ستار اكاديمي

خروج عماد من الأكاديمية تحوّل الى قضية الشارع التونسي غاضب والطلاب منقسمون
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

عماد الجالولي يقسم الشارع التونسي

كان خروج المشترك عماد جلولي في «البرايم» الحادي عشر الأكثر تأثيراً من خروج أي مشترك آخر في البرنامج هذا العام. وتصحّ تسمية طريقة خروجه بالدراماتيكية والحزينة والتي أخذت الكثير من الجدل بين الطلاب الذين شعر بعضهم بالندم لعدم تسميتهم عماد ما أتاح الفرصة لعودة أمل مجدداً الى الأكاديمية ومغادرة عماد.

لم تكن سالي وتينا هما وحدهما من افتقدتا وجود عماد في الأكاديمية فكذلك محمد وكارول،  بالإضافة الى شهرته بحمل لواء النظافة منذ اليوم الاول لدخوله الأكاديمية، عرف عماد بأنه شخص مرح وودود تحبه غالبية زملائه في الأكاديمية. وقد شكّل خروجه صدمة للبعض منهم خصوصاً بالنسبة لأصدقائه المقربين الذين عمل جزء منهم على عدم تسميته إنما اختاروا المشتركة أمل. ولكن، ما هي الا لحظات حتى بدأت المشتركتان المصرية سالي واللبنانية تينا يموت بالبكاء لشعورهما بـالــذنب،  وهــمـا الصديقتان المقرّبتان من عماد لعدم التصويت له. وفي الليلة ذاتها على عودة الطلاب من «البرايم» الى الأكاديمية، شوهدت سالي ملتصقة بالنافذة المطلة على الباحة الخارجية حيث يلقي الطلاب التحية من خلالها الى الجمهور بعد انتهاء «البرايم». وبدت سالي حزينة وهي تنتظر عماد لتلقي عليه تحية الوداع. ثم انضمّت إليها تينا التي راحت تبكي من دون توقف. ثم ما لبثت المشتركتان أن تسلقتا أسوار الأكاديمية مع زميليهما محمد وكارلو لتكونا على مقربة أكثر من عماد من جهة، ولتشرحا له ان اختيارهما لأمل لا ينمّ عن كرههما أو خيانتهما له إنما لجعلها تأخذ فرصتها. ولكن هذا الاعتراف لم يخفف من وطأة الضغط عليهما.

الشارع التونسي كيف استقبل خروج عماد من الأكاديمية؟ «سيدتي» رصدت بعض المواقف في التقرير التالي:
 تلقى الجمهور التونسي المتابع لبرنامج «ستار اكاديمي4» بذهول، واستياء، وغضب خروج عماد من الأكاديمية، وكان الأسف بادياً خاصة لدى الفتيات اللاتي أجمعن على القول إنّ أصدقاء عماد في الأكاديمية خذلوه أثناء التصويت. وهناك من المراهقات من وصل بهنّ الأسى إلى حد البكاء ولم يصدقن أن الطالب الوسيم الأنيق قد غادر الأكاديمية، وحصلت لديهن ما يشبه الصدمة. وكرد فعل، قررت بعض التونسيات مقاطعة «ستار اكاديمي4» احتجاجاً على ما وصفنه بـ«الظلم الفادح» في حق عماد.

دموع سالي... دموع التماسيح
 انّ خروج عماد خلّف شعوراً بالمرارة لدى مختلف شرائح المتابعين للبرنامج من تونس، لإحساس الكثيرين منهم بأن «ستار أكاديمي4 » منحاز ـ إدارة وطلاباً ـ إلى الخليجيين والمشارقة على حساب طلاب وطالبات المغرب العربي. وانصبّ غضب الجمهور التونسي على السعودي علي الذي «أهدى» ـ على حد تعبير فتاة تونسية ـ صوته إلى أمل المغربية. وذهب البعض إلى حد وصف مغادرة عماد بـ«المؤامرة» المدبّرة من بعض الطلاب، واعتمدوا في ذلك على شعور المصرية «سالي» بعقدة الذنب بتصويتها لفائدة «أمل» وندمها ندماً مراً على ما فعلت. ووصف بعضهم دموع سالي بـ«دموع التماسيح»، فما فائدة حسرتها على عماد وهي التي ساهمت في إقصائه!

ولم تسلم مروى من العتاب
 ولحق العتاب مروى أيضاً التي يرى جانب من الجمهور التونسي أنها لم تتأثر كثيراً بخروج ابن بلدها عماد رغم تصويتها له مجاملة، فقد كان رد فعلها ـ حسب رأي بعض من استجوبناهم ـ بارداً.



هل برايكم خروج عماد كان ظلم ام عدل؟

كلمات دلالية