أخبارNews & Politics

مستشفى سوروكا ينقذ حياة فتى عربي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النقب: طاقم مستشفى سوروكا ينقذ حياة فتى عربي كان يعاني من التهاب بعضلة القلب


انقذ طاقم قسم الأولاد بمستشفى سوروكا بئر السبع الفتى عبد الغفور خالد العصيبي (14 عاما)، ابن النقب، والذي اتضح أنه يعاني من إلتهاب في عضلة القلب كان سيفقده حياته لولا العناية الإلهية والطاقم الطبي.

وكان الفتى، وهو من قرية القرين الشرقي-عشيرة العقبي مسلوبة الاعتراف بالقرب من حورة، وصل قبل نحو أسبوعين إلى قسم طب الأطفال في مركز سابان للأطفال في مستشفى سوروكا بئر السبع، وهو يعاني من الإسهال والتقيؤ، علما أنه كان أصيب بفايروس كورونا قبل 10 أيام من دخوله المستشفى.

وبعد فترة وجيزة من وصوله، تدهورت حالته الصحية فجأة وتم نقله إلى وحدة العناية المركزة للأطفال حيث خضع للإنعاش.

وقام الطاقم الطبي بإجراء مخطط صدى القلب على الصبي، والذي أظهر انخفاضًا حادًا في وظائف القلب ونبض منخفض جدًا بسبب تلف نظام نقل الدم.

في الواقع، كان الفتى يعاني من التهاب بعضلة القلب، وتم نقله إلى وحدة العناية المركزة في قسم جراحة القلب والرئة وتقديم علاج سريع له بواسطة ستيرويدات الغلوبولين المناعي. وكان الصبي بحاجة ماسة وفورية لربطه بجهاز "أكمو" (جهاز قلب ورئة صناعي) لإنقاذ حياته.
وقد تمّ التعامل مع الحالة من قبل فريق متعدد التخصصات: الدكتور أفيفا ليفيتس، مديرة قسم القلب للأطفال، فرق العناية المركزة للأطفال، الدكتور يارون يشاي، رئيس قسم "أكمو" في قسم جراحة القلب، والدكتور أورين ليف ران وغيرهم من العاملين في قسم جراحة القلب والصدر وبالتعاون مع إيلي ريني ، أخصائي في قسم أمراض القلب والرئة، الذي أوصل الفتى بجهاز الأكمو وبالمقابل قام بزرع منظم ضربات القلب المؤقت في جسمه.

بعد حوالي أسبوع استقرت حالة الصبي وتحسن بشكل ملحوظ. ووجد مخطط صدى القلب الذي تم إجراؤه هذا الأسبوع في معهد طب قلب الأطفال أن وظيفة القلب لديه تحسنت بشكل كبير دون الحاجة إلى مساعدة من منظم ضربات القلب ودون ضرر عصبي.

وقالت د. ليفيتس: "كانت حالة الصبي خطيرة للغاية وكان بحاجة إلى إجراءات عاجلة لإنقاذ حياته، ولكن التعاون الدراماتيكي بين جميع فرق الرعاية والاستجابة السريعة وربط الفتى بآلة الأكمو أبقته على قيد الحياة وأنقذت حياته بالفعل".

الدكتور أورين ليف ران، طبيب كبير في قسم جراحة القلب في مستشفى سوروكا، قال: "كانت حالة الصبي خطيرة للغاية وتدهورت بسرعة. توقف قلبه ورئتيه عن العمل ولم يكن هناك خيار سوى توصيله بجهاز الأكمو للقلب والرئة. لا شك أن توقيت نقله والرعاية من قبل الفريق متعدد التخصصات أنقذ حياته".

البروفيسور أفيف غولدبرت، مدير قسم طب الأطفال ب في سوروكا: "هذه هي أصعب حالة عالجناها خلال فترة الكورونا وأنا فخور بالنتيجة التي حققها العلاج المشترك للعديد من الطواقم".

أما والدة الصبي، ليلى العصيبي، فقالت: "الجميع بذل جهدًا لإنقاذ إبني. كل ما سأقوله لن يصف ما شعرنا به في تلك اللحظات التي تدهورت فيها حالته الصحية. فالحمد لله أولا والشكر للأطباء لأن إبني على قيد الحياة".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
النقب سوروكا