اسواق العربEconomy

لبنان..لا تأثيرات اقتصادية لفوز المعارضة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غبار
17

حيفا
غبار
17

ام الفحم
غبار
18

القدس
غيوم متناثرة
16

تل ابيب
غيوم متناثرة
17

عكا
مطر خفيف
18

راس الناقورة
غبار
18

كفر قاسم
غيوم متناثرة
17

قطاع غزة
مطر خفيف
19

ايلات
غبار
24
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

لا تأثيرات اقتصادية لفوز المعارضة

اهتمت وكالات الأخبار العالمية (رويترز، أ ف ب، يو بي آي) باستطلاع آراء المسؤولين والخبراء في شأن المخاوف من فوز المعارضة في الانتخابات وتأثير

* ألبير منصور :" أن الوضع النقدي في لبنان لم يعد مرتبطاً بالوضع السياسي، بل بتقنيات خاصة قائمة بين مصرف لبنان المركزي والمصارف الخاصة"


اهتمت وكالات الأخبار العالمية (رويترز، أ ف ب، يو بي آي) باستطلاع آراء المسؤولين والخبراء في شأن المخاوف من فوز المعارضة في ال انتخابات وتأثير ذلك على الأوضاع المالية والنقدية والاقتصادية، وجاءت خلاصات الاستطلاعات متناقضة مع الأجواء المشاعة، إذ جزم معظم المستطلعين بعدم وجود أي تداعيات محتملة في هذا المجال يرى وزير المال السابق جهاد أزعور، في حديث إلى «يونايتد برس إنترناشونال»، أن نتيجة الانتخابات النيابية ستؤثر على مستقبل الوضع الاقتصادي، وبالتالي ستحدد المسار الاقتصادي المقبل للبنان... وقال إنه «إذا فازت المعارضة بالانتخابات، فهناك أسئلة بشأن موقفها من قرارات مؤتمر باريس لمساعدة لبنان التي تتضمن خصخصة قطاعات معينة وإجراء إصلاحات على الإدارة».


لكن الخبير الاقتصادي، رئيس مؤسسة البحوث والاستشارات، كمال حمدان يرى أن موضوع الإصلاحات والخصخصة «مسيّس»، وأن تأثير فوز المعارضة على الوضع الاقتصادي «ليس بالقدر الذي يجري تداوله لأن قاعدة الموالاة والمعارضة متشابكة».
ولا يتوقع حمدان أي تغييرات أساسية اقتصادياً إذا ما فازت المعارضة أو الموالاة، لأن مصالح الناس متشابكة، «فعلى سبيل المثال، إذا ما تم سحب أي وديعة سعودية أو إماراتية من البنك المركزي فهذا يؤثر على جمهور الأكثرية والمعارضة».
وفي المقابل، يرى النائب والوزير السابق ألبير منصور أن الوضع النقدي في لبنان لم يعد مرتبطاً بالوضع السياسي، بل بتقنيات خاصة قائمة بين مصرف لبنان المركزي والمصارف الخاصة، وبالتالي لا يوجد ارتباط بين نتائج الانتخابات والوضع النقدي «وهذا الوضع لن يتأثر سلباً او إيجاباً بالوضع الانتخابي».
ولا يرى منصور وجود فروق جوهرية بين النهج الاقتصادي لكل من المعارضة والموالاة سواء حول دور القطاع الخاص والقطاع العام وحرية العمل والحرية الاقتصادية والسياسة الضريبية، لذلك «لا تأثير لنتائج الانتخابات على الاستقرار الاقتصادي».
واعتبر أن الحديث عن وجود نية لدى بعض الدول الغربية لإعادة النظر في مساعداتها للبنان إذا ما فازت المعارضة هو «تهويل انتخابي» لأنه «إذا حصل يعني أن لبنان بالنسبة إليهم ليس سوى ساحة (لتصفية الحسابات).. وهذا ينعكس سلباً على وضع الموالاة».
ولفت إلى أن الداعمين للبنان، وبخاصة العرب منهم «لا مصلحة لهم بالظهور بمظهر العداء للمعارضة التي لن تتخذ مواقف عدائية منهم».
بدوره، وصف فؤاد شبقلو، وهو محام لمصارف عدة، تحذير الموالاة من انعكاسات فوز المعارضة على الوضع الاقتصادي وتهديد المعارضة بإجراء محاكمات لخصومها تتعلق بالفساد بـ«التهويل السياسي الانتخابي»، وقال إن هذا «التهويل ينساه اللبنانيون فور انتهاء الانتخابات»، وأعرب عن اعتقاده بعدم وجود مخاطر على النظام الاقتصادي الحر في لبنان، وخاصة أن إيران تعتمد النظام الاقتصادي الحر، وسوريا تسير في هذا الاتجاه «وكلاهما طامح بمفاوضة أم يركا ». وذلك في إشارة الى حلفاء المعارضة وتوجههم الاقتصادي، وبالتالي «فلا خطر على النظام الاقتصادي في لبنان».
وقال الدكتور حبيب مالك، وهو أستاذ تاريخ في الجامعة اللبنانية الأميركية، إن الكلام عن تداعيات سلبية لوصول المعارضة، ومن أبرز أركانها حزب الله، إلى السلطة على الاقتصاد اللبناني يندرج تحت خانة «التهويل الانتخابي» لإخافة الناس، مشيراً إلى أن لبنان مرّ بخضّات كبيرة في السابق وبالكاد تأثر بها. «فالازدهار وصحة الاقتصاد لا يتوقفان على فريق سياسي دون آخر»، وأوضح أن «لبنان ليس غزة، وقصة حماس مختلفة كلياًً عن لبنان، فإذا ربحت المعارضة فلن يتحول لبنان إلى «حزب الله ستان أو غزة أخرى».
وعن الخوف من هرب رؤوس الأموال من لبنان، في حال فوز المعارضة، تساءل مالك «أين ستذهب هذه الأموال؟ فلبنان يقدم أفضل التسهيلات للمودعين الأجانب».
واعتبر مالك أن الانفتاح الغربي والأميركي على سوريا وعلى إيران سينسحب على المعارضة في حال فوزها، متوقعاً أن تتصرف واشنطن تصرفاً براغماتياً بعد الانتخابات، وقال بثقة: «إنهم سيتعاطون مع من يتولى زمام الحكم في البلد».

كلمات دلالية
عوفر شيلح: غانتس استسلم قبل ان تبدأ المعركة