أخبارNews & Politics

القرضاوي معلقا على قضية البشير: لا نرضى أن نكون نعاجا يسيرها الآخرون وفق إرادتهم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

القرضاوي: لا نرضى أن نكون نعاجا

* القرضاوي: "لا نريد أن يتدخل الأجانب في ديارنا إلى حد محاكمة رؤسائنا"، "لماذا لم يحاكموا بوش على ما قام به في العراق؛ ولماذا لم يحاكموا الصهاينة وأولمرت على ما فعلوه في غزة من قتل وتدمير؟"


صرح الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن إصدار قرار دولي باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير من قبل المحكمة الجنائية الدولية يؤكد أن العالم يسير بنظام الكيل بمكيالين، فلماذا السودان والبشير فقط؟، فنحن لا نرضى أن نكون نعاجا يسيرها الآخرون وفق إرادتهم".


وقال في تصريحات صحفية على هامش افتتاح المؤتمر الـ13 لمجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف: "لا نريد أن يتدخل الأجانب في ديارنا إلى حد محاكمة رؤسائنا"، وأردف متسائلا: "لماذا لم يحاكموا (الرئيس السابق جورج) بوش على ما قام به في العراق؛ حيث قتل من قتل ودمر ما دمر؟! ولماذا لم يحاكموا الصهاينة و(إيهود) أولمرت على ما فعلوه في غزة من قتل وتدمير؟".
وعن احتمال قيام وفد من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بزيارة تضامنية للسودان، أجاب د.القرضاوي: "الاتحاد لن يقوم بجولة من أجل قرار اعتقال البشير، لكن اكتفينا فيها بالبيان الذي استنكرنا فيه القرار؛ لأن الموقف بحاجة إلى تحركات رسمية من الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، وإلى وقفة عربية شاملة".
واضاف: ان قضية محاكمة الرئيس السوداني أمام المحكمة الجنائية الدولية ليست بحاجة إلى وفود لزيارة السودان من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ولكنها بحاجة إلى وقفة عربية شاملة، على الصعيدين الرسمي والأهلي. 
وأشار القرضاوي إلى أن "قيام الاتحاد بجولة (عربية وإسلامية) من قبل من أجل غزة وقت العدوان الإسرائيلي جاء بناء على أن غزة كانت قضية كبرى؛ حيث شعب يباد، ومن حقها أن تتحرك الأمة من أجلها، أما قرار البشير فيتعلق بكرامة وشئون الدول، ومواجهتها يكون بإسماع العالم صوت الرفض".
وشدد د.القرضاوي على أن مؤسسات المجتمع المدني والنقابات مطالبة أيضا بأن تقوم بدورها في الرفض والاستنكار "حتى يسمع العالم ويعرف أن الدول الإسلامية لا تسمح بالتدخل في شئونها إلى هذا الحد".

كلمات دلالية