مؤسسة الأقصى تستنكر الاعتداء الآثم على مقبرة كفر برعم وتؤكد استعدادها لتقديم المساعدة لإصلاح ما خرّب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

استنكار الاعتداء على مقبرة كفربرعم

بعثت مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الاسلامية صباح السبت رسالة الى كل من غبطة المطران د.عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية الروم الأرثوذكس، وسيادة المطران بولس صياح ولجنة أهالي كفر برعم، استنكرت فيها بشدة الاعتداء الآثم على مقبرة كفر برعم، وأكدت المؤسسة في رسالتها استعدادها لتقديم المساعدة والعون في اصلاح ما تم تخريبه من قبل الآثمين.
وجاء في رسالة مؤسسة الأقصى: " تتقدم مؤسسة الأقصى لسيادتكم ولعموم الأخوة المسيحيين شديد إستنكارها على الاعتداء الآثم على مقبرة كفر برعم على يد مجهولين حاقدين، وإذ تعتبر مؤسسة الأقصى أن هذا الاعتداء يستهدف وجودنا جميعا مسلمين ومسيحيين وعرب في هذه البلاد ".


المطران د.عطا الله حنا

وأكدت مؤسسة الأقصى في رسالتها ان المؤسسة الاسرائيلية هي المتهم الأول في ممارسة سياسية الاضطهاد الديني ضد أبناء البلاد من العرب المسلمين والمسيحيين وجاء في الرسالة: " إن السكوت المطبق من قبل السلطات الإسرائيلية لمثل هذه الاعتداءات هو باعتبار ضوء أخضر وتشجيع لكل من تسول له نفسه أن يعتدي على المقدسات الإسلامية والمسيحية أن يواصل الاعتداء دون الخوف من أي رادع أو قانون.
ونؤكد بدون تردد أن المؤسسة الإسرائيلية هي أول متهم في سياسة الاضطهاد الديني ضد أبناء هذه البلاد من العرب المسلمين والمسيحيين، إذ هي التي لا تزال تصر على إغلاق عشرات المساجد والكنائس وهدمها وهي التي لا زالت تصر على جرف المقابر الإسلامية والمسيحية في بلادنا ولا تسمح لنا جميعا أن نرمم مساجدنا وكنائسنا فهذا ما يجعلنا أن نقولها بكل يقين أن المؤسسة الإسرائيلية تضطهدنا دينيا مسلمين ومسيحيين، ضاربة بعرض الحائط مشاعرنا كسكان أصليين في هذه الديار". كما وأكدت مؤسسة الأقصى استعداداها للإسهام في اصلاح ما تم تخريبه وقالت في رسالتها: "وأخيرا لا بد لنا أن نؤكد لسيادتكم أننا على استعداد تام لتقديم المساعدة والعون في إصلاح ما تم تخريبه من قبل أولئك الحاقدين الآثمين، وعلى استعداد أن نتعاون يدا بيد في سبيل إزالة الظلم عن مقدساتنا الإسلامية والمسيحية".

كلمات دلالية