أخبارNews & Politics

تأجيل طلب تمديد العزل الانفرادي لمناصرة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مركزية بئر السبع تؤجل البت في طلب مصلحة السجون تمديد العزل الانفرادي للأسير أحمد مناصرة


انتهت الجلسة التي انعقدت في سجن إيشل في مدينة بئر السبع بتأجيل البت في طلب مصلحة السجون بتمديد فترة العزل على الأسير أحمد مناصرة (20 عامًا) الذي يقبع في السجون منذ سبع سنوات، في ظروف غير إنسانية. وذلك حتى تاريخ 15 حزيران القريب.

وقد قدمت سلطة السجون الاسرائيلية إلى محكمة بئر السبع طلب لتمديد العزل الانفرادي بستة أشهر أخرى. وقال رئيس طاقم الدفاع عن مناصرة، المحامي خالد زبارقة، إنّه "في ظل الوضع النفسي الذي يعاني منه الأسير أحمد مناصرة، يشكل العزل الانفرادي خطورة حقيقية على سلامته النفسية والجسدية". وتابع: "قضية أحمد مناصرة هي قضية رأي عام، وأستهجن تحويل القضية إلى محكمة سجن بئر السبع وهناك اعتبارا ت غير قانونية لذلك".

ومن جانبها قالت المحامية ليئا تسيمل: "نحن نحارب من أجل التّمكن من الإفراج المبكر عن الأسير أحمد مناصرة، ووضعه في العزل الانفرادي هو أمر قاس جدا ولا يمكن القبول به".

وقال منير صغير أبو أشرف الناطق بلسان اهالي أسشرى القدس: "وصلنا إلى هنا من أجل أن نطالب القضاء الاسرائيلي بالإفراج عنه لأنّ تواجده في العزل هو موت بطيء له" وتابع: "نأمل أن ننجح بالتأثير على قرار المحكمة، رغم قناعتي بعدم نزاهة القضاء الاسرائيلي".

إبطال ملف الإرهاب

وكانت المحكمة المركزية بمدينة بئر السبع أبطلت في الـ13 من نيسان/أبريل الماضي صفة "ملف الإرهاب" عن قضية مناصرة، والذي منع تقديم أي تسويغ قانوني من محامي الدفاع لضرورة الافراج المبكّر عنه، بسبب الوضع الجسدي والنفسي له، وعدم تخفيض مدة سجنه.
وقد التقته والدته حينها لأول مرة بدون عازل بعد سبع سنوات. قررته لجنة مصلحة السجون الإسرائيلية، التي كانت تقضي بعدم تخفيض مدة سجن الأسير مناصرة، مشيرةً إلى أنّ "والدة مناصرة ترى ابنها للمرة الأولى منذ 7 سنوات من دون عازل".
وقال زبارقة لـ"كل العرب": "القرار السابق فتح الباب أمام النظر في قضية الإفراج المبكر عنه، فكل المعايير تنطبق على الأسير مناصرة للإفراج المبكر عنه".
وكانت قوات الأمن الإسرائيلي اعتقلت الأسير أحمد مناصرة – المولود في بيت حنينا يوم 22 كانون الثاني/ يناير 2002 - في العام 2015 من مدينة القدس بزعم "محاولة تنفيذ عملية طعن"، وكان يبلغ من العمر (13 عاما)، وهو حالياً في الـ20 من عمره، حيث أطلق الجنود النار عليه وعلى ابن عمه حسن الذي أُستشهد يوم اعتقاله. وشكلّت قضية الأسير مناصرة حينذاك قضية عالمية، بعد أن نشرت مقاطع وصور له لحظة اعتقاله وهو ملقى على الأرض ومصاب، ويقوم الجنود بتثبيته والتنكيل به.

حملة عالمية واسعة

ويستمر الناشطون في حملتهم الواسعة على شبكات التواصل الاجتماعي بعنوان #FreeAhmadManasra و- #الحريةلأحمدمناصرة - وسط ترقب للقرار الذي سيصدر عن لجنة الثلث في مصلحة السجون.
وأطلق مقدسيون يقودون الحملة هاشتاغ الدعم والإسناد لمناصرة تحت عنوان #أنقذوا_مناصرة وكذلك لطاقم الدفاع المؤلف من المحامي خالد زبارقة والمحامية ليئا تسيمل، والذي يخوض معركة قضائية حامية الوطيس في أروقة المحاكم وسط تحريض أرعن ضدهم من قبل اليمين الإسرائيلي.
وبالإضافة إلى ذلك، قام الآلاف بالتوقيع على عريضة إلكترونية في موقع "تشينج" (تغيير) مطالبين بالإفراج عنه.

إقرا ايضا في هذا السياق: