أخبارNews & Politics

جمعيتا سنديانة الجليل و معًا في زيارة الى بريطانيا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

سنديانة الجليل و معًا في بريطانيا

* الزيارة هدفت لتقوية روابط سنديانة مع سوق التجارة العادلة في بريطانيا ونقل رسالتها بهدف تطوير الاقتصاد بالوسط العربي


قام وفد مكون من مديرة جمعية سنديانة الجليل هداس لهب والنقابية سامية ناصر، مركزة العمل النسائي في جمعية معًا في منطقة الشمال، بزيارة الى بريطانيا تلبية لدعوة اصدقاء جمعية سنديانة الجليل. هدف الزيارة تقوية روابط سنديانة مع سوق التجارة العادلة في بريطانيا ونقل رسالتها والتي تهدف الى تطوير الاقتصاد في الوسط العربي من خلال توفير فرص العمل المنظم للنساء العربيات.
الزيارة امتدت طوال اسبوع التقى خلالها وفد معًا وسنديانة قيادات في النقابات العمالية، منظمات عن التجارة العادلة، ومندوبي عن حركة التضامن البريطانية، منظمات سلام يهودية ومندوبون عن الكنائس.


وكان من بين النقابات التي التقاها الوفد، نقابة العمال يونايت unite the union  التي تنظم ملايين العمال ونقابة المواصلات   RMT  والذين اهتموا جدا بنشاط سنديانة الجليل بجانب رغبتهم في تقوية علاقاتهم مع جمعية معًا.
تركزت اللقاءات مع المنظمات المختلفة حول وضع العرب في اسرائيل والتعاون بين الجمعيتين بهدف مواجهة المصاعب اليومية التي تواجه المجتمع خاصة ظروف الفقر والبطالة. لهب وناصر توجهتا الى النشيطين في سوق التجارة العادلة والنقابات العمالية في بريطانيا من اجل تشجيعهم على استيراد منتوجات سنديانة، خاصة زيت الزيتون الذي يقوم على انتاجه فلاحين عرب في الجليل، وبذلك يكونوا قد ساهموا مساهمة مباشرة في تقوية المجتمع العربي من خلال منح سنديانة الفرصة من خلال ارباحها وبالتعاون مع جمعية معًا بفتح المزيد من اماكن العمل امام النساء العربيات.
سنديانة الجليل التي تأسست عام 1996 في قرية مجد الكروم, تعتبر اليوم الجمعية الوحيدة في اسرائيل والتي تنتج وتسوق منتوجات حسب مبادئ التجارة العادلة وهي عضو في الحركة العالمية للتجارة العادلة WFTO. يقع مصنع سنديانة الجليل في المنطقة الصناعية في كفر كنا وتعمل في مجالين اساسيين -  الاول تشجيع تسويق زيت الزيتون الذي يقوم بانتاجه فلاحون عرب في البلاد بالاضافة للصابون المصنوع من زيت الزيتون وذلك في تعاون خاص بين سنديانة الجليل ومصنع في نابلس الهدف الثاني لسنديانة الجليل فتح اماكن العمل للنساء العربيات في البلاد اذ تشغل عدد من النساء، ومن ناحية اخرى تعود ارباحها لتخدم المجتمع وذلك من خلال مراكز جمعية معًا وتوظيف الارباح في حملة جمعية معًا في فتح اماكن العمل امام النساء .
قامت لهب وناصر بنشر رسالة التعاون من وراء منتجات سنديانة، تعاون بين العرب واليهود وبين الفلسطينيين من وراء الخط الاخضر. وهي رسالة معًا الاممية والتي تبحث من خلالها عن اصدقاء في كل مكان في العالم خاصة في عصر العولمة وبالتحديد مع نقابات العمال وذلك على اثر الازمة الاقتصادية العالمية والتي اظهرت بشكل جلي بشاعة الرأسمالية الشرسة والتي على اثرها فقد ولا يزال ملايين العمال في العالم اماكن عملهم ومصدر استقرارهم. 

كلمات دلالية