أخبارNews & Politics

بريطانيا: الاتصال بحزب الله هو نتيجة لتغييرات إيجابية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بريطانيا تريد الاتصال مع حزب الله

* رحب بارستون بتحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وسورية وشدد على وجوب أن يرتبط ذلك باستمرار دمشق في التحرك نحو السلام مع إسرائيل


أكد المتحدث بإسم وزارة الخارجية البريطانية باري مارستون أن الإستعداد الذي ابدته بلاده للتواصل مع الجناح السياسي في حزب الله مبني على تغييرات ايجابية ومهمة في لبنان خلال الشهور الماضية من بينها تشكيل حكومة وحدة وطنية واستعداد الأطراف السياسية للإنتخابات في الشهور المقبلة وتقدم الحوار الوطني، فضلاً عن أن ذلك سيصب في اطار خدمة العملية السياسية اللبنانية.
كما رحب بارستون، بالتحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وسورية، وشدد على وجوب أن يرتبط ذلك باستمرار دمشق في التحرك نحو السلام مع إسرائيل، نافياً أن يكون تحسن العلاقات مع سورية مرهون بابتعادها عن إيران .


وقال المتحدث، "إن بريطانيا تريد، من خلال الإتصال المباشر مع عناصر سياسية من حزب الله، أن تلعب دوراً إيجابياً في تشجيع الأخير على الإنخراط الكامل في العملية السياسية والابتعاد عن العنف والتحرك تدريجياً نحو التخلي عن سلاحه والإلتزام الكامل بعملية السلام".
ورأى أن هذا الموقف لا يتناقض مع القرار الذي اتخذته الحكومة البريطانية صيف العام الماضي بحظر الجناح العسكري لحزب الله اللبناني وتصنيفه على لائحة المنظمات الإرهابية، وقال "هذا القرار كان مرتبطاً بعمليات عسكرية لحزب الله خارج الأراضي اللبنانية وخصوصاً في العراق، لكن الإعلان عن استعدادنا للتواصل مع عناصر سياسية من حزب الله هو من أجل تشجيع حزب الله على التوجه بعيداً عن القضايا خارج لبنان وبخاصة على الساحتين العراقية والإيرانية وغيرهما ومن أجل أن يكون مجرد حزب سياسي منخرط في العمل السياسي فقط".
واعتبر بارستون أن "السؤال الجوهري هو: هل أن مثل هذه الإتصالات تلعب دوراً إيجابياً في سياستنا نحو المنطقة ورؤيتنا الشاملة للمنطقة بشكل عام وللبنان بشكل خاص؟ والإجابة حسب تقديرنا في الوقت الحاضر هي نعم".
وأشار إلى أنه كانت لدى الحكومة البريطانية "اتصالات في سنة 2005 وقبل ذلك التاريخ مع نواب من حزب الله، وكان تقديرنا بعد ذلك أن تلك الإتصالات لم تحدث تقدما في سياساتنا في لبنان أو في المنطقة، غير أن تقديرنا الحالي واستناداً إلى التغييرات الملموسة داخل لبنان وعموم منطقة الشرق الأوسط هو أن من المفيد الإنخراط تدريجياً مع حزب الله وإجراء اتصالات تدريجية معه من أجل كشف فائدة الإستمرار في هذا الإتصالات".
وفيما اشار المسؤول البريطاني إلى أن الإتصالات المقترحة "تعد نوعاً من الإختبار لصالح العملية السياسية في لبنان"، تجنب التطرق إلى التفاصيل وما إذا كانت بلاده أجرت أو تخطط لإجرائها خلال الفترة القصيرة المقبلة.
وقال "نتوقع أن تكون هذه الإتصالات على المستوى الرسمي بين مسؤولين من الطرف البريطاني ومسؤولين من حزب الله وتتم بصورة تدريجية من أجل إيجاد تفاهم مشترك حيال وضع حزب الله داخل لبنان وتوجهاته نحو عملية السلام وغيرها وإرسال رسائل مباشرة إلى اعضاء هذه الحركة بخصوص قضية الأسلحة والعنف وأمور أخرى".

كلمات دلالية