فنانين

ديانا كرزون تطلّ مع منى الشاذلي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ديانا كرزون تطلّ في "معكم منى الشاذلي" وتكشف عن تفاصيل زواجها: ألفا رجل جاءوا لطلب يدي


أطلت النجمة الأردنية ديانا كرزون من خلال حلقة خاصّة في برنامج "معكم منى الشاذلي" عبر قناة CBC المصرية، وكشفت كرزون عن مهرها وحقيقة حصولها على ألف ناقة اضافة الى تفاصيل من حياتها الشخصية.

وردت ديانا على التساؤلات حول قصة حصولها على مهر «ألف ناقة»، فقالت: «لا أحب حب التصريح بالمؤخر والمهر لأنّ البنت ليست سلعة. ولكن مقدم البنت عندنا بالأردن دينار أردني واحد.. وأنا أيضاً مقدمي كان كذلك أيضاً، وهذا أعتبره قِيمة للبنت، لأنّ المرأة حتى لو كان مؤخرها مليون دينار ولا تريد زوجها أن تكمل معها حياتها فإنّ أَموال الدنيا كُلّها لا تُساوِي شيئاً في لحظة أنّها تُرِيد الطّلاق».

وتابعت كرزون: «تَخَرّجت في الجامعة، وقَدّمت في برنامج سوبر ستار العرب عام 2003، وأصبحت نجمة وأنا أبلغ من العمر 18 سنة». وأكملت ديانا: «ولدت في الكويت وعشت فيها نحو 3 سنوات ثم ذهبنا إلى عمان وعِشنا هناك، وأنا شخصية هادئة لكن حياتي لم تكن هادئة».
وتكشف دينا لحظات سعيدة مرت بحياتها، حيث تحدثت كرزون، عن كواليس ومراسم ليلة خطبتها، وطَلَبَ زوجها معاذ العمري يدها والارتباط من أهلها.


وقالت ديانا خلال البرنامج: «الخطبة عندنا في الأردن نُسَمِّيها (الجاهة)، وهي أن الراجل يأتي ليطلب يد البنت، ومعه عشيرته وكبار العائلة، وكلما كانوا كُثرَة كان لهم وقار ومقام كبير، ويعطي قِيمة أكبر للبنت»، وفاجأت ديانا منى الشاذلي عن عدد من جاء مع معاذ ليطلب يدها للزواج فقالت: «عندما جاء معاذ يطلب يدي... كان معه ألفي رجل».


ثم تزيد ديانا في كشف تفاصيل ليلة خطبتها فتقول: «والد زوجي هو الذي طلب يدي من أهلي، ووقف وسط الناس وتحدث عن نفسه، وبعدها قال: (نحن جئنا نطلب يد ابنتكم، أتوافقون؟)... ولو وافقتم نشرب القهوة.. ثم انطلقت زغاريد في البيت، وبعدها تم تقديم (الحلوى - كنافة) لهم، ثم القهوة بعد موافقة أهل العروس، وبعدها وضعنا خاتمي الزفاف في يدينا».



يشار إلى أن الفنانة الأردنية ديانا كرزون قد احتفلت مؤخراً بطفلتها الأولى من زوجها الإعلامي معاذ العمرى، التي صرحت أنّ زوجها هو من اختار اسمها لأنّه كان يريد أن يسميها اسماً عربياً، دون تَدَخّل من الأهل أو الأقارب.
أما آخر أعمال ديانا كرزون، فكانت أغنية «لفلفني» التي طرحتها على موقع الفيديوهات «يوتيوب»، وهي من كلمات عمر ساري، وألحان محمد بشار، وتوزيع خالد مصطفى.

إقرا ايضا في هذا السياق: