رأي حرOpinions

حكاية أوّلها كذب وآخرها عجب/ بقلم: منجد صالح
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

حكاية أوّلها كذب وآخرها عجب/ بقلم: منجد صالح


جلست النملة مع الفيل يُدردشان في أمور الساعة وأحوال العباد والبلاد النملة مثقّفة والفيل مفتول العضلات.
احتدم النقاش والجدال بينهما إلى درجة قيام الفيل بتحدّي النملة ومراهنتها على أنه يستطيع أن "ينقذ" من خرم الابرة، يستطيع أن يدخل ويخرج من خرم الابرة، هكذا بكل بساطة ودون تردد ولا معيقات!!!!
على بركة الله، وربّنا يوفّق.
دهن الفيل جسمه كاملا بزيت الزيتون ودخل من خرم الابرة وخرج منه سالما غانما.
_ الآن دورك أيتها النملة، صاح الفيل فرحا مزهوّا.
شمّرت النملة عن ساقيها وذراعيها وتسلّقت الابرة حتى تنفذ من خرمها، لكنها لسوء حظّها "تزحلقت" من آثار زيت الزيتون، ووقعت على الأرض فانكسرت يدها!!!!
وهذا ما جرى بالضبط مع الشاعرة الصديقة المبدعة ذات العيون البرّاقة كعيني قطّة في ليل داكن.
كانت الشاعرة تحضر ندوة شعرية أبدعت في القاء احدى قصائدها فيها. وكانت خلال ذلك "تلبس إلّي على الحبل" من ملابس جميلة جذّابة وخاصة "الكندرة" الجديدة ذات الكعب العالي. الكعب العالي يزوّد المرأة بجمال المشية والوقفة والاهتزاز.
كانت فرحة مزهوّة بادائها الشعري البديع فخرجت مسرعة من القاعة ودرجت "كالريكزانة" على الدرج ، فالتوى قدمها بفعل الكعب العالي و"تكعفلت" إلى الدرجات الصلبة فانكسرت يدها اليمنى. "لا حول ولا قوّة إلا بالله"، سلامتك ألف لا باس عليك والله.
علمت بالموضوع أمس مصادفة عندما بعثت لها على الواتس آب مقالي "ما بين البعرة والتمرة، الطزّ والمرحبا في فهم منطق الولايات المتحدة حيال قضية فلسطين والمسألة الأوكرانيّة".
تهاتفنا ودردشنا مطوّلا بالهاتف وقالت لي انها قليلة التواصل مع الاصدقاء منذ أكثر من شهر بسسب كسر يدها.
تمنّيت لها الشفاء العاجل والأكيد والسلامة والعمر المديد ولبس مزيد من الكنادر كعب عالي لكن مع الحرص الشديد!!!!
في هذا المقام والمقال والصدد حقيقة أنني أحب أن تنتعل المرأة الكعب العالي فربما يعطيها لمحة أنثويّة أو يزيدها جمالا وأنوثة، بالرغم من أنني أعرف أن هناك نوع من المعاناة في لبس الكعب العالي غير المريح في أحيان كثيرة، لكن انطباعي أيضا هو أن العديد من النساء يفضّلن ولو قليلا من المعاناة في لبس الكعب العالي لكن مزيدا من الجمال والأنوثة و"الغندرة".... "وغندرة مشي العرايس غندرة".

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
منجد صالح