إفتتاح رسمي لحديقة أثرية تهويدية عن القدس في الكنيست الإسرائيلية بضمنها حجارة مسروقة من المسجد الأقصى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

سرقة حجر من الاقصى لحديقة الكنيست

* افتتاح الحديقة تكريس لتهويد القدس وطمس التاريخ والمعالم الإسلامية والعربية العريقة..



أكدت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " في بيان لها ظهر اليوم الأربعاء 6/5/2009م أن المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها على أعلى المستويات السياسية الرسمية باتت تصعّد من يوم الى يوم إجراءاتها وفعالياتها  الهادفة الى تهويد القدس وطمس المعالم الإسلامية والعربية ، والتي كان آخرها إفتتاح حديقة أثرية عن القدس في مبنى الكنيست الإسرائيلي ، تحول من خلالها إبراز تاريخ عبري موهوم في القدس الشريف ، بالإضافة الى عرض حجارة من المسجد الأقصى على أنها من بقايا الهيكل الثاني المزعوم ، وهي الحجارة التي سرقتها المؤسسة الإسرائيلية قبل أسابيع من مواقع قريبة من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك ، الى ذلك فقد أكدت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " أنّ كل محاولات المؤسسة الإسرائيلية لطمس المعالم الإسلامية والعربية في القدس باءت بالفشل ، وأن القدس ستظل إسلامية وعربية ، وأن القرصنة الإسرائيلية في سرقة حجارة الأقصى ووضعها في الكنيست الإسرائيلي لن تغير من حقيقة أن المسجد الأقصى بكل حجارته وعمائره ، ما فوق الأرض وما تحت الأرض هو حق إسلامي خالص .


وبحسب معلومات وصلت الى " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " فإنّ رئيس الكنيست الإسرائيلي" روبي ريفيلن " إفتتح أمس الثلاثاء حديقة أثرية في الكنيست الإسرائيلي  تضم نحو 50 قطعة اثرية تدعي ما يسمى بـ " سلطة الآثار الإسرائيلية " انها من موجودات الحفريات التي أجرتها في القدس خاصة تلك التي أجرتها تحت وفي محيط المسجد الأقصى المبارك ، وتدعي " سلطة الآثار الإسرائيلية " أنّ  بعض هذه الآثار تعود الى فترة الهيكل الثاني المزعوم ، وتتوزع الحديقة الأثرية المذكورة على ستة محطات في أنحاء متفرقة من أقسام الكنيست ، من بينها بعض الحجارة التي سرقتها المؤسسة الإسرائيلية مؤخراً من مواقع قريبة من الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك  ، أبرزها حجر كبير بزنة 5 طن سرق من موقع قريب من الجهة الشرقية الجنوبية للمسجد الأقصى أسفل المصلى المرواني ، حيث وضع هذا الحجر في الساحة الأمامية للكنيست الإسرائيلي على منصة خاصة ، وكتب في لوحة بقربه " حجر من الحرم القدسي " ، وفي الشروحات المرافقة ذكر ان هذا الحجر من عهد الهيكل الثاني المزعوم .


هذا وقد أفتتحت الحديقة الأثرية التهويدية المذكورة بالتعاون ما بين الكنيست الإسرئيلي و" سلطة الآثار الإسرائيلية  " ، وبدعم وتبرع مالي من " شاؤول أ. فوكس " وعائلته ، والذي شارك وعائلته في حفل الإفتتاح الرسمي يوم امس ، وصرح رئيس الكنيست الإسرائيلي خلال هذا الحفل قائلا :" هذه خطوة مهمة لحفظ وتعميق  التراث اليهودي  في القدس ، و المبنى الكنيست هو المكان الأمثل لهذا المشروع " .


من جهتها قالت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " : " إننا نعتبر إفتتاح هذه الحديقة الأثرية أو المركز الأثري أو غيرها من المسميات هو خطوة أخرى من الإجراءات والنشاطات التهويدية لمدينة القدس والتي باتت تتصاعد بشكل ملحوظ ، خاصة على المستوى الرسمي للمؤسسة الإسرائيلية ، إن هذه "الحديقة الأثرية" هي محاولة اخرى لطمس التاريخ والمعالم الإسلامية والعربية في القدس الشريف ، وإستنبات تاريخ عبري موهوم في القدس ، أضف على ذلك أن ما يعرض بمجمله هو تزييف للحقائق والموجودات الأثرية ، فبإعتراف المختصين فإن المؤسسة الإسرائيلية وعلى مدار أكثر من 42 سنة من الحفريات الإسرائيلية فشلت بإيجاد تاريخ عبري في المسجد الأقصى ، او تاريخ عبري يذكر في مدينة القدس ، كما ويضاف عليه ما أقدمت عليه المؤسسة الإسرائيلية ، من عمليات سرقة وقرصنة لحجارة المسجد الأقصى المبارك ، كالحجر الذي سرقته قبل اسابيع من منطقة المباني الأموية عند الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك " ، وتابعت " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث  "  في بيانها:" هذا التصعيد الإسرائيلي ووضع حجارة المسجد الأقصى المسروقة في مبنى الكنيست الإسرائيلي ما هو إلاّ إشارة الى التوجه العدائي المتصاعد للمؤسسة الإسرئيلية الرسمية وأذرعها المختلفة ، ومع ذلك فكما فشلت المؤسسة الإسرائيلية  بطمس التاريخ والمعالم الحضارية والتاريخية الإسلامية والعربية في القدس على مدار سني الإحتلال الإسرائيلي ، فإنّ مصير هذه الخطوة الى فشل وستظل القدس عربية إسلامية ، أما المسجد الأقصى بكل مساحته وأسواره ، وعمائره وحجارته وذرات ترابه ، فوق الأرض وتحت الأرض ، فهو حق إسلامي خالص ، ولن يغيّر هذه الحقيقة القرآنية أي عرض أثري او أي إفتتاح لحديقة أو مركز اثري تهويدي في الكنيست الإسرائيلية أو في غيرها من الأماكن ، أما نحن فسنظل نتواصل مع قدسنا وأقصانا ، نصون عروبتها وإسلاميتها ، ونحفظ القبلة الأولى ومسرى الحبيب المصطفى – صلى الله عليه وسلم – ما بقيت لنا عين ترمش ، وقلب ينبض ، إلى ان يقضي الله أمراً كان مفعولا  " .

 

كلمات دلالية