أخبارNews & Politics

مقتل الشاب علي حصارمة في البعنة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مقتل الشاب علي حصارمة رميًا بالرصاص في قرية البعنة - أقرباؤه: قُتل عندما كان يُطعم طفلته!


لقي الشاب علي حصارمة (28 عامًا)، الليلة (الجمعة)، حتفه متأثرًا بجراحه الحرجة بعد تعرضه لجريمة إطلاق نار في قريته البعنة. كما أصيب شاب بجراح حرجة في جريمة إطلاق نار ثانية في القرية.

المغدور علي حصارمة

وكان قد أفيد ان شابًا عشرينيًا تعرض، الليلة (الجمعة)، لجريمة إطلاق نار في قرية البعنة، أصيب إثرها بجراح وُصفت بالحرجة. وعملت طواقم حيان للعلاج المكثف على تقديم العلاج للشاب المصاب ومن ثم إحالته للمشفى، وهناك أقرت الطواقم الطبية وفاته على الفور.وورد فيما بعد عن تعرض شاب اخر لجريمة إطلاق نار ثانية في القرية وأن حالته حرجة.وذكر أقرباء المغدور أنه قُتل وهو يُطعم طفلته!كما تسود حالة من التوتر والإحتقان في قرية البعنة.

وجاء في بيان صادر عن المتحدّث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربيّ - لواء الشّمال:"تلقى مركز الشرطة 100 بلاغًا حول حادث اطلاق نار باتجاه شخص في العشرينات من عمره من قرية البعنة اسفر عن اقرار وفاته.بعد وقت قصير تلقى بلاغًا حول حادث اطلاق نار آخر في دير الاسد اسفر عن اصابة شخص بجروح صعبة وتم نقله لتلقي العلاج (وفق مصادر طبية).سارع أفراد شرطة إسرائيل بالوصول إلى المكان، وبعد أنّ رصدوا مكان الجريمة، باشروا في جمع الأدلّة والبيّنات ونشر الحواجز لرصد المشتبهين. في هذه المرحلة قوات من الشرطة وحرس الحدود يقومون بمطاردة المشتبهين بمساعدة مروحية شرطية حيث رصد وضبط أفراد الشرطة سيارة وسلاح المشتبه باستخدامهم في الحادث والنشاط مستمر.خلفية الحادث صراع بين مجرمين".

من مسرح الجريمة

وفي سياق متصل، شهدت ظهر الجمعة، قرية بيت جن في الجليل الأعلى الى جريمة قتل راح ضحيتها بسام قبلان، ذلك بعد تعرضه لإطلاق نار أسفر عن مقتله وإصابة آخر بجراح حرجة.

وتعيش البلدات العربية حالة من الإنفلات الأمني وإنعدام الأمن الشخصي في ظل استمرار فوضى السلاح وتقاعس الشرطة، لتتحول شوارع البلدات العربية الى مسرح جريمة وحمام دم.

وجاء في معطيات صادرة عن جمعية "مبادرات إبراهيم" بعد مقتل علي حصارمة من قرية البعنة أن "49 ضحية عربية منذ بداية 2022 راحوا في ظروف متعلقة بالعنف والجريمة".

وأشارت المعطيات أنه من بين الضحايا هناك 6 نساء و 40 ضحية لقوا حتفهم في جرائم إطلاق نار و30 من الضحايا كانوا حتى جيل 30.

إقرا ايضا في هذا السياق: