اعتداء عنصري على مسجد البحر في طبريا وكتابات شيطانية بالاسود والاحمر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اعتداء عنصري على مسجد البحر

* دهن جدران مسجد البحر في طبريا باللونين الاسود والاحمر

* الشرطة باشرت التحقيق في ملابسات الحادث لمعرفة هوية الجهة المسؤولة

* هذه ليست المرة الاولى التي يتم في الاعتداء على المقدسات الاسلامية في البلاد

- النائب محمد بركة:

* تكرر الاعتداءات على مساجد طبريا نتيجة لتواطؤ سلطوي
* الاعتداءات على مساجد طبريا مستمرة منذ عشرات السنين، على المستويين السلطوي وعصابات العنصريين

* مساجد طبريا ستكون على رأس أولويات عملنا من أجل الحفاظ عليها وعلى قدسيتها، وأيضا حماية الهوية الوطنية الفلسطينية

- الشيخ النائب إبراهيم عبد الله:

* هذا عمل شيطاني ويتوجب علينا التصدي بقوة لأي إعتداء أو إنتهاك على الأوقاف الإسلامية أينما تواجدت

* النفوس المريضة في المجتمع  الإسرائيلي ما زالت موجودة وتعمل دائما على المس بمشاعر المسلمين


قال الناطق بلسان شرطة المروج في بيان عممه على وسائل الاعلام ان شرطة طبريا تلقت قبل قليل بلاغا مفاده ان مجموعة من الشبان قامت بالاعتداء على مسجد البحر في المدينة من خلال القيام بدهن جدران المسجد باللونين الاسود والاحمر هذا بالاضافة الى الكتبات الشيطانية.

وقالت الشرطة في بيانها انها باشرت التحقيق في ملابسات الحادث لمعرفة هوية الجهة المسؤولة التي قامت بهذا العمل المشين. هذا، ولم يعرف بعد فيما اذا كان الاعتداء من قبل افراد او مجموعات.
يذكر ان هذه ليست المرة الاولى التي يتم في الاعتداء على المقدسات الاسلامية في البلاد.

هذ، وقد استغرب العمال العرب الذين يعملون في احد الفنادق بالقرب من جامع البحر في مدينة طبريا من الكتابات والشعارات الغريبة والتي تعود إلى عبدة الشيطان. في حين تعني كلمة  ( VIPER ) النصر للدماء و(WAR) الى الحرب وغيرها الكثير من الرموز.

وقال النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إن تكرر الاعتداءات على مساجد طبريا، هو نتيجة حتمية لتواطؤ سلطوي مع المعتدين، إذ أن هذه الاعتداءات مستمرة على مدى عشرات، منها اعتداءات عنصريين، ومنها اعتداءات في إطار ما يسمى بـ "مشاريع تطويرية" تهدف إلى إخفاء معالم مدينة طبريا الفلسطينية.
وجاء هذا في أعقاب الكشف عن شعارات كتبت على قباب مسجد البحري في المدينة، الذي يواجه منذ سنوات طوال مؤامرات كثيرة، تستهدفه كليا.
وقال بركة، إن هذه الرسومات والشعارات العنصرية التي دنست المكان المقدس، ما من شك أنها استغرقت وقتا طويلا للجناة، بمعنى أنهم مكثوا هناك في قلب منطقة تعج بالحركة، وعلى مدى ساعات، حتى فعلوا فعلتهم، تحت بصر الجمهور الواسع، إن لم يكن تحت بصر أيضا عناصر لها علاقة بالأمن، من شرطة ومفتشي المدينة والجنود، ولكن كل هذا لم يعيق فعل هذه الجريمة.


النائب محمد بركة
وتابع بركة قائلا، إن مسجد البحر تعرض قبل نحو 30 عاما إلى اعتداء آثم، حين سمحت بلدية المدينة بافتتاح مقصف "بار" بـ محاذاة المسجد ليطلق عليه اسم "بار المسجد"، ثم جرت من من حوله تجريفات كادت تهدمه، قبل هذا وبعده جرت عدة محاولات لحرقه، وأيضا طوال السنوات سمحت السلطات باقتحامه ليتحول هو ومسجد البنط القريب منه إلى بؤرة لتعاطي المخدرات وغيرها.
وقال بركة، إن قضية المساجد في طبريا، ونظرا لما يحيط بها من أخطار حقيقية، سلطوية وأيضا من قبل عصابات المستوطنين، سنطرحها من جديد وبقوة ومتابعتها من أجل وضع حد لكل هذه الجرائم، والحفاظ على هوية المكان الدينية والوطنية، وفتحها من جديد أمام جمهور المصلين.

عبد الله: هذا عمل شيطاني
أعرب الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير  عن سخطه الشديد من الاعتداء الغاشم والعنصري على مسجد البحر في مدينة طبريا من خلال القيام بدهن جدران المسجد باللونين الأسود والأحمر هذا بالإضافة إلى الكتابات الشيطانية.
وقال في هذا السياق :" يبدو أن النفوس المريضة في المجتمع  الإسرائيلي ما زالت موجودة وتعمل دائما على المس بمشاعر المسلمين عن طريق الإعتداءات على المقدسات الإسلامية إن كان ذلك المساجد أو المقابر، مؤكداً أن هذا العمل الشيطاني يساهم في توتر العلاقة بين الشعبين العربي واليهودي".
وأضاف الشيخ النائب إبراهيم :" لا يخفى على أحد أن الإعتداءات على المقدسات موجودة منذ عشرات السنوات إن كان من قبل السلطات الإسرائيلية أو من قبل أفراد يكنون الحقد والكراهية لكل ما هو إسلامي، مؤكدا على أن القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير لن تقف مكتوفة الأيادي لهذا التصرف وستعمل على متابعة هذه الإعتداءات وتقديم الجناة للعدالة وتحميل شرطة إسرائيل المسؤولية لهذه الإنتهاكات والإعتداءات..


النائب ابراهيم عبد الله
وتابع قوله :" الحفاظ على  الأوقاف الإسلامية والمقدسات في بلادنا هو من أهم أولويات القائمة الموحدة ، مؤكداً أن القائمة ستعمل وبالتعاون مع الشرفاء من العرب والمسلمين للحفاظ عليها"..
يشار على أن تلك  ليست المحاولة الأولى التي تم فيها الإعتداء على مسجد البحر فقد تم هدم جزء من سقف المسجد في عام 2000 بالتزامن مع أحدث هبة القدس والأقصى، وان السلطات الإسرائيلية كانت قد أسكنت متطرفا يهوديا في فيه عام 1999 وهو نفسه الذي قام في العام نفسه بحرق المسجد .


* يطلب موقع "العرب" من زواره عدم التعقيب بصورة طائفية عنصرية وعدم الانجرار وراء معقبين عنصريين، وتسعى إدارة موقع "العرب" بتشديد الرقابه على التعقيبات وبحذف جميع التعقيبات التي تمس بأي طائفة.

كلمات دلالية