنت لتضاربها مع النظام. كما وكان له دورا فعلا في القبض على الصحافية الامريكية الايرانية الاصل روكسانا صابري والحكم عليها بثمانية سنوات عقب ادانتها بالتجسس, والتي برات ساحتها واطلق سراحها في محاكمة استئنافية في وقت لاحق.


باتريك كوكبيرن: هل ماتت الثورة في مهدها؟
تساءل كاتب الاندبندنت باتريك كوكبيرن عما اذا ماتت الثورة الايرانية الحديثة في مهدها؟ امّا لم تكن هذه بثورة؟! يقول كوكبيرن مقارن الاحداث التي عقبت انتخابات الثاني عشر من يونيو حزيران في شوارع طهران بتلك التي سبقت الثورة الايرانية عام79,ان النظام الحاكم كان قادر على تفكيك صفوف المحتجين من الاصلاحيين في الثورة الخضراء انصار موسوي, بنشر قوات مسلحة من شرطة مكافحة الشغب في شوارع العاصمة الايرانية طهران, الامر الذي يبرز عدم التنسيق والافتقار الى القيادية اللازمة لتنظيم التظاهرات على وجه انجع. فيما تمتعت تظاهرات عام 1978 و1979 بتنظيم وتنسيق مسبق ودعم قياديين عدة من رجال الدين على رأسهم الخميني, والتي تكللت جهودهم في النهاية بقمع نظام الشاه.

كلمات دلالية