سياراتًWheels

كيا تغزو الأسواق الأوروبية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كيا تغزو الأسواق الأوروبية

لا يخفى على متتبعي التطور الصناعي في قطاعات ال سيارات العالمية، أن طرقات الدول الاوروبية والاسترالية وحتى طرقات الولايات المتحدة، بدأت تزدحم بالسيارات الكورية الصنع. والواقع ان العديد من المراقبين يشبهون «غزو» السيارات الكورية الجنوبية لطرق العالم الغربي، بأنه بات شبيها بغزو السيارات اليابانية لها في اواسط القرن الماضي. ويعزو الخبراء هذه الظاهرة الى ان شركات السيارات الكورية، مثل «هونداي» و«كيا»، بدأت تنتج طرازات جميلة باسعار تنافسية ومن جميع الفئات والاحجام، سواء كانت سيارات وعرية رياضية كبيرة بدفع على العجلات الاربع، أم سيارات صغيرة، او سيدان (صالون)، او عائلية تتسع الى سبعة اشخاص او اكثر.

ورغم ان هذا التنوع الواسع في الانتاج والجودة في الصناعة والبناء ـ التي تعتبر جيدة بالمقاييس العادية ـ فقد بدأ الانتاج الكوري الجنوبي يظهر، باطراد، تحسنا متواصلا في صناعته، مما زاد من الاقبال عليها. وكانت نقطة التحول الكبيرة عندما طرحت كوريا الجنوبية طراز «سورينتو» عام 2003، فبهذا الطراز توصلت الصناعة الكورية الجنوبية إلى تغيير نظرة الكثيرين من طلاب السيارات الاقتصادية والجميلة معا، الذي اعقبه طراز «بيكانتو» بعد ذلك. وما زال هذان الطرازان يخضعان دوريا الى المزيد من التحسينات والتعديلات. وكانت قمة هذه الانجازات قبل أشهر قليلة عندما شرعت «كيا» تروج لطراز «سيد» الجديد، الذي ترافقه ضمانة لمدة سبع سنوات، وهي ضمانة لا تقدمها سوى شركة او شركتين غيرها من مجموع الشركات العالمية المنتجة للسيارات.
وتعول «كيا» كثيرا على هذه ال سيارة الجديدة وعلى طرازها «سبورت واغن»، لاغراض التوسع، الى جانب طرازها «سورينتو إكس إي ـ سي»، الذي حقق مبيعات واسعة لكونه يصلح ايضا للأغراض التجارية. وهذه المركبة تعتمد على منصة مثيلتها المخصصة لنقل الركاب فقط، المجهزة بمحرك سعة 2.5 لتر، لكن بعد ازالة المقاعد منها، وازالة النوافذ الجانبية الخلفية لمزيد من السلامة والأمان، وتحويل ارضيتها المسطحة الى فسحة لنقل الحمولات والأغراض. وفعلا تحولات هذه المركبة الى سيارة نقل رحبة مريحة من دون اجراء اي تغيير جذري فيها. وباتت تتوفر اليوم بناقل حركة يدوي، او أوتوماتيكي، بسعر يراوح في بريطانيا بين 15.312 و16.231 جنيها استرلينيا. وهو سعر متهاود جدا نسبيا مقارنة مع المركبات الأخرى من الفئة ذاتها. ولعل اكثر ما يشجع البعض على شرائها انها قادرة بسهولة على سحب المقطورات التي يصل ثقلها الى ثلاثة اطنان، اذا كانت مزودة بناقل حركة يدوي، وثلاثة اطنان ونصف الطن اذا كانت مزودة بناقل اوتوماتيكي، وهو وزن كبير اذا اخذنا بعين الاعتبار المحرك الصغير سعة 2.5 لتر. ومع تزايد طلبات العائلات على هذه السيارة الناجحة بنسختها العائلية طبعا شرعت الشركة المنتجة «كيا»، تفكر في تطوير نسخة جديدة منها تتحلى بصفات ومميزات اكثر ثورية.

كلمات دلالية