عمار زيتاوي من أم الفحم:منزلنا مهدد بالانهيار واننا معرضون في كل لحظة للموت
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

عمار زيتاوي:منزلنا مهدد بالانهيار

* عمار زيتاوي من حي عين خالد مدينة ام الفحم يطالب منظمات حقوق الانسان في سبيل تخفيف معاناته وازالة الخطر عن حياته و حياة عائلته بسبب خطر انهيار منزله

• نخاف من الخنازير عندما نعود الى بيتنا من بين الزيتون في ظل غياب طريق الى البيت


حياتي بخطر وحياة الاطفال الصغار اكثر خطرا لا يمكن ان نستمر في العيش في هذا الخوف ولا يمكن ان نعيش ونحن نعرف انه في كل لحظة منزلنا مهدد بالانهيار واننا معرضون في كل لحظة للموت ,ناهيك عن الخوف من الخنازير عندما نعود الى بيتنا من بين الزيتون في ظل غياب طريق الى البيت ,لا يمكن السكوت من اليوم فصاعدا لهذه المعناة ونطالب لجان ومنظمات الانسانية ومنظمة حقوق الانسان بالتدخل في سبيل انقاذنا من هذه المعاناة التي لا يمكن ان يعيش فيها أي انسان ,بهذه الكلمات المعبرة والمؤلمة ابتدأ المواطن عمار زيتاوي من مدينة ام الفحم حي عين خالد بالحديث معنا حول معاناته ومعاناة عائلته وجيرانه بسبب ان احد الجيران قام بهدم الجبل القريب من بيته بدون ان يبني جدار واق الامر الذي سبب الى بدأ انهيار بيته وساحة بيته بسبب الامطار التي هطلت في الفترة الاخيرة.

قال زيتاوي الى ان الجار والذي قام بهدم الجبل بهدف بناء بيت لابنائه لم يقوم ببناء جدار واق للجبل والارض التي هدمها لحماية ما تبقى ولحماية البيوت التي بقيت بدون حماية جدران واقية الامر الذي سبب الى تفجر الجبل والارض الامر الذي سبب الى حفر وانشقاقات كبيرة في الارض والبيوت التي تضررت بسبب الفيضانات والامطار التي هطلت في غياب الجدار الواقي ,مشيرا الى ان بيته مهدد للانهيار ومجموعة كبيرة من البيوت في المكان.


 كما انه اشار الى انه وبسبب هدم الجبل فقد تم الغاء وتبطيل الطريق التي كان بواسطتها يصل الى بيته مما ادى الى الغاء شارع مدخل بيته بحيث تحول للجوء في المشي بين اراضي الزيتون في سبيل الوصول الى بينه ويخطر حياته وحياة عائلته خصوصا في الليلة حيث يتواجد الخنازير والحيوانات الخطرة الاخرى في الليل الدامس .

وعلى اثر ما وصل اليه قال عمار زيتاوي بالرغم من توجهاتنا المتكررة للبلدية والجهات المسؤولة الا انه لا حياة لمن تنادي في هذه القضية ,الامر الذي حول حياتنا الى جحيم وخوف على مدار الساعة من هنا نحن نطالب الحماية من المؤسسات الانسانية ومنظمات حقوق الانسان في سبيل اعادة حياتنا الى طبيعية وعادية .

هذا وحاولنا الاتصال بالشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم والقائم باعمال المحامي مصطفى السهيل الا انهم لم يردوا على هاتفهم الخلوي وفي حال وصول ردهم سننشره بالحال .


















كلمات دلالية