أخبارNews & Politics

إيران: إعدام اثنين من كبار السنة بدعوي اشتراكهما بأعمال مناهضة للثورة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غائم جزئي
27

حيفا
غائم جزئي
27

ام الفحم
غائم جزئي
27

القدس
سماء صافية
26

تل ابيب
سماء صافية
26

عكا
غائم جزئي
27

راس الناقورة
غائم جزئي
27

كفر قاسم
سماء صافية
26

قطاع غزة
سماء صافية
25

ايلات
سماء صافية
35
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

إيران: إعدام اثنين من علماء السنة

أقدمت السلطات الإيرانية علي إعدام اثنين من كبار علماء أهل السنة في مدينة زهران الإيرانية بدعوي اشتراكهما في أعمال مناهضة للثورة الإيرانية

* السنة في ايران يتعرضون للكثير من المآسي جراء ماهو واقع عليهم من اضطهاد وظلم وإبادة من قبل النظام الطائفي المتعصب


أقدمت السلطات ال إيران ية علي إعدام اثنين من كبار علماء أهل السنة في مدينة زهران الإيرانية بدعوي اشتراكهما في أعمال مناهضة للثورة الإيرانية. تم تنفيذ الإعدام الأسبوع الماضي في إطار الوسائل الإرهابية لتخويف جماعات المعارضة السنية في المناطق التي تقطنها أغلبية من أهل السنة. وذكرت صحيفة "الجمهورية" المصرية ان العالمين اللذين تم إعدامهما هما مولوي خليل الله زاري وحافظ صلاح الدين سيدي ويأتي إعدامهما في إطار المطاردة الدائمة لأهل السنة في إيران وعمليات التهميش السياسي والديني والإعلامي الشديدة بعد ثورة الخوميني حيث تشهد إيران تصفية واسعة النطاق للمراجع الدينية السنية.


صورة توضيحية فقط!
ويتعرض أهل السنة في ايران للكثير من المآسي جراء ماهو واقع عليهم من اضطهاد وظلم وإبادة من قبل النظام الطائفي المتعصب في إيران، من قتل كبار العلماء وهدم المساجد وإقفال المدارس الدينية وتشريد القيادات الدينية وطلبة العلم وإبعادهم، كل ذلك يجري بهدف استئصال أهل السنة وفرض المذهب الشيعي على الشعوب الإيرانية السنية من الأكراد والبلوش والتركمان وبعض العرب وغيرهم قسرا وإكراها، كما حدث قبل خمسة قرون حيث أجبرت الدولة الصفوية -بتعاون مع الصليبية- إيران على التشيع بقوة السيف والإرهاب بعدما كانت عضوا فاعلا ومؤثرا في العالم الإسلامي.
علما أن أهل السنة في إيران هم ثاني أعلى نسبة بعد الشيعة الحاكمون من حيث التعداد السكاني ويصل عددهم من 15-20 مليون نسمة وأنهم ممنوعون من بناء مسجد واحد في جميع المدن الإيرانية الكبرى وإن طهران هي العاصمة الوحيدة في العالم التي لا يوجد فيها مسجد واحد لأهل السنة، هذا في الوقت الذي يوجد للنصارى واليهود والهندوس والمجوس عشرات الكنائس والمعابد والمدارس.

كلمات دلالية
رهط تستضيف أمسية لدعم العراقيب