مدرسة طوبا الشاملة تتألق في يوم التراث البدوي العربي الأصيل
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مدرسة طوبا الشاملة في يوم التراث

* الهدف المرجو من الفعاليات هو استقطاب الطلاب وتعريفهم بتراث الآباء والاجداد والتمسك بأطيب العادات

* الطلاب قدموا فقرات تراثية من الزي والافراح والمأكولات البدوية التي تناساها البعض مما ادخل البهجة والسرور لقلوبهم

* خوالدي: ابارك لكل الهيئات التدريسية والادارية ولابنائنا الطلبة في المدارس العربية-البدوية في الشمال والجنوب لاحتفالاتها بفعاليات اسبوع التراث


نظمت إدارة مدرسة طوبا الشاملة صباح الاثنين فعاليات التراث البدوي بمشاركة ادارة المدرسة المربي محمود سواعد والمربية حمدة حلف مديرة المرحلة الاعدادية وطاقم الهيئة التدريسية في المدرسة  والاستاذ عبدالله الهيب مدير قسم المعارف في المجلس المحلي ومفتش المعارف الدكتور محمد الهيب ابن القرية والدكتور سليمان خوالدي مرشد موضوع التراث العربي في مدارس العربية البدوية وممثلو الأهالي.

وقد وقفت المعلمة زهرة الهيب مركزة التربية الاجتماعية على تنظيم الفعاليات، في حين أكدت المربية حمدة حلف أن الهدف المرجو من الفعاليات هو استقطاب الطلاب وتعريفهم بتراث الآباء والاجداد والتمسك بأطيب العادات ونبذ كل ما يتسبب بالفرقة والتقاطب وتحبيبهم بالعلاقات الحب والاحترام للكبار ورحمة بالصغار واكرام الضيف والعمل على اصلاح ذات البين في العائلة والعشيرة والبلد الواحدة وبين الناس جميعاً، كون أن العادات البدوية هي من اطيب العادات العربية ويجب ان يتشبث بها طلابنا وشبابنا. هذا وتخلل الحفل الاختتامي وصلات من الغناء والعتابا البدوية من الشاعر الفنان ابو عنان مصطفى الهنداوي.

هذا وقدم الطلاب عدد من الفقرات التراثية من الزي والافراح والمأكولات البدوية التي تناساها البعض مما ادخل البهجة والسرور الى قلوبهم ووقفت طالبات المدرسة يتغنين بالاشعار البدوية النادرة في ايامنا هذه مما اعاد الروح للشعر العربي البدوي الأصيل.


وفي حديث لمراسل موقع العرب مع د. سليمان شتيوي خوالدي مرشد لموضوع التراث العربي في المدارس العربية- البدوية في الشمال قال:ابارك لكل الهيئات التدريسية والادارية ولابنائنا الطلبة في المدارس العربية-البدوية في الشمال والجنوب لاحتفالاتها بفعاليات اسبوع التراث العربي الاصيل لهذة السنة الدراسية متمنيا لهم كل الخير والسعادة وكل عام وانتم بخير وتراث الاباء والاجداد بخير.


وأضاف خوالدي أن من الاهداف السامية المتوخاة من اثارة  هذا الموضوع وتطبيقة في مدارسنا العربية,والذي يركز هذا المشروع السامي على قضية التربية للقيم والاعراف الاجتماعية والموروثات العينية الملموسة بشكل متواصل , وكل هذا من اجل المحافظة علية قبل الضياع والاندثار بسبب الغزو  الفكري الثقافي -الحضاري الغربي ,حيث عصر العولمة المزاحم للقيم والعادات العربية الاصيلة , امل بان يتم ادخال موضوع التراث بكل جدية من قبل العاملين في وزارة التربية والتعليم على مدارسنا العربية, اسوة بباقي المواضيع التعليمية على المناهج التعليمية, كما هو موجود في باقي المناهج التعليمية في الوسط اليهودي والدرزي على حد سواء من قبل وزارة التربية والتعليم والتأكيد على إحياء فكرة التراث العربي الأصيل والعمل على غرس وترسيخ القيم الاجتماعية، التربوية، الأخلاقية، الدينية والإنسانية بين صفوف أبنائنا وبناتنا الطلبة ليكن مشروع إحياء التراث العربي والفولكلور الشعبي من بين أولويات الهيئة التدريسية  والعمل على تطبيقة ضمن الفعاليات المدرسية السنوية المرافقة للمسيرة التربوية والتعليمية.


واكد خوالدي ان التركيز على هذا المشروع التربوي السامي، سيساهم حتما في التحدي لتقليص انتشار أشكال وأنواع السلوكيات السلبية المتعددة بين أبناء الشبيبة وتجنب العادات الدخيلة المنافية لعاداتنا وقيمنا الموروثة كالعنف، التسيب الأخلاقي  شرب الكحول الاهتمام للتحدث ، التدخين، تعاطي المخدرات أو ما شابه .بالاضافة لذلك، سيساهم في تقليص تنامي ظاهرة العنصرية والتمييز والكراهية، الآخذة في الازدياد بين الوسطين العربي والإسرائيلي وبين الطوائف الدينية والشرائح الاجتماعية. ليكن شعار هذة الفعاليات في المدارس: نعم لتربية مكارم الأخلاق، نعم للحوار وللتسامح لا للعنف ، نعم للتآخي للمحبة والإخوة، نعم للتكافل الاجتماعي وتقبل الآخر واحترامه لا للعصبية القبلية والاحتراب والاقتتال والتشاجر وظاهرة الأخذ بالثار.نعم لحوار الأديان لا للعنصرية والكراهية بين الشعوب ومجتمعاتها المختلفة.


 ان العمل على تذويت نظام الصلح العشائري كاحد الموروثات الثقافية لدى ابنائنا الطلبة كاحد الاليات التربوية ,حيث سيساهم في حل النزاعات والصراعات المدرسية ,والذي يؤكد على حلول الوسط  الداعية للصلح والتسامح والسلام والعفو عند المقدرة بدل شعار "اللي يضربك اضربة". علينا العمل سوية في التركيز على التربية للقيم ومكارم الاخلاق وتربية جيل  متفهم ومتسامح مع الاخرين,حافظا على كنوز وتراث امجادة واجدادة .

كلمات دلالية