أخبارNews & Politics

رئيس حركة حماس خالد مشعل: المقاومة حققت في رمضان
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رئيس حركة حماس خالد مشعل: المقاومة حققت في رمضان بالتلويح والتهديد ما أغناها عن دخول الحرب


قال رئيس حركة حماس في إقليم الخارج خالد مشعل اليوم الثلاثاء في تصريحات له إن "معركة القدس لم تنتهِ بعد، وما زالت المخاطر قائمة".

وفيما يلي أبرز النقاط التي صرح بها مشعل :

رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في إقليم الخارج خالد مشعل:

مشعل: معركة القدس لم تنتهِ بعد، وما زالت المخاطر قائمة.

مشعل: جنازتا الشهيد وليد الشريف والشهيدة الإعلامية شيرين أبو عاقلة أبرزت الجريمة الصهيونية، حيث لا يكتفي بالقتل، بل يلاحق شهداءنا في جنازاتهم وقبورهم.

مشعل: الاحتلال يريد أن يعطي رسالة بأن القدس عاصمته، وأنه لا يقبل بأي رمز فلسطيني، لذلك يهاجم جنازات شهدائنا ويعادي العلم الفلسطيني.

مشعل: العدو أراد في الفترة الماضية أن ينتزع السيادة الدينية على المسجد الأقصى من خلال التقسيم الزماني والمكاني.

مشعل: المصطلح الذي روجّه الاحتلال ويتناوله بعض السياسيين الأوروبيين بحرية الوصول إلى أماكن العبادة، هو مصطلح مضلل، لأن الأقصى معلم ديني إسلامي خالص لا حق للصهاينة فيه.

مشعل: أراد الاحتلال في فترة الأعياد اليهودية التي تزامنت مع شهر رمضان أن يقترب أكثر من حسم معركة الأقصى بذبح القرابين في ساحاته، ولكن النضال الفلسطيني وصموده في ساحات الاقصى، وجاهزية المقاومة أجبرت الاحتلال على التراجع.


مشعل: الأجندة الصهيونية ما زالت قائمة، وأنبّه شعبنا العظيم بأن المعركة لم تنتهِ بعد، وهناك توقع لاقتحامات في أعيادهم القادمة.

مشعل: لن نسمح نحن كشعب فلسطيني وكمقاومة وكأمة، بتهويد المسجد الأقصى أو تقسيمه أو هدمه أو بأي شكل من أشكال السيادة الدينية والسياسية للاحتلال عليه.

مشعل: العدو ظن أن محاولة منع كل أشكال المقاومة المسلحة في الضفة الغربية أن الأرض تستقر له، وأن يواصل خطته في الاستيطان وقضم الأراضي والسيطرة على المسجد الأقصى.

مشعل: صمود مخيم جنين، والعمليات المباركة، ودماء منفذيها ضياء حمارشة ورعد حازم ومحمد أبو القيعان وإخوانهم شكلوا محفزا لشعبنا، وجعل الروح الجهادية تشتعل، والضفة الغربية أصبحت على موعد مع انتفاضة جديدة.

مشعل: أصبح الاعتكاف في المسجد الأقصى وسيلة نضالية، والاحتلال أصبح غير قادر على ملاحقة تدفق العمليات.

مشعل: عندما حاول الاحتلال أن يسرف في اقتحامات الأقصى، جاءت غزة لتهدد وتقول إن أيدينا على الزناد، وجاهزون للانتصار للقدس كما فعلنا العام الماضي.

مشعل: لا يكفي أن تترك غزة تقاتل منفردة في حروب متكررة، ولا يكفي أن يُترك المرابطون وحدهم في مواجهة الاقتحامات، لكن عندما تتعانق جبهات المقاومة وتتكامل فإن العدو يجبر على التراجع، ويرتبك ويتعاظم أثر المقاومة بتحقيق منجزات شعبنا.

مشعل: العدو لم ينجح في سياسة تفريق شعبنا، ورأينا كيف أن غزة بعد الانسحاب لم تتخلَّ عن واجباتها الوطنية، وكذلك أهالينا في الـ48.

مشعل: تحية لأهالينا في الـ48، ونقول لهم أنتم إن شاء الله شركاء في النصر والتحرير، ونحن وإياكم سنكون تحت سيادة الدولة الفلسطينية الحرة.
مشعل: ملف الأسرى لا يغيب عن الذاكرة ولا عن الأجندة ولا عن العمل الفلسطيني بكل أشكاله من المقاومة التي تتحمل مسؤوليتها في الإفراج عنهم، وكل الأداءات السياسية والإعلامية وتوظيف علاقاتنا الدولية والإقليمية من أجل الضغط على الكيان للإفراج عنهم.

مشعل: العدو يحاول أن يبخس ما تملكه المقاومة ويزرع اليأس في الأسرى، لكن كما نجحت المقاومة في إرغام العدو على إطلاق الأسرى، سنجبره مرة أخرى.

مشعل: لن نكتفي بجهد ولا جهدين ولا ثلاثة من أجل تحرير الأسرى، ولن تكتفي المقاومة بجهد منطقة أو جهد جزء من المقاومة الفلسطينية، بل الجميع يتحمل مسؤوليته، والصبر جميل.

مشعل: الأسرى جزء من عناوين النضال الفلسطيني بجانب الأرض والقدس والمقدسات والعودة والوطن والمقاومة.

كلمات دلالية