أخبارNews & Politics

رهط تحتضن مؤتمرًا حول مكافحة الجريمة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

في ظل تصاعد جرائم القتل| رهط تحتضن مؤتمرًا جماهيريًا حول مكافحة العنف والجريمة


في ظل ارتفاع عدد القتلى في الأيام الأخيرة نتيجة جرائم العنف في المجتمع العربي، عُقد في المركز الجماهيري بمدينة رهط مؤتمر، بالتعاون بين بلدية رهط ووزارة الأمن الداخلي والسلطة الوطنية للأمن الجماهيري، طُرح خلاله الواقع الذي يعيشه العرب وعرض الرؤية المستقبلية بكل ما يتعلق بآفة العنف المستشري وسبل العلاج.

بدأ المؤتمر – الذي عرفه الناطق بلسان البلدية مرزوق الكتناني - بكلمات ترحيبية من قبل نائب وزير الأمن الداخلي يوآف سيجالوفيتش، والنائب أسامة السعدي، ورئيس بلدية رهط فايز أبو صهيبان، ونائبه عطا أبو مديغم، ومدير سلطة الأمن الجماهيري في بلدية رهط وحيد الصانع، الذين تحدثوا عن آفة العنف والحاجة إلى تكاتف الجهود من أجل وقف هذه الآفة.

وأشار النائب السعدي إلى أنّه تمّ تسجيل تصاعد في أعمال العنف والجريمة في البلدات العربية في البلاد، على الرغم من التواجد المكثف لقوات الشرطة، حيث سُجل منذ مطلع العام 44 جريمة قتل، ولكن الشرطة نجحت في فك لغز 8 جرائم فقط، أي بنسبة 20% من هذه الجرائم، التي عادت بقوة في الأسبوعين الأخيرين.

المشاركون أكدوا أنه بالرغم من الارتفاع الأخير في جرائم القتل يجب مواصلة المشوار بالتعاون بين الشرطة والحكومة والسلطات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني والأهالي، لكبح جماح العنف ومواصلة الطريق رغم العقبات بهدف خفض مستوى الجريمة في المجتمع العربي.

وتناولت المحامية ماريا مزاوي-مرشي، مسؤولة قسم التأهيل في المرافعة الجماهيرية بلواء الجنوب، قضية العلاج الذي تقوم عليه المرافعة التابعة لوزارة القضاء، بهدف إخراج الشبيبة من دائرة العنف ومحاولة تقديم العلاج لهم للعودة إلى طريق الصواب.

وناقشت حلقة الحوار التي أدارها مراسل "كل العرب" في الجنوب، ياسر العقبي، قضية "الأمن الشخصي إلى أين؟!" بمشاركة الشيخ جمال العبرة، وفؤاد الزيادنة مدير المركز الجماهيري، والضابطة ليئات بيرل رئيسة قسم الشراكة الجماهيرية في وحدة "سيف" الشرطية، والرائد يونس أبو ليل – مسؤول الشراكة في وحدة سيف الشرطية.

عضو الكنيست روت فسرمان، رئيسة منتدى مكافحة العنف والجريمة في المجتمع العربي، أشارت إلى "ضرورة سد الفجوات من حيث البنية التحتية والتعليم والتعليم اللامنهجي والتشغيل"، حيث ذكرت الحاجة لخفض سن العمل من 25 إلى 18 لأنّ هذا الجيل هو الأهم لمنع الشباب من التدهور إلى العنف والجريمة، وذلك إلى جانب "إنفاذ القانون بصورة أعمق".

أما رجل الإصلاح إبراهيم العتايقة، فقال إنه يجب أن نعمل بقوة في الميدان من أجل وقف الجرائم والعنف المستشري، مشيرا إلى أنّ رجالات الإصلاح يعملون ليل نهار لمنع الجريمة القادمة، وفي حالات كثيرة فإن هذه الجهود تذهب أدراج الرياح، لأن الشرطة لا تأخذها بعين الاعتبار، ومن هنا الحاجة إلى تغيير هذه السياسة.

يشار إلى أنّه خلال المؤتمر قامت الشرطة وقوات الإنقاذ – الإسعاف والإطفائية – بتقديم عروض لتلاميذ المدارس في ساحة المركز الجماهيري، فيما قُدم عرض مسرحي لمسرح المهباش، بقيادة الفنان سهل الدبسان.

كلمات دلالية