أخبارNews & Politics

السلامة المجتمعية تنظّم مؤتمر أمان النّقباوي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مؤتمر أمان النّقباوي الأول: غالبية المتورطين في حوادث السير الدامية هم من الشبان العرب

غالبية المتورطين في حوادث السير الدامية والقاتلة هم من الشبان العرب والخلفية ثقافة السياقة. هذا ما اتضح خلال مؤتمر أمان النقباوي الأول، والذي نظمته في قرية أبو تلول في النقب، جمعية السلامة المجتمعية، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم - قسم الحذر على الطرق والسلطة الوطنية للأمان على الطرق.

وقد تمحورت فكرة المؤتمر حول علاج موضوع حوادث السير الدامية في البلاد وخاصةً في المجتمع العربيّ بهدف بناء خطة مستقبلية توعوية تهدف لنشر الثقافة المرورية وتقليص نسبة حوادث الطرق وعدد القتلى التي تُخلّفها هذه الحوادث.

بدأت فعاليات المؤتمر بحضور عضوة الكنيست إيمان خطيب ياسين، ورئيس مجلس حورة الأستاذ حابس العطاونة، ورئيس مجلس واحة الصحراء إبراهيم الهواشلة، ونائب مدير مدرسة أورط الثانوية الأستاذ إبراهيم دريجات، وسوار حلبي مديرة قسم الإعلام والتوعية في المجتمع العربيّ في السلطة الوطنية للأمان على الطرق، وسائرة عابد المسؤولة والمركزة القطرية حذر على الطرق إتاحة نمط حياة آمن في وزارة التربية والتعليم، ومركّزي مدارس ومرشدين من قبل وزارة المعارف وطلاب ولفيف من شخصيات اعتبارية والضيوف.

افتتحت المؤتمر عريفته الطالبة الجامعية المتألقة رغد أمارة مرحبة بالضيوف الكرام الذين قدموا من أقصى الشمال والأهل في النّقب لاهتمامهم بهذا المؤتمر، ومن ثمّ مُقدمات ترحيبية من رؤوساء المجالس المحليّة وعضو البرلمان وكلمة المدرسة المستضيفة، وقد أكدوا جميعاً على ضرورة استغلال الميزانيات في نشر التّوعية المرورية وأهمية التثقيف في هذا الجانب الهام. وتحدثت سوار حلبي عن إحصائيات ومُعطيات ميدانية لأعداد الوفيات التي كشفت في طياتها الكثير من المشاكل المتعلقة بثقافة السياقة في المجتمع العربي، ولعلّ السّبب المشترك بينها جميعا قلة الوعي المروري الذي يدفع السائقين إلى التّهور في بعض الأحيان، حيث ابرزت المعطيات أن نسبة تورط الشباب العرب في حوادث السير الدامية والقاتلة تصل إلى نحو الثلث في حين نسبة العرب في البلاد تصل إلى 22% فقط.

كما ناقش هذا المؤتمر عدة قضايا ومنها دور المؤسسات العامّة في تقليص نسبة حوادث الطّرق في طاولة مستديرة، حيث مرر هذه الفعالية الصّحفي أحمد أبو صويص بطلاقة ويُسر متحدثا مع إبراهيم العطاونة عن الجانب النّفسي المخفي وراء الحوادث الدّامية، ونمر أبو شارب عن ثقافة الشباب في القيادة، والشيخ جمال العبرة عن دور المساجد والجانب الديني في تقليص نسبة حوادث الطرق. وعرض طلاب مدرسة الرسالة الإبتدائية فقرةً فنيّة مميزة، نادت وأسمعت الحضور حول أهميّة الالتزام بالتعليمات المروريّة على ممر المشاة والتصرف الحكيم على الشارع.

وتحدثت سائرة عابد واضعة الصورة الحالية في وزاره المعارف، وما هي الخطط المستقبلية التي ستنطلق قريبا في المدارس بهدف التوعية ودور المُركّزين المشاركين في المدارس والمرشدين في رفع دور الفعاليات داخل المدارس. وبعد ذلك انطلقت طاولة مستديرة أدارتها الإعلاميّة صابرين الأعسم بكلِّ أُلقٍ حول أهميّة التّطوعِ في رفع سَقفِ التوعية المروريّة وكان ضيوفها الطالبة الجامعية نسمة القرناوي التي تحدثتْ عن نشاطها التطوعيّ في جمعية السلامة، والدكتور يوسف العمور الذي كشف معطيات من وراء بحثه الجامعي في الدكتوراة، والأستاذ أيمن الصرايعة - الذي تعرض سابقا لحادث سير مروّع - وذلك عن التطوع بالمدارس وأهميّة السياقة الآمنة.

اختتمَ المؤتمر الأستاذ بلال الخواطرة، والذي شكر جميع من شارك وساند في إنجاح المؤتمر وأثنى على دور الجميع الناجع والفعّال في المؤتمر شاكراً المتطوعين وطاقم الجمعية الذي تعب في الإعداد والتجهيز من أجلِ إخراج المؤتمر بأفضل صورةٍ ممكنة وبارك في الأيادي الداعمة المعطاءة وعلى رأسهم شركة المشهداوي كنغ ستور والطّباخ شكري المطالقة الذي لم يقصروا في دعم المؤتمر لكي يخرج بحلته الطيبة، كما وشكر طاقم المؤتمر السيدة دليلة أبو عايش والأستاذ محمود النباري والأستاذة سهام العسيوي والأستاذ نمر أبو شارب، وتحدثَ عن الخطط المستقبلية لجمعيّة السلامة وعن المشاريع القائمة من مجموعات متطوعة تبث روح العطاء في المدارس والمؤسسات العامة وتطبيق أسس السلامة المرورية وأهميّة التدخل السريع في المآسي الحالية من حوادث دهس الأطفال بساحة المنزل وحوادث الطرق الدامية وأشار إلى أنّ نجاحَ هذا المؤتمر سيكون انطلاقة وبادرة خير للقاءات وندوات ومؤتمرات مستقبلية.

إقرا ايضا في هذا السياق: