أخبارNews & Politics

بيرة وملهى بوظيفة بيتية لطالبة نصراوية!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

أم طالبة في الصف الرابع بمدرسة بالناصرة: بيرة وملهى ليلي ضمن وظيفة بيتية محوسبة.. هل يعقل؟


توجّهت إلى موقع العرب وصحيفة كل العرب أم طالبة في الصف الرابع (9 سنوات)في إحدى المدارس الابتدائية في مدينة الناصرة (اسم المدرسة محفوظ في هيئة التحرير)، حيث أعربت عن تذمّرها واستيائها من محتوى وظيفة بيتيّة محوسبة في موضوع اللغة العبرية.

وقالت الأم : "بداية تمّ إرسال رابط لوظيفة بيتيّة محوسبة من قبل معلمة موضوع اللغة العبرية في مدرسة ابنتي، وكنت إلى جانبها عندما فتحت الرّابط، وتفاجأنا بالمحتوى المُرسل، إذ تضمّنت الوظيفة بعض الأسئلة غير اللائقة والتي لا تتناسب مع طلاب مدرسة وأطفال بجيل ابنتي. واحتوت الوظيفة على كلمات مثل بيرة وملهى ليلي وأرفقت بصور لها، وكذلك أسئلة مثل هل يوجد ملهى ليلي قريب الأمر الذي نعتبره غير لائق وغير مُلائم ضمن وظيفة مدرسية لأطفال لا يعرفون هذه المواضيع التي قد تُثير لديهم الفضول للبحث عنها في محركات البحث ما قد يفتح أعينهم على أمور أكبر من جيلهم".

وأكملت: "حاولت التوجّه للمعلمة للاستفسار أكثر عن الوظيفة ومحتواها لكنّي لم أتمكّن من الحديث معها، وأعتقد أنّ هذه الوظيفة وصلت إلى المعلمة من قبل وزارة المعارف وقد يكون إهمال منها او تقصير بعدم مُراجعة المُحتوى قبل إرساله للطّلاب، وهذا بحد ذاته يشكّل علامة استفهام بالنسبة لنا، مع العلم انّها المرّة الأولى التي يحدث معنا مثل هذا الأمر لكن نحن لا نقبله ولا نريد أن يتكرّر مع أطفالنا".

وتابعت الأم: "يجب تشديد المُراقبة على كافّة المحتويات التي تُمرّر للطّلاب، مع الأخذ بعين الاعتبار الفرق بين المجتمع العربي واليهودي هذا إذا كانت الوظيفة ومحتواها مترجمًا بشكل حرفي من اللغة العبرية للعربية، نأمل أن تتمّ معالجة الموضوع بأسرع وقت مُمكن وأن لا يتكرّر أبدًا".

هذا وتوجّهنا في موقع العرب وصحيفة كل العرب إلى المتحدّث الرّسمي باسم وزارة التربية والتعليم الأستاذ كمال عطيلة لأخذ تعقيب الوزارة حول الموضوع وأكّد لنا أنّه سيتابع يفحص حيثيات الموضوع وفور توفّر تعقيب سيرسله لنا.

كلمات دلالية