صحةHealth

بشرى للشمال: افتتحت أول كلية للاختصاصات بطب الأسنان في الشمال
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كلية للتخصص بطب الأسنان في رمبام

* تكلفة التخصص: عشر التكلفة المماثلة في الولايات المتحدة الأمريكية.
* اهتمام من طبيب مصري يعمل في السعودية حول امكانية التخصص في حيفا


افتتح مطلع الأسبوع الماضي (يوم الأحد) في رمبام كلية للتخصص بطب الأسنان، وهو الثالث من نوعه في البلاد والوحيد في الشمال، وذلك بحفل مميز، حضره كثيرون، بينهم رئيس بلدية حيفا يونا ياهف، مدير مستشفى رمبام، عميد كلية الطب بالتخنيون، وعشرات المختصين المشهورين في طب الأسنان من شتى أنحاء البلاد.


وقد افتتحت الكلية التي سيترأسها بروفيسور ايلي ماختيي، بالتعاون مع كلية الطب في معهد العلوم التطبيقية التخنيون. ومع افتتاحها ستعمل الكلية كمركز لتدريس مختصين وطلاب جامعيون في طب الأسنان والطب، وكذلك كمركز أبحاث متعدد الأقسام، قطري وعالمي. اذ كان قد وُقع مؤخرا على اتفاقية تعاون بين الكلية التي افتتحت هذا الأسبوع وبين جامعة هارفارد. من جهته أكد البروفيسور ماختيي في كلمته في حفل الافتتاح على طموح ورؤية الكلية، لضم مختصين يهود قادمون جدد لكلية طب الأسنان.
من جهته قال رئيس بلدية حيفا يونا ياهف في كلمته: "هذا يوم كبير وشرف كبير لمستشفى رمبام، لكلية الطب ولمدينة حيفا. نحن نبني التاريخ معا، وهناك اهتمام كبير في العالم بالكلية". من جهته أكد بروفيسور رافي بيار، مدير المستشفى على اقوال ياهف، وعرّف افتتاح الكلية كبشرى سارة لمدينة حيفا وللأكاديميا في حيفا. واضاف بيار أن الاتفاق الذي وقّع مع جامعة هارفرد يدل على أهمية علاقات التخنيون مع كليات وجامعات العالم، مؤكدا: "كلية للتخصصات بطب الأسنان، بالاضافة الى ما ستقدمه للمجتمع في الشمال، بامكانها أن تقويّ علاقاتنا بالعالم".


من جهته قال بروفيسور عيدو بيرلمان، عميد كلية الطب في التخنيون ضمن كلمته في الحفل: "يجب أن نأخذ هذه المهمة على عاتقنا، كلية للطب خامسة في الجليل هو تطوّر بهذا الاتجاه، وكلية لطب الأسنان هي أولها".
أهم مراحل حفل الافتتاح كانت المحاضرة التي قدمها بروفيسور ماختيي التي أمتعت الحاضرين، والتي قدّم فيها رؤيته لتصوير الطبيب في السينما، وهي محاضرة غنية ب مقاطع قصيرة من أفلام مشهورة، بينها أدوار غير منسية مثل طبيب الأسنان السادي (محب لعذاب الغير) من ال فيلم "رجل الماراثون"...
الكلية من شأنها أن ترفع مقام طب الاسنان في رمبام، والذي يتركز اليوم بقسمين، ومن اليوم ستُثرى بفعاليات أكاديمية وعملية. "الطلاب" سيكونون أطباء أسنان الذين أنهوا تعليمهم في احدى كليات طب الأسنان في البلاد والخارج، والذين اكستبوا خبرة قصيرة كأطباء أسنان، ومعنيون بالتطور كأطباء مختصون. وستكون مجالات الاختصاص: أمراض وعمليات جراحية للأسنان، تجليس الفك والأسنان، علاج جذور، اعادة تأهيل "ماكسيلوفاتسيالي". احدى فوائد الكلية الحيفاوية الجديدة هو أنها يتمنح المختصون الامكانية ليس فقط التعمق في مجال طب الأسنان وانما ايضا أن يكونوا جزء لا يتجزأ من العمل الطبي في مجالات الطب "العادية" في رمبام، التي تتاخم في بعض الأحيان طب الأسنان.
وقال بروفيسور ماختيي: "سيضطر المختصون للعمل جاهدين في الأقسام المختلفة في رمبام، الأيام كالليالي. بعد ست سنوات من تعلم طب الأسنان تنتظرهم أربعة سنين أخرى ضمن التخصص في رمبام. في اسرائيل هناك نقص كبير في المختصون بطب الأسنان، وأقدر أنه ينقص شمال البلاد أكثر من 200 طبيب مختص".
وأضاف أن "هناك اقبالية وطلب كبير للدراسة في كليات التخصص مثل التي افتتحت في رمبام، ولكن ايضا هناك تكلفات مادية كبيرة. ففي الولايات المتحدة قد تصل تكاليف التخصص في جامعة مشهورة الى ربع مليون دولار. في حين هنا في البلاد بالكاد تصل الى عُشر هذا المبلغ طيلة فترة التخصص".
أفضلية أخرى للمتخصصين في كلية طب الأسنان التي افتتحت هذا الأسبوع هي أنه بفضل مستوى أقسام طب الأسنان في رمبام، تم الاعتراف بكلية التخصص بطب الأسنان في رمبام، كأحد 11 مركزا هم الوحيدين في أوروبا المؤهلين لاعطاء شهادة تخصص أوروبية في موضوع أمراض وعمليات جراحية للأسنان. ويقول بروفيسور ماختيي: "أنا أقدّر أن هذا الاعتراف من شأنه أن يجذب أيضا أطباء أسنان من اوروبا الذين يرغبون بالحضور والتخصص في حيفا. يمكنني أن أكشف أننا تلقينا توجه كهذا من طبيب أسنان من اليونان، وطبيب أسنان مصري يعمل ويسكن في السعودية، والذي اهتم بشكل جديّ بامكانية القدوم الى حيفا والتخصص هنا".

كلمات دلالية