أخبارNews & Politics

تمديد اعتقال الطالبة مريم أبو قويدر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

تمديد اعتقال الطالبة مريم أبو قويدر حتى الخميس: بادعاء دعوتها للتمرد والتحريض ضد إسرائيل

في الفيديو لحظة اعتقال مريم

كانت الشرطة وجهاز الأمن العام اعتقلت الطالبة من داخل حرم جامعة "بن غوريون" في بئر السبع، يوم الخميس، خلال وقفة احتجاجية على استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة


قرر قاضي محكمة الصلح بمدينة بئر السبع، ارييه دورون، تمديد اعتقال الطالبة الجامعية مريم أبو قويدر (21 عاما)، لمدة أربعة أيام أيام - حتى يوك الخميس الـ19 من أيار/مايو القادم.


وسوّغ القاضي قراره "نظرا لموجة الإرهاب وأجواء العنف التي تعيشها إسرائيل"، على حد تعبيره "ما يشكل خطرا على حياة الناس"، وطالب بأن تقوم الشرطة بإنهاء تحقيقاتها في الوقت القريب وبالتنسيق نظرا لوجود مخالفات في ظروف الاعتقال، وطالب من الشرطة احترام حق استشارة المشتبه مع محاميه.

صور من المحكمة


وكانت الشرطة وجهاز الأمن العام اعتقلت الطالبة من داخل حرم جامعة "بن غوريون" في بئر السبع، يوم الخميس، خلال وقفة احتجاجية على استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة.


وادعت الشرطة أن الطالبة دعت للتمرد وحرضت ضد دولة إسرائيل، وقال مندوبها إنّه "عثرنا على مواد أخرى في هاتفها ويجب فحص هذه المواد وبالتالي نحن بحاجة إلى 7 أيام".


وأدعت الشرطة أنها نشرت بوستات من خطاب قائد حماس في غزة، يحيى سنوار، على صفحتها على الإنستغرام والتي دعا فيها لمهاجمة إسرائيليين.


وكان محامي الدفاع شحدة بن بري طالب إطلاق سراح الطالبة فورا، حيث "الحديث عن إعتقال من أجل التحقيق وليس من أجل الانتقام أو العرض أو العقاب".


وتابع المحامي أنه "لا يمكن المحاكمة على المشاعر، حتى لو كانت مغضبة. لقد تمّ الانتقام منها بنقلها من معتقل إلى آخر، واضطررت إلى منحها استشارة قانونية وهي موثوقة اليدين بين السيارات في وضع غير قانوني".
ولخص قائلا إنه "يمكن للشرطة القيام بفحص الهاتف وهي في حبس منزلي".

تعقيب حراك "المطرح"

حراك "المطرح" عقب في بيان له بالقول: "نستنكر اقتحام وحدة خاصة من الشرطة للحرم الجامعي واختطاف الزميلة مريم أبو قويدر، بتنسيق مع أمن الجامعة، وذلك يوم 12 أيار 2022 في تمام الساعة الثانية عصرا، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية التي تُدين الاعتداء على المرافق الأكاديمية وتمسّ في أبسط حقوقنا كطلبة، حيث لم تكتفِ الشرطة بذلك فحسب، بل قامت باعتقال زميلتنا هتاف الهزيل، أثناء تواجدها لدعم زميلتها واستنكارا لما حدث".


وأدان الحراك جامعة بئر السبع وحمّلها مسؤولية "هذا التعدي الهمجي الصارخ عبر تنسيقها مع وحدة الشرطة، وسماحها بدخول جماعة اليمين المتطرف مُسلحين إلى داخل الحرم الجامعي خلال وقفة حداد منددة باغتيال الشهيدة الصحافية شيرين أبو عاقلة، مما شكلوا خطرا على سلامتنا كطلاب".


وختم البيان: "استمرار سياسة الاحتلال الممنهجة لتكميم الأفواه مرفوضة علينا كطلاب فلسطينيين في كافة المؤسسات الأكاديمية في البلاد. هذه الاعتداءات ما هي إلا استمرار لسياسة الاحتلال التي تستهدف كافة فئات شعبنا الفلسطيني".


إقرا ايضا في هذا السياق: