النائب حنين يطالب بالتحقيق بتعامل "أمن" المطار العنصري مع مسنين فحماويين
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

تعامل عنصري مع مسنين فحماويين

* إدعت إحدى العاملات في أمن المطار أن الزوجة لا تحمل جواز سفر، ومن ثم ودون أي إيضاح أخذ رجال الأمن بطاقتي السفر من المسنين وقالا أنهما لاغيتان وطالبا المسنين بالمغادرة

* الحاج محمد علي خالد: " جواز السفر كان موجودا لكنهم أضاعوه أو أخفوه ورفضوا مساعدتنا بالبحث ولكن أغرب شيء هو أنهم ألغوا سفرنا، مزقوا بطاقتي السفر وقالوا أنها لاغية"


بعث النائب دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الخميس برسالة شديدة اللهجة إلى مدير مطار اللد، مطالبا إياه بالتحقيق الفوري بتعامل أمن المطار مع الحاج المسن محمد علي خالد 71 عاما وزوجته 51 عاما من أم الفحم.
وبحسب الشكوى التي وصلت إلى مكتب النائب حنين فإن خالد كان يعتزم السفر إلى أنطاليا برفقة زوجته وتعرضا إلى تفتيش وتحقيق مهينين، وفي المرحلة الأخيرة من التفتيش وبعد عدة ساعات إدعت إحدى العاملات في أمن المطار أن الزوجة لا تحمل جواز سفر، ومن ثم ودون أي إيضاح أخذ رجال الأمن بطاقتي السفر من المسنين وقالا أنهما لاغيتان وطالبا المسنين بالمغادرة.
وحول هذا قال الحاج محمد علي خالد "لو لم يكن جواز سفر زوجتي معها، كيف إذن قاموا بتفتيشها في كل المراحل وأخذوا الحقيبة إلى الطائرة؟ جواز السفر كان موجودا لكنهم أضاعوه أو أخفوه ورفضوا مساعدتنا بالبحث ولكن أغرب شيء هو أنهم ألغوا سفرنا، مزقوا بطاقتي السفر وقالوا أنها لاغية وعندما سألتهم بأي حق يقررون هذا وكيف يمنعونني أنا من السفر مع أنني أملك البطاقة وجواز السفر رفضوا الاجابة."
ويقول أيضا أنما وصلا المطار في تاريخ 22 شباط عند الساعة الواحدة ظهرا وأن الطائرة أقلعت حوالي الساعة الخامسة من ظهر نفس اليوم دون أن يسمح لهما بالصعود إليها، لكن الأمر لم ينته هنا. "طلبت على الأقل أن يعيدوا إلي الحقيبة، وأعادوها حوالي الساعة التاسعة مساء."
هذا يعني أن معاناة زوج المسنين استمرت حوالي ثماني ساعات، دون أي مراعاة للجيل أو للوضع الصحي.
حنين من جهته قال إن هذا التصرف يؤكد من جديد مدى سوء معاملة أمن المطار مع المواطنين العرب وطالب بإصدار تعليمات حادة وواضحة لمنع التمييز واحترام كافة المسافرين، كما طالب بالتحقيق العيني بهذه الشكوى والعمل على معاقبة المسؤولين وتعويض المسنين الفحماويين.

كلمات دلالية