أخبارNews & Politics

حداد لصلالحة: الخيانة ليست وجهة نظر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

حداد لصلالحة: نحن نعتبر كل من يخدم في الجيش من مسلمين ومسيحيين خارجا عن الخط الوطني

حداد لصلالحة: أنت تمثل الصهيونية وليس الوطنيين والشرفاء من أبناء شعبنا في الطائفة المعروفية الذين ناهضوا التجنيد.


هاجم القيادي والناشط في حزب التجمع مراد حداد النائب عن حزب ميرتس علي صلالحة، بعد تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها لموقع وصحيفة "كل العرب" والتي قال من خلالها ان "المسلمين والمسيحيين بدلوا الدروز في الخدمة بالجيش الاسرائيلي ولم تعد خدمة الدروز ورقة ضاغطة على مؤسسات الدولة"، ذلك ردا على سؤال مراسلنا فيما اذ كان على الطائفة الدرزية اعادة النظر بعلاقتها مع الدولة، لا سيما بعد قانون القومية و"كامينتس".

وجاء في معرض رد حداد: "نحن لا ننتظر تصريحات صلالحة الذي قرر الإرتماء في أحضان الأحزاب الصهيونية مثل ميرتس. علي صلالحة يمثل نفسه والأحزاب الصهيونية وليس الطائفة المعروفية وشرفاء الطائفة الذين حاربوا وناضلوا منذ سنوات الـ 50 ضد التجنيد الإجباري المفروض عليهم، وعلى فكرة هناك حراك وطني داخل الطائفة الذي يرفض التجنيد ونعتبر الذين يخدمون بالجيش إجبارا هم ضحايا الصهيونية، ومن يخدم بالجيش سواء كان مسلما أو مسيحيا طواعية يكون قد قرر بنفسه ان يخرج عن الخط الوطني".

الناشط والقيادي مراد حداد

وتابع: "علي صلالحة اذا اراد التحدث بإسم الصهيونية وأحزابها هذا شأنه لكن عليه أن لا يقحم نفسه ويتحدث بلسان الوطنيين والشرفاء من أبناء شعبنا في الطائفة المعروفية".

وحول تصريح صلالحة بشأن ما اسماه بـ "تجربة منصور عباس" في الحكومة والذي اتهم من خلاله "جهات عربية" بـ "احباطها"، عقب حداد: "تجربة منصور عباس هي تجربة قديمة ولا تحمل أي جديد، وكان حزب "المباي" من قبله في سنوات الخمسينيات والستينيات يشكل احزابا عربية لدعمه وهذه تجربة محكوم عليها بالفشل وليست بحاجة لأحد كي يفشلها وما هي إلا تجربة مخاتير ولم ولن نحصل من خلالها علي أي شيء في هذه البلاد، بل من خلال النضال الوطني في الشارع".

النائب علي صلالحة

وأردف مراد حداد: "كان الحديث ذات مرة ان نمثل شعبنا أمام حكومات اسرائيل وليس أن نكون جزءا منها، فكيف نكون جزءا من حكومة تمارس الاحتلال والقمع والاضهاد ضد شعبنا في الضفة والجولان وغزة والداخل؟ قبل سنتين أو ثلاث كان النقاش حول شرعية الذهاب الى الكنيست كمعارضة. منصور عباس يريد نقلنا هو وصلالحة وغيرهما من عكاكيز السلطة الى النقاش حول جدوى الدخول للحكومة من عدمه، واذكر انه عندما كنا ننعت أنسانًا بأنه "زلمة حكومة" كانت تعتبر شتيمة واليوم باتت جزءا من نضال وعمل سياسي وكأنها مشروع ولكن لا يمكن ان تكون الخيانة مشروعًا أو وجهة نظر في حكومة يرأسها مستوطن وتمارس الاحتلال وكل أشكال العنصرية ضد اهلنا وشعبنا وتقتحم الاقصى يوميا".

إقرا ايضا في هذا السياق: