ندوة في جامعة تل أبيب يشارك فيها المطران عطاالله حنا والشيخ أحمد ناطور وذلك بمبادرة من الطلاب العرب أستنكارا للتطاول على الرموز الدينية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

استنكار التطاول على الاديان

*سيادة المطران وسماحة الشيخ أكدا في كلمتهما أستنكارهما ورفضهما للتطاول على الرموز الدينية


بمبادرة من الطلاب العرب الفلسطينين الذين يدرسون في جامعة تل أبيب أقيمت مساء اليوم الأربعاء ندوة أسلامية مسيحية أستنكارا للتطاول على الرموز الدينية وتأكيدا وتعبيرا على الوحدة الوطنية لشعبنا الفلسطيني العربي بمسلميه ومسيحيه. وقد تحدث في هذه الندوة سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس وسماحة الشيخ أحمد ناطور رئيس المحاكم الشرعية الأسلامية.


وقد رحب الطلاب بضيوفهم وأعربوا عن سعادتهم وأبتهاجهم وأفتخارهم بأستقبال علمين من أعلام شعبنا في الداخل ومن رموزنا الوطنية.
سيادة المطران وسماحة الشيخ أكدا في كلمتهما أستنكارهما ورفضهما للتطاول على الرموز الدينية وخاصة ما صدر مؤخرا من أحدى محطات التلفزة الأسرائيلية. وأعتبرا هذه الأساءة وهذا التطاول بعيدين كل البعد عن كل قيم أنسانية أوحضارية أو أخلاقية.
وأكدا على دور الطلاب في الدفاع عن القيم الروحية والوطنية فالعنصرية شيء مرفوض ولا يجوز الهجوم على الديانات وعلى أصحابها لا من قريب ولا من بعيد. ووجها التحية للطلاب العرب في جامعة تل أبيب والذين يبلغ عددهم 1500 طالب فهم محافظون على عروبتهم وعلى خصوصيتهم القومية والدينية ويدافعون عن أنتمائهم بكل أيمان وأصالة وأنتماء. كما أكد المحاضران بأننا نحن العرب في هذه الديار مسيحيين ومسلمين باقون في وطننا وهذه بلادنا ولسنا ضيوفا عند أحد كما أننا لسنا عابري سبيل.


ونحن مدعوون اليوم أكثر من أي وقت مضى لأن نكون في حالة تلاحم ووحدة وتعاون. فالتحديات التي يواجهها شعبنا وما تتعرض له مدينة القدس ومقدساتها وأقتلاع الناس من بيوتهم يجب أن تجعلنا أكثر تعاوننا وأخوة وتضامنا ولحمة مسيحية أسلامية. فردنا على التطاول على دياناتنا وعقدائنا هو بتمتين وحدتنا الوطنية وعلاقتنا الأخوية الأسلامية المسيحية. فنحن أبناء شعب واحد ولا يوجد أي تناقض بين أن تكون وطنيا وأن تكون متدينا.
لسنا أقلية فنحن أهل هذه البلاد الأصلين ولسنا دخلاء ولم يتم أستيرادنا من أي مكان في العالم. فهنا ولدنا وهنا سنموت.
وفي الختام أجاب المحاضران على أسئلة الطلاب وشكرا جمعية أقرأ على أعدادها لهذه الندوة.


هذا ويقوم الطلاب العرب في جامعة تل أبيب بسلسلة نشاطات تربوية وثقافية ووطنية حيث  تتم دعوة شخصيات فلسطينية وذلك بهدف التأكيد على عروبة فلسطيني الداخل وتمسكهم بوطنهم وهويتهم وأنتمائهم القومي والديني. وتعبيرا عن أنهم لم ينسلخوا عن هويتهم القومية وهم راسخون وثابتون في الدفاع عن قضاياهم القومية والوطنية.

 

 

 

كلمات دلالية