أخبارNews & Politics

إجبار عائلة من وادي النعم بالنقب على هدم منزلها
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بعد إجبارها على هدم منزلها| عائلة النصايرة من وادي النعم بالنقب: أعضاء الكنيست لم يجيبوا على إتصالاتنا


للمرة الثالثة على التوالي خلال السنوات الثلاث الأخيرة، أجبرت السلطات الإسرائيلية عائلة النصايرة بقرية وادي النعم مسلوبة الاعتراف في النقب، اليوم الاثنين، على هدم منزل يعيش فيه إنسان معاق في الـ36 من عمره.

والبيت بني من الصفيح بمساحة 120 مترا، وهو يُستعمل أيضا كمكان لمن يقوم بمساعدة وعلاج المعاق الشاب محمد النصايرة.
وقال ابن عم المتضرر، كمال النصايرة، في حديث لمراسل "كل العرب": "محمد بقي بدون مأوى بعد أن أجبرتنا وحدة يوآف على هدم منزله، وإلا فأن الجرافات ستقوم بهدمه ومن ثمّ ستغرمنا غرامات باهظة. هذه المرة الثالثة على التوالي التي يتم فيها هدم المنزل، حيث كانت المرة الأولى عام 2019 ومن ثم العام الماضي وهذا العام. أنا شخصيا قمت بهدم 6 منازل في السنوات الأخيرة ولدي 3 أولاد واضطر إلى العيش في بيت أهلي وزوجتي والأولاد تعيش عند أهلها. هذا وضع لا يطاق. حتى مأوى لعائلاتنا يلاحقوننا عليها، ونحن نعيش منذ عشرات السنوات على أرض الآباء والأجداد".

وناشد النصايرة كل من يستطيع مد العون من نواب كنيست عرب، بالعمل على حل هذه القضية الإنسانية. وقال: "توجهنا لأعضاء كنيست ونواب عرب لكنهم لم يتجاوبوا معنا أو يكلفوا نفسهم بالرد على الهاتف".

ويتعرض بيت آخر في القرية، لشاب تزوج مؤخرا وله طفل، لخطر الهدم حيث تمّ إنذاره بوجوب هدم بيته بنفسه وذلك نهاية الأسبوع. ويقول النصايرة: "مع هذه الحكومة نلمس مضايقات غير مسبوقة من قبل، وشيء لا يتصوره العقل".

ويقول الناشط يوسف الزيادين، عضو اللجنة المحلية لقرية وادي النعم، إن معاناة الأهل في وادي النعم لا تُصدّق. ويضيف: "عشرات المنازل عليها أوامر هدم والسكان يضطرون إلى هدم بيوتهم بأنفسهم بسبب هذا الظلم، ولو لم يقوموا بهدم بيوتهم بأنفسهم ستقوم السلطات بهدمه وتغريمه، ومن ثمّ تأخذه للتحقيق لمدة 24 ساعة في وحدة يوآف. هذا الأمر يجب أن لا يستمر".


وتابع قائلا: "أناشد أعضاء الكنيست ولجنة المتابعة وكل الأجسام الفاعلة العربية واليهودية بالتحرك من أجل وقف هذه المأساة، فنحن أمام جريمة كبرى".

كلمات دلالية