أخبارNews & Politics

هاكرز إيرانيون يخترقون حاسوب رئيس الموساد الإسرائيلي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

هاكرز إيرانيون يخترقون حاسوب رئيس الموساد الإسرائيلي ونشر وثائق سرية ومعلومات شخصية عنه


أفادت القناة 12 العبرية، اليوم الأربعاء، أن هاكرز إيرانيون اخترقوا حاسوب رئيس الموساد الإسرائيلي.وكانت أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى في أجهزة الأمن الجوي والاستخبارات، في ظل التصعيد بين إسرائيل وإيران.

ونشرت مجموعة مجهولة تطلق على نفسها “الأيادي المفتوحة”، مقطع فيديو يحتوي على مجموعة من الوثائق السرية والمعلومات الشخصية والوثائق المالية لرئيس “الموساد” الإسرائيلي “ديفيد بارنع”.وبحسب المجموعة، فإن المعلومات المسربة هي نتيجة عمليات جمع معلومات سرية من أهداف إسرائيلية، بما في ذلك كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية والعسكرية الحساسة، والتي تلعب دورًا مهمًا في حاضر ومستقبل هذه الأجهزة، التي تعود أنشطة هذا الفريق الاستخباراتي إلى عام 2011.

وقالت المجموعة، إنه “تم تشكيل فريق متعدد الجنسيات من الخبراء الأمنيين للسيطرة والإشراف على المؤسسات الإسرائيلية الحساسة والتنبؤ بمستقبل القوة في البلاد. والذي قام بسلسلة من العمليات الاستخباراتية التركيبية للسيطرة والإشراف على القادة المحتملين للمؤسسات الأمنية العسكرية الإسرائيلية”.

وأضافت أن “الشخص المستهدف في أحدث المعلومات المسربة هو الرئيس الحالي للموساد ديفيد بارني، الذي ترأس الجهاز في يونيو 2021”. وفقًا للفيديو الذي تم إصداره، فإن بداية عملية الإشراف على السيد بارنع تعود إلى عام 2014، لدى انخراطه في استخبارات الموساد.

وبحسب المجموعة، فقد تم استهدافه إلى جانب العديد من كبار مسؤولي الموساد الآخرين في ذلك الوقت، والذين لم يتم الكشف عن أسمائهم، بصفتهم رؤساء محتملين لهذه المنظمة. وفقاً للبيانات الصادرة، بدأت عملية الإشراف على “بارنع” من مكتبة مكان إقامته في هود هاشارون، حيث كان أفراد عائلته يستلمون الكتب شهرياً من هناك.

وأشار الفريق الاستخباراتي (الأيادي المفتوحة) إلى إشرافه على رحلات “ديفيد بارنع” خارج إسرائيل، وعرض الفريق في هذا الفيديو تذكرة إحدى هذه الرحلات إلى كوبنهاغن، معلنا أن “بارنع” غادر إسرائيل خلال حرب غزة عام 2014، وهذا ما يزعم الفريق العملياتي أنه حدث في العديد من الحروب الإسرائيلية.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" بصدور أوامر للوزراء الإسرائيليين بصورة استثنائية بعدم التطرق للحوادث الأخيرة المتعلقة بالهجمات على أهداف إيرانية تستخدم في قطاع تطوير وتصنيع الطائرات المُسيرة الهجومية، حتى تعمل الأجهزة الأمنية في كل مكان وزمان لمنع التهديدات ضد إسرائيل".

وتنص التعليمات الصادرة للوزراء الإسرائيليين، بأن يكتفوا بتقديم إجابة عامة حول تساؤلات في هذا الشأن، على غرار أن "أجهزة الأمن الإسرائيلية تواصِل العمل في أي وقت وفي أي مكان لمنع التهديدات الموجهة ضد إسرائيل".

يأتي ذلك بعدما ذكر موقع "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي تمكن من تدمير مئات الطائرات الإيرانية المُسيرة في غارة جوية نفذها في 14 فبراير الماضي، على قاعدة إيرانية للطائرات المسيرة في محافظة كرمنشاه لهجوم بطائرات إسرائيلية مسيرة.

كلمات دلالية